استضافة الفريق العراقي الفائز في المسابقة العالمية للرياضيات الذكية للفئة العمرية الصغيرةمتصوفة بغداد والشعرالتجديد في المنظور الديني والاجتماعي بين علي الوردي وعلي شريعتيإشكالية الادب النسويأمين نسب العشيرة أو القبيلة و البعد التأريخي لعلم الانسابالمكتبة الالكترونية من المشاريع الثقافية المركز الثقافي البغدادي جلسة حول المرحوم عبدالكريم العلاف دور العمل النقابي في تحقيق التنمية الاجتماعية الاحتفاء بمنجز قصصي جديد سمات المبدع وطريقة تفكيره والتحديات التي تواجهالخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
15˚C
غائم
2018-02-25
13 ˚C الصغرى
18 ˚C / 13˚C 2016-02-14
18 ˚C / 14˚C 2016-02-15
19 ˚C / 14˚C 2016-02-16
22 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح Prof. Dr. Qassim Hussein Salih ــ الاختصاص العام: علم النفس. - الاختصاص الدقيق: صحة نفسية وسيكولوجيا ادارة. ــ الشهادة : دكتوراه فلسفة في علم النفس (2000). ــ المرتبة العلمية: أستاذ ــ بروفيسور . ــ الاهتمامات الفكرية: الفلسفة. التربية. علم النفس الاجتماعي والسياسي .الفن . الصحافة والإعلام. - بلد وتاريخ الميلاد: العراق ، 1949 ــ الوظائف والمسؤوليات: • رئيس الجمعية النفسية العراقية. • رئيس رابطة أساتذة جامعة بغداد. • رئيس مكتب الاستشارات النفسية والاجتماعية. • رئيس وحدة الإرشاد التربوي والنفسي بجامعة بغداد. • عضو الهيئة التدريسية بقسم علم النفس ــ جامعة بغداد (1975-2004). • عضو الهيئة التدريسية بقسم التربية وعلم النفس ــ جامعة صلاح الدين (2004-2008 ) • مستشار ومحاضر بمركز طرائق التدريس بجامعة بغداد(1987-2004). • عضو الهيأة التدريسية بالأكاديمية العربية بالدنمارك – قسم الأتصال والاعلام . • عضو المجلس العراقي للثقافة . • عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العراقيين. • عضو رابطة الأخصائيين النفسيين المصرية. • واضع فلسفة واهداف التعليم العالي في العراق المقرة بمؤتمر 2004 والمعتمدة لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. • حاصل على تكريم وزارة التعليم العالي لعام 2000الخاص برعاية العلماء • حاصل على جائزة الابداع الثقافي لعام 2011من سدني باستراليا • حاصل على جائزة تاج العنقاء الذهبية الدولية لعام 2013. ــ المواد التي قمت بتدريسها: • علم النفس العام (غير المؤشر يعني قسم علم النفس –ج بغداد) • سيكلوجيا القيادة والادارة الحديثة.(كلية دجلة الأهلية) • نظرية المنظمة والسلوك التنظيمي.( = = = ) • ادارة الجودة الشاملة. ( = = = ) • الديمقراطية والحريات العامة. ( = = = ) • علم النفس التربوي. • علم النفس الشخصية . • الإرشاد النفسي . • سيكولوجية الفن ( كلية الفنون الجميلة-ج بغداد) • تحليل الشخصية (دراسات عليا- مسرح –ج بغداد) • سيكولوجيا الاتصال (دراسات عليا – قسم الاعلام) • علم نفس اللغة( دكتوراه- ج دهوك) • الصحة النفسية (دراسات عليا ) • اضطرابات الشخصية ( دراسات عليا ). • علم النفس الشواذ ( دراسات عليا ). • العلاج النفسي ( دراسات عليا ). • الاضطرابات النفسية ( دراسات عليا ). • علم النفس الاجتماعي ( دراسات عليا ). • سيكولوجيا الإعلام ( دراسات عليا- قسم الاعلام ج بغداد ). • علم النفس المعرفي ( دراسات عليا- جامعة صنعاء -اليمن ). • سيكولوجيا العمارة ( دراسات عليا- القسم المعماري هندسة بغداد ). ــ المؤلفات : أولا"/ كتب منهجية تدّرس في جامعات عراقية وعربية • الإنسان.. من هو ؟. كتاب منهجي لطلبة قسم علم النفس – جامعة بغداد . • علم النفس الشواذ . كتاب منهجي لطلبة أقسام علم النفس في جامعات : بغداد والمستنصرية والقادسية . • الأمراض النفسية والانحرافات السلوكية .