Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2018-08-16
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
بدر شاكر السياب ولدفي محافظة البصرة في جنوب العراق (25 ديسمبر 1926 - 24 ديسمبر 1964)، شاعر عراقي يعد واحداً من الشعراء المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعتبر أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي في سنة 1962 أُدخل مستشفى الجامعة الأميركية ببيروت للمعالجة من ألم في ظهره، ثم عاد إلى البصرة وظلّ إلى آخر يوم من أيام يصارع الآلام إلى أن توفي سنة 1964 لبدر شاكر السيّاب ديوان في جزءين نشرته دار العودة ببيروت سنة 1971، وجمعت فيه عدة دواوين أو قصائد طويلة صدرت للشاعر في فترات مختلفة: أزهار ذابلة (1947)، وأساطير (1950)، والمومس العمياء (1954)، والأسلحة والأطفال (1955)، وحفّار القبور، وأنشودة المطر (1960)، والمعبد الغريق (1962)، ومنزل الأقنان (1963)، وشناشيل ابنة الجلبي (1964)، وإقبال (1965). ويُذكر للشاعر شعر لم ينشر بعد, وهو ولا شكّ من أخصب الشعراء، ومن أشدّهم فيضاً شعريّاً، وتقصيّاً للتجربة الحياتيّة، ومن أغناهم تعبيراً عن خلجات النفس ونبضات الوجدان. الكتب الشعرية 1.أزهار ذابلة- مطبعة الكرنك بالفجالة- القاهرة- ط ا- 1947 2.أساطـير- منشورات دار البيان- مطبعـة الغرى الحديثـة- النجف- ط 1- 3.حفار القبور- مطبعة الزهراء- بغداد- ط ا- 1952 4.المومس العمياء- مطبعة دار المعرفة- بغداد- ط 