كتاب معتمد لطلبة الدراسات العليا بأقسام علم النفس . • الشخصية بين التنظير والقياس. كتاب منهجي لطلبة قسم علم النفس – جامعة بغداد ، وكتاب معتمد لطلبة الدراسات العليا بجامعة صلاح الدين . • نظريات معاصرة في علم النفس. كتاب منهجي لطلبة قسم علم النفس – جامعة صنعاء – اليمن • الاضطرابات النفسية والسلوكية. كتاب معتمد لطلبة الدراسات العليا بقسم علم النفس – جامعة صنعاء –اليمن • علم النفس المعرفي. كتاب منهجي لطلبة قسم علم النفس – جامعة صنعاء -اليمن • الإبداع في الفن. كتاب منهجي لطلبة كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد • الإرشاد النفسي ( باللغة الإنكليزية ). كتاب منهجي لطلبة قسم علم النفس – جامعة بغداد • سيكولوجيا الاتصال . كتاب معتمد لطلبة الدكتوراه بقسم الاتصال والاعلام – الاكاديمية العربية بالدنمارك ثانيا"/ كتب في الثقافة العامة. • سيكولوجية إدراك اللون والشكل.(طبعتان) • الإبداع وتذوق الجمال.(ثلاث طبعات) • التلفزيون والأطفال. • سيكولوجية الحب. • بانوراما نفسية.(طبعتان) • سيكولوجيا عراقية. • في سيكولوجية الفن التشكيلي المعاصر.(ثلاث طبعات) • الطاقات المكبوتة : دراسة في سيكولوجية المرأة العربية . • المجتمع العراقي : تحليل سيكوسوسيولوجي لما حدث ويحدث • الشخصية العراقية :تحليلات سيكوسوسيولوجية • قضايا سيكولوجية معاصرة في الدين والفن والمجتمع • اشكالية الناس والسياسة في المجتمعات العربية 2013 • الشخصية العراقية..المظهر والجوهر .(طبعتان- 2013،2012). الإشراف على الرسائل العلمية • الإشراف على أكثر من خمسين رسالة ماجستير في كليات : الآداب والتربية والهندسة والفنون الجميلة . • الإشراف على أكثر من ثلاثين أطروحة دكتوراه في علم النفس والاجتماع والإعلام والفنون الجميلة. المؤتمرات والندوات العلمية • القيام بعقد أكثر من عشرين ندوة علمية في أثناء ترأس مكتب الاستشارات النفسية والاجتماعية ، ووحدة الإرشاد التربوي والنفسي ، والجمعية النفسية العراقية . • المشاركة في مؤتمرات علمية داخل العراق وخارجه آخرها : مؤتمر الصحة النفسية العالمي في القاهرة عام 2006 ، ممثلا عن وزارة التعليم العالي العراقية ومقدما لورقة عمل لدور الوزارة في الصحة النفسية بالعراق. ومؤتمر الإرشاد العربي في دبي عام 2007 ،متحدثا رئيسا فيه .ومؤتمر الصحة النفسية في أربيل 2008 ، والمؤتمر الحادي عشر للطب النفسي العربي ،في دمشق 2008، والقاء محاضرات تدريبية في مجال الارشاد والعلاج النفسي المعرفي للمشاركين فيه من البلدان العربية. • عضو اللجنة التنسيقية ومقرر لجنة الصياغة للمؤتمر السابع للتعليم العالي في العراق 2004. • عضو متحدث في المؤتمر العالمي للتعليم العالي في العراق ، أربيل 2007. • عضو متحدث في مؤتمر الطب النفسي لرابطة الاطباء النفسيين الاردنية،2010. • رئيس جلسة في المؤتمر الأقليمي الثاني لعلم النفس لرابطة النفسيين المصرية 2010. • عضو متحدث في المؤتمر الدولي الخامس للأبداع والتربية النوعية،استنبول 2011 • القاء المحاضرة الافتتاحية لمؤتمر جامعة القادسية (العقلية العراقية بين اكراهات الماضي وتحديات المستقبل ..اشكالية التغيير في المجتمع العراقي(14-15 نيسان 2013). • القاء اوراق ومحاضرات في :مؤتمر الحوار العربي الكردي ،ومؤتمر مناصرة القضية الكردية، ومؤتمر الثقافة السريانية ،التي عقدت في اربيل بين 2010-2013،وملتقى الثقافة العربية – الكردية في النجف 2013. • القاء محاضرة وترأس لجنة صياغة التوصيات في مؤتمر وزارة الدولة لشؤون المرأة حول ازدياد حالات الطلاق في العراق، 2013 ، بحوث مهمة منشورة في مجلات علمية . • المأزق الثقافي العراقي ،تحليل سيكولوجي لحالة الثقافة والمثقف بعد التغيير.قدّم ونوقش في المؤتمر التأسيسي للمجلس العراقي للثقافة –عمان 2007 . • الصحة النفسية في العراق :الواقع والمتطلبات " قدّم الى مؤتمر الصحة النفسية الدولي الخاص بالعراق- القاهرة -2006 - ممثلا لوزارة التعليم العالي العراقية ". • استطلاع آراء أساتذة الجامعة بالأحداث الجارية في العراق بعد سقوط النظام ."دراسة ميدانية -2003". • جرائم النهب والسلب والحرق في مدينة بغداد بعد سقوط النظام : الأسباب والمعالجات ." دراسة ميدانية - 2003 " ، نوقشت في ندوتين علميتين بجامعتي بغداد والمستنصرية . • دروس من 9ابريل 2003 .تحليل نفسي سياسي لما حدث للمجتمع العراقي . • دور وسائل الاعلام في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة . قدّم الى ورشة العمل التي اقامتها وكالة أصوات العراق المستقلة بالتعاون مع اليونسكو ، اربيل 2008 . • فلسفة التعليم العالي في العراق وأهدافه بعد التغيير . قدّم ونوقش في المؤتمر العالمي للتعليم العالي في العراق ، أربيل – 2007 . • ظاهرة الفساد المالي والاداري في العراق . تحليل سيكولوجي . • العوامل النفسية والاجتماعية للجرائم البشعة."بحث ميداني لعينة من المجرمين الخطرين- 1985 ". • جرائم العنف ."دراسة ميدانية لعدد من مرتكبي جرائم القتل والسطو على البنوك والاختطاف - 1987". • الانعكاسات النفسية للحرب العراقية الإيرانية على الشعب العراقي" دراسة ميدانية لشرائح متنوعة من العراقيين- 1984 ". • اتجاه النساء نحو الرجال المعوقين." دراسة ميدانية ألقيت في المؤتمر الخاص بالمعوقين -1985". • المكانة الاقتصادية والاجتماعية للمهن في المجتمع العراقي قبل الحصار وبعده " بحث ميداني -1997" • أساليب تنشئة الأمهات لأطفالهن في مدينة بغداد وضواحيها." دراسة ميدانية ". • تغير القيم لدى طلبة الجامعة ."دراسة ميدانية ". • البغاء : أسبابه ووسائله وتحليل لشخصية البغي . " دراسة ميدانية شملت 372 من البغايا والقوادات -1987 ". • التحرّش المخل بحياء المرأة . " دراسة ميدانية ". • العلاقات العاطفية في الوسط الجامعي . " دراسة ميدانية ". • التنميط الجنسي في المجتمع العراقي." دراسة ميدانية". • نحو نظرية في الإبداع. • اضطرابات ما بعد الصدمة النفسية. • قلق الموت وعلاقته بسمات الشخصية. • برنامج علمي عملي للتخلص من الاكتئاب. • جواد سليم: تحليل نفسي لشخصيته واعماله. • بيكاسو: تحليل نفسي لشخصيته واعماله. • غويا: تحليل نفسي لشخصيته واعماله. • هاملت شكسبير: تحليل نفسي لشخصيته وتردده. • غوغان: تحليل نفسي لشخصيته واعماله. • فرويد والسريالية. • فرويد: فكر علمي أم ضجة حدثت وانتهت؟ • التفكير الاضطهادي وعلاقته بأبعاد الشخصية( موضوع اطروحة الدكتوراه 2000). • إشكالية العلاقة بين الفرد والسلطة في المجتمعات العربية. • المرأة العربية والجنس . • صورة المرأة في الشعر العربي . • الشعور بالذنب وعلاقته بالاضطرابات السيكوسوماتية. • النمو الأخلاقي والمعرفي. • اضطراب الشخصية الزورية " البرانويا" . • اضطراب التوحّد. • اضطراب الشخصية السيكوباثية. • الفصام: أعراضه السلبية والإيجابية. • العنف في المجتمع العراقي. • صياغة ثقافة الارهاب ــ تحليل نفسي. • تعدد مرجعيات الإرشاد لدى العربي بين العلم والخرافة . • انخفاض الدافعية نحو العلم لدى طلبة الجامعة . • الذاكرة ..أنماطها الحديثة والكلاسيكية . • خصائص الشخصية الارهابية وأسباب الارهاب من وجهة نظر الأكاديميين والسياسيين والصحفيين ورجال الدين ، وعينة من المدانيين بجريمة الارهاب ( اشراف على أطروحة دكتوراه). • Techniques Of Interview Counseling : thoughts &Tools • Behavioral Program to Reduce Anxiety • Cognitive Program to Reduce Depression • Applied Behavioral Analysis–Program for Autism Children • Cognitive Behavioral Counseling النشاطات الثقافية والاجتماعية . ــ كاتب عمود صحفي في الآتي: • نوافذ سيكولوجية ــ مجلة الف باء العراقية. • من الحياة ــ جريدة الجمهورية اليمنية. • ملح الكلام ــ جريدة الجمهورية العراقية. • المشهد النفسي ــ جريدة الزمان - لندن. • العين النفسية ــ جريدة المدى. • سيكوبولتك ــ مجلة ميرك ــ باللغة الكردية. • مشرف على الصفحة الأسبوعية ( الإنسان والمجتمع ) في جريدة المدى العراقية. • كاتب في مجلة الأسبوعية العراقية. • معد ومحرر باب (حذار من اليأس) في جريدة الصباح العراقية(دخل سنته الخامسة في 2013 ). • معد ومحر ر صفحة (الجريمة والمجتمع) في جريدة الصباح العراقية. • كاتب في عدد من المواقع الإلكترونية . • مستشارنفسي في موقع " المستشار " السعودي . • لقاءات تلفزيونية في قنوات فضائية عن قضايا تخص الثقافة والتربية والمجتمع. ــ برامج إذاعية . • كاتب ومعد البرنامج الاذاعي والتلفزيوني(حذار من اليأس)الذي يعد اطول البرامج الدرامية عمرا على صعيد الاذاعات العربية، استمر من عام (1991 الى 2006). • كاتب ومعّد برنامج أريد حلا". • كاتب ومعّد برنامج مرايا وخفايا."حوار يهدف الى تحليل نفسي لشخصية معروفة ". • كاتب ومعّد برنامج استشارات نفسية. البريد الإلكتروني ومواقع وهواتف qassimsalihy@yahoo.com E – mail- Internet: http://www.ahewar .com/m.asp?i=1702 www.almothaqaf.com http://www.arabpsynet.com www.google" قاسم حسين صالح" موبايل كورك . 009647504829116/اربيل. آريا فون. 00964662543359/ اربيل. موبايل اسياسيل. 009647702511003 / بغداد . سليمانية. توثيق للمؤلفات جهة وتاريخ طباعة المؤلف • التلفزيون والأطفال( دار ثقافة الأطفال- وزارة الثقافة والاعلام العراقية-1982). • الانسان من هو؟(الطبعة الأولى: وزارة الثقافة والاعلام العراقية -1984). (الطبعة الثانية ،مزيدة :وزارة التعليم العالي والبحث العلمي -1987). • الشخصية بين التنظير والقياس.( الطبعة الأولى ،جامعة بغداد – 1988)،(الطبعة الثانية – جامعة صنعاء ،اليمن- 1998). • الأبداع في الفن ( الطبعة الأولى :كلية الفنون الجميلة ،جامعة بغداد- 1988)،( الطبعة الثانية مزيدة :دار دجلة ،عمّان - 2005 ). • نظريات معاصرة في علم النفس( جامعة صنعاء،اليمن- 1998). • الأضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية من منظوراتها النفسية والاسلامية(مكتبة الجيل الجديد، صنعاء -1998). • علم النفس المعرفي(جامعة صنعاء،اليمن- 1999). • علم النفس الشواذ ( جامعة صلاح الدين ،أربيل – 2005). • بانوراما نفسية ( الطبعة الأولى:وزارة الثقافة العراقية-2005) (الطبعة الثانية ،مزيدة :دار دجلة -2007). • سيكولوجيا ادراك اللون والشكل( دار علاء الدين- 2006) • في سيكولوجية الفن التشكيلي ( دار علاء الدين- 2006). • سيكولوجيا عراقية " قراءة في هموم الناس والوطن" (مطبعة جامعة صلاح الدين، اربيل - 2006 ). • المجتمع العراقي "تحليل سيكوسوسيولوجي لما حدث ويحدث" (المجلس العراقي للثقافة،الدار العربية للعلوم ناشرون،بيروت- 2007). • الابداع وتذوق الجمال (دار دجلة،عمّان- 2007). • الشخصية العراقية (جريدة الصباح العراقية - 2009). • قضايا سيكولوجية في الدين والفن والمجتمع (دار علاء الدين – 2011). • الشخصية العراقية-الجوهر والمظهر(دار ضفاف-طبعتان 2012 و2013). • اشكاليات الناس والسياسة في المجتمعات العربية(دار ضفاف-2013).
العراقيون في عام 2020 ..
2015-06-26 23:11:35

العراقيون في عام 2020 ..

" تحذير استباقي "

اذا اعتمدنا عام (1980) حدّا" فاصلا" بين جيلين من العراقيين بوصفه يؤشر بداية الحروب المتوالية التي شهدها العراقيون وما يزالون يعيشونها وقد دخلوا العام (2008 ) ، واضفنا لجيل الثمانينيات وما بعدها الاطفال الذين شهدوا بداية الحرب العراقية الايرانية وهم بعمر خمس سنوات ، آي المولودين في عام (1975) وما بعده ، عندها سينقسم المجتمع العراقي في العام( 2020) الى جيلين مختلفين : جيلنا نحن الكبار الذين سنكون في العام الموعود بين من هو خارج الصلاحية وبين من ذهب الى دار حقه ، وجيل الشباب الذين سيشكلون الغالبية المطلقة في الشعب العراقي والذين ستكون السلطة بكل مؤسساتها وأمور الناس والوطن بأيديهم .
فكيف سيكون العراقيون في ذلك العام الذي لا تفصلنا عنه سوى اثنتي عشرة سنة ؟ .
اتوقع ، وهذه نتيجة أستباقية قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة ، أن العراقيين في عام( 2020 ) سيكونون أشرس الشعوب على وجه الأرض وأشدها عنفا" وأكثرها عدم استقرار ، وسيعدّهم الجيران أخطر بلد في المنطقة !.
قد يغيض هذا التوقع بعض السياسيين الذين يبّشرون بأن العراق سيكون في العام (2009) مستقرا" ومزدهرا" ، وهذا ما نتمناه ، مستندين في ذلك الى مبررات يرون لها الارجحية في قراءتهم السياسية ، غير ان لي مبرراتي في قراءتي الاجتماعية النفسية اوجزها بالأتي :
نرى نحن السيكولوجيين الاجتماعيين المعنيين بدراسة الشخصية والمجتمع أن الدور الأكبر في تشكيل أو تكوين شخصية الانسان وسلوكه يعود الى طبيعة الأحداث والخبرات التي عاشها في طفولته ومراهقته وشبابه . وأرى أن العشرين سنة الأولى من حياة الانسان يكتمل فيها منظور الفرد نحو نفسه والآخرين والعالم الذي يعيش فيه . واذا عرفنا بآن المنظور يشبه في عمله مقود السيارة في التحكم بمسارها ، يتوضح لدينا أن اختلاف الناس في سلوكهم يعود في واحد من أسبابه الاساسية الى اختلافهم في منظوراتهم . بتبسيط أكثر ان الذي يحمل منظورا" يرى الناس من خلاله انهم عدوانيون وسيئون يتصرف بطريقة مختلفه عن شخص آخر يحمل منظورا" يرى الناس من خلاله انهم مسالمون وطيبون ، وهذا المضمون الفكري هو أساس الصراع بين الناس والحروب بين الدول .
ان جيل الشباب العراقي ( وعددهم سيزيد على العشرين مليون في العام 2020 وسيكون العراق بأيديهم ) سيمتلكون منظورا" مختلفا" عن اقرانهم الشباب في المنطقة وفي العالم أيضا" لتفردهم بصفات نوجزها بالآتي :
1. انهم الجيل الوحيد في العالم " وربما في تاريخ البشرية " الذي ولّد في حرب ونشأ في حرب ويعيش في حرب على مدى 28 سنة من عمر طفولته ومراهقته وشبابه . ومعروف ان الحروب الكبيرة ينجم عنها : الجريمة بأنواعها والتفكك الأسري والبطالة والفساد والبغاء والفقر والعوز والتشرد والجهل والتخلف .. تلّوث رذائلها أبناء جيل ما بعد الحرب لا سيما اولئك الذين تطحن الحرب اباءهم والذين تتفكك أسرهم ويبقون دون رعاية أو توجيه أو ارشاد أو تعليم .
وأن يعيش الانسان طفولته ومراهقته وشبابه في حروب كارثية متلاحقة ويصل الثلاثين من عمره دون أن يسعفه الواقع بما يخفف عنه معاناته ويخفض لديه قلق المستقبل فان لهذا فعله في تكوينه السيكولوجي وتشكيل منظوره نحو نفسه والآخرين والأحداث والحياة والعالم بشكل عام . ففيما يخص نفسه فأنه يرى أنه خسر أجمل ربع قرن من حياته في قضايا ما كان طرفا" فيها فضلا" عن أنها لم تكن عقلانية أو وطنية " من أجل الوطن ". وفيما يخص الآخرين فأنه يرى الأكبر منه " جيل الكبار " بين من تمتع في حياته وبين من عاون من كان السبب في مأساته ، فيشعر نحوهم بالحيف والحقد والحسد والغيرة . وينظر الى " العالم " كما لو كان عدوا" لأن القوي فيه يعدّه السبب في معاناته وغير القوي فيه لم يهب الى نجدته ويعاونه على محنته . وسيخلص الى نتيجة يجعلها شعارا له هي " الحياة للأقوى " . ونخلص نحن الى القول بأن جيل الشباب العراقيين في العام( 2020) سوف لا يتمتعون بالصحة النفسية والمنظور العقلي السليم اللذين يتمتع بهما اقرانهم في زمانهم على صعيد المنطقة والعالم . والخطورة الأكبر ان تكون السلطة حين ذاك بأيديهم .

2. جيش اليتامى
تفيد المواقع الالكترونية والتقارير الصحفية أن عدد الأطفال الأيتام في العراق يبلغ خمسة ملايين وأن الرقم يزداد بمعدل ثمانية أطفال يتيتمون كل يوم بسبب اعمال العنف . هذا يعني أن العراق صار " بلد اليتامى " الأول في العالم ، وبهم يفتتح العقد الأول من الألفية الثالثة "مأساة العصر " المنسية في جدول أولويات أعمال الحكومة وفي اهتمامات الدول التي كانت هي الشريك في صنعها.
وفضلا عن هذا " الشعب! " من الأطفال ،تحذّر المنظمات الدولية ، ومنها اليونسيف ،من تدني مستوى الخدمات الخاصة بالأطفال، ووجود مليوني طفل يواجهون صعوبات نمو حقيقي ، وأن حياة ملايين الأطفال العراقيين ما تزال مهددة بسبب العنف وسوء التغذية وانقطاع التعليم ، اذ ادّى فقط 28%ممن هم بعمر 17 سنة امتحاناتهم في العام( 2007 )، وأن نسبة من اجتازوا الامتحان النهائي في وسط وجنوب العراق لم تتعد 40%،على ما تذكر هذه المنظمات . وتضيف التقارير ان حوالى 25 الف طفل وعائلاتهم يجبرون كل شهر على الخروج من منازلهم ، ووجود 75 الف طفل يعيشون في مخيمات او مساكن مؤقتة ، ووجود آلاف الأطفال العراقيين المحتجزين في السجون ، وشيوع ظاهرة "أطفال الشوارع " بين مشرّدين ومتسولين ومنحرفين ومزاولين لأعمال خطرة وشاقة مقابل أجور زهيدة وساعات عمل طويلة .
ما يعنينا هنا هو الدلالات الاجتماعية-النفسية الخطيرة لخمسة ملايين طفل يتيم سيشكلون شريحة كبيرة من جيل شباب العام( 2020). فكيف ستكون شخصياتهم ؟ وكيف ستكون علاقتهم بالسلطة وبالآخرين .. المجتمع ؟ وكيف سيكون مستقبل العراق ؟.
قلنا ان منظور الانسان (هو الذي يوجّه السلوك ) يتشكّل لديه من الطفولة . ويشير واقع اليتيم في العراق الى أنه يعيش حياة الفقر والحرمان العاطفي والذل والاحتقار والنبذ ، وأفضل ما يحصل عليه هو صدقة الآخرين ومشاعر الشفقة التي هي في محصلتها النفسية والاعتبارية تشعره بالمهانة وجرح الكرامة لاسيما الهدية التي تقدم له من على شاشة التلفزيون .
ان هؤلاء الأطفال حين يصلون مرحلة الشباب سيكونون معبئين بالكراهية والحقد ،وستعمل مشاعر النقص والحرمان والبؤس والمظلومية على تفعيل روح الانتقام لديهم ضد السلطة والآخرين لا سيما الأغنياء الذين يدّعون الاسلام ولم يعملوا بما أمرت به آيات قرآنية وأحاديث نبوية تحض على كفالة اليتيم ورعايته سواء ببناء دور للايتام او تبنّي عدد منهم .
وعلى افتراض أن قسما من هؤلاء الأيتام سيكونون في شبابهم أسوياء الشخصية والسلوك ، ويمشون في الطريق الصحيح برغم أنهم لم يتلقوا تعليما ولا ارشادا ، فان الغالبية المطلقة منهم سيتوزعون بين التمرّد والانحرافات السلوكية بأنواعها . وأظن أن العراقيين سيشهدون بحدود العام( 2020 ) ظهور جيش جديد بأسم ( جيش اليتامى !). ولا استبعد احتمال أن يحكم العراق بحدود العام (2030 ) دكتاتور يتيم.. فكثير من الدكتاتوريين الذين صاروا رؤساء كانوا يتامى!. والأرجح قد يظهر من بين يتامى الحرب العراقية الايرانية الذين يعدّهم بعض السياسيين الحاليين أنهم ليسوا أبناء شهداء .

3. السلطة .. للأقوى .
يعد انقلاب بكر صدقي عام ( 1936 ) أول انقلاب عسكري في العراق " وربما في المنطقة " يقص شريط افتتاح الطريق نحو السلطة عبر الانقلابات العسكرية التي توالت تباعا" في العراق الحديث . والذي يميز قادة هذه الانقلابات انهم يمتلكون شعورا" وطنيا" عاليا" غير أنهم يفتقرون الى النضج السياسي ، فضلا" عن ان طبيعتهم العسكرية تجعلهم لا يطيقون أمرين ، الأول : وجود الآخر الذي له اراء سياسية لا تساير هواهم ، والثاني : وجود "رأسين " في القيادة . وكانت وسيلة التعامل مع " الآخر " و "الرأس الثاني " هي التصفية الجسدية . ومن عام( 1936 )الى الآن خسر العراق عشرات الالوف من العقول كانوا ضحايا الصراع على السلطة . ولهذا تولّد لدى الناس كره نفسي للسلطة ، بما فيها السلطة الاخيرة التي جاءت بها انتخابات حرة وديمقراطية كانوا يمّنون أنفسهم بأنها ستسعدهم .. فخذلتهم ، وصاروا يعضون أصابعهم ندما" على انتخابهم لمن ظنوا يمثلونهم ( وعسى ان يكونوا ادركوا الآن ان الحرية تعني المسؤولية وان ممارستها بانفعال عاطفي تأتيهم بالكوارث ).
ان جيل الشباب بتكوينه السيكولوجي المعبّأ بالعنف السياسي والطائفي سيظل يرى ان السلطة تبقى يأخذها الاقوى وليس الاجدر والاكفأ والأنزه . وحتى لو جرى تدريبه على الحوار فأنه سيتحايل عليه " الحوار " بمكر عراقي جديد سيكون مضرب مثل يضاف لصفات ينفرد بها العراقيون . وسوف لن يتخلص الشباب من علّة مزمنة مصابة بها السلطة في العراق ، هي أن كل من يستلم امورها يعمل بشعار " الاقربون أولى ... " حتى وان كانوا لا يفهمون . فقد كان النظام السابق يوكل المسؤوليات في مؤسسات الدولة لمن هو " تكريتي " فيما اوكلها النظام الجديد الى من هو " موسوي " ! ( تابعوا نشرات الاخبار وراقبوا القاب المسؤولين ).

4. حرب الأخوه .. الاعداء .
تتنوع أنقسامات الشيعة فيما بينهم ، فهم يتوزعون تبعا" للمرجعيات التي يقلدونها وللمدينة أو العشيرة التي ينتمون اليها .. لكن أخطرها توزعهم على أساس الحزب السياسي الذي ينتمون اليه ، وابرزها : المجلس الاسلامي الاعلى ، وحزب الدعوة بفرعيه ، والتيار الصدري ، وحزب الفضيلة . ويشكل الشباب القوة الضاربة في مليشيات هذه الاحزاب لا سيما منظمة بدر وجيش المهدي .
وعلى الصعيد السياسي ، هنالك عاملان يشطران الاسلام السياسي الشيعي الى فريقيين هما ( الاحتلال وايران ) . الفريق الأول يتعاون مع الاحتلال وينظر الى قواته في العراق على انها " حليفة " أو صديقة ، وأن وجودها مرحلي تتطلبه ضرورات وطنية واجتماعية ، أحوجها الحيلولة دون وقوع حرب أهلية . ويشكل الحزبان " الدعوة والاسلامي " اللذان بيدهما السلطة القوة المطلقة في هذا الفريق ، يقابلها التيار الصدري الذي يناصب الاحتلال العداء ،"وتحّول موقفه أخيرا من التحالف مع الحكومة الى العداء لها ".
اما ايران فينقسم موقف الشيعة منها الى فريقين أيضا" الأول : يرى ان ايران هي السند القوي لضمان بقاء الشيعة في السلطة وان التحالف معها مسألة استيراتيجية ومصيرية " وان أمده الى يوم القيامة "على حد تعبير قيادي في أمن السلطة . والثاني : يرى ان التعامل مع ايران ينبغي أن يكون مثل تعاملنا مع اية دولة أخرى ،وأنه يجب ان لايكون لها نفوذ سياسي ولا حتى ديني في العراق .
وبدءا من العام (2008) سيشهد الشيعة انقساما" سياسيا" حادا" فيما بينهم لدوافع سياسية ودينية ومالية . فالتحليلات السياسية تشير الى ان التيار الصدري سيتحول الى قوة مقاومة وطنية ضد قوات الاحتلال ، والى عداء ضد المتحالفين مع امريكا من الشيعة وتحديدا" " المجلس الاعلى وحزب الدعوة " . وتشير التقارير الاستخباراتية الى ان جيش المهدي سيتحول الى قوة ضاربة شبيها" بحزب الله من حيث التنظيم والتسليح وقوة الفعل على الصعيديين السياسي والامني . واذا ما أجاد التيار الصدري العزف على اوتار حاجات الناس وهموهم فأنه سيكسب تعاطف الكثير من جماهير الشيعة لأنه يدعوالى طرد المحتل من الوطن ، ولأن الذين جاء بهم الشيعة الى السلطة قد خذلوهم وخيبوا آمالهم ، لا سيما المحسوبين على الحزبين الاسلامي والدعوة ، فضلا" على ان المنضوين في جيش المهدي هم من الشباب المأزوم أقتصاديا" ونفسيا" وسياسيا" ولا يخشون الموت .
ما يعنينا هنا هو الدلالات الاجتماعية - النفسية لهذه الانقسامات وفعلها في الملايين من الشيعة الشباب الذين يتوزعزن على هذه الاحزاب أو التكتلات أو التيارات واندفاعية الولاءات التعصبية فيهم ، أبرزها :
هناك حالة تتصف بها الشخصية الشيعية يمكن تسميتها بـ " التبعية الفكرية " تتمثل بطاعة ما تأمر به المرجعية . ففي زمن تدني الوعي والتخلف والجهل الذي كان شائعا" بين جماهير الشيعة في العراق كانت المرجعية الدينية تمثل أعلى مراتب الاجتهاد في الدين والفقه وفهم القضايا التي لايفهمها الانسان العادي الشيعي الذي به حاجة الى تبصيره ، فتوزع الشيعة كل حسب المرجع الذي يقلده . ويعني التقليد الرجوع الى فتوى الفقيه والأخذ بها من دون تفكير أو تدقيق . ووصل الأمر بهم في اتكاليتهم الفكرية الى اعتماد مقولة " ذبها برقبة عالم واطلع منها سالم " في الأمور التي تحيرهم أو تلك التي يبحثون لها عن تبرير، وبينهم من كان يتحايل عليها . ثم تحولت الى مرجعية سياسية ــ دينية تجلّت في الفتوى التي نسبت الى السيد السيستاني بوجوب أن يدلي كل عراقي وعراقية بصوته في الانتخابات التي جاءت بالبرلمان الأخير وجرى تفسيرها بأنها تعني وجوب ان يعطي الشيعي صوته لقائمة الائتلاف المرقمة (555) . وظل ولاء الشيعي هو نفسه ، برغم ان قضايا السياسة هي غير قضايا الدين .غير أنه حصل تأثير سلبي في وحدة ونفوذ السلطة المرجعية احدثته التحولات السياسية الضخمة والمعقدة وجسامة ما اصاب الناس من البلاء . ففي سبيل المثال ، نهبت بغداد في اسبوع الحدث الأكبر بما لم تشهده في تاريخ "فرهدتها " وحين اصدرت المرجعية فتوى تقضي بوجوب ارجاع ما تم نهبه احتفظ كثير من الناس بما نهبوه ولم يطيعوا . فضلا عن تناحر سياسي احدث شرخا في وحدة سلطة المرجعية لدرجة ان أحد أقطاب المرجعية ( الشيخ اليعقوبي ) وصف الحكومة "الشيعية " بأنها ضالّة . يضاف الى ذلك الصراع بين فرقاء الشيعة على نفط البصرة الذي شكّل 85% من موازنة الحكومة المركزية لعام 2008. والمسألة الخطيرة هنا هي ان الولاء لهذا الحزب أو ذاك وهذا المرجع أو ذاك أخذ صفة التعصب الذي يعتقد صاحبه أنه على حق بالمطلق والآخر على باطل .
والقبيح في الشعب العراقي أنني وجدت القسوة والوحشية والانتقام تكون بأبشع صورها بين " الأخوه " في القومية أو في المذهب حين يتحولون الى أعداء ، وشاهدي على ذلك ما جرى بين الأكراد من قتال شرس في منتصف التسعينات بين المنتمين الى الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني وما جرى في أحداث كربلاء والديوانية والحلّة والبصرة عام( 2007 ) . وقد لا يحصل بين المتحاربين الشيعة جميل ما حصل بين الأكراد الآن . فالتوقع يوحي بحدوث قتال شرس بين فرقاء الشيعة يقوده شباب الشيعة ، سيما وان عاملي الفرقة بينهما باقيان الى الازل ، فايران باقية ما بقي الدهر واميركا صرحّت على لسان وزيرة خارجيتها في زيارتها الى كركوك ( نهاية 2007) قائلة للعراقيين :" اننا ننوي البقاء شركاء لكم لمدة طويلة " ، وما لم يعلن أن امريكا قد حفرت في أرض العراق قواعدها " الابدية ".. ومن يدري ، فقد يخطط " البيت الأبيض" على مدى العشرين سنة القادمة الى ضم الكويت وعربستان الى العراق ! ليكون العراق " بخارطته الجديدة ومحافظاته العشرين " الضمانة الاكيدة لاحكام سيطرة اميركا على العالم .
أخيرا
ان دورنا ، نحن السيكولوجين الاجتماعيين ، يشبه دور راصدي الاعاصير.. ينذرون الناس ليتدبروا أمورهم ويحتاطوا لها . وما نحذّر منه أشدّ ضررا من أقوى الأعاصير ، الأمر الذي يدعو الدولة ومؤسساتها أن تبدأ من الآن باتخاذ التدابير الجادة والمخلصة لتوقي الكارثة .. وستنجح ان عملت بنوايا صادقة ، فالجميل في العراقيين أنهم يضعون في القلب من يحبهم بصدق ، فيسعد الجميع في عراق بهي يمتلك كل أسباب الرفاهية ..لشعبه في الداخل ولملايينه المغتربين في الشتات .

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 937 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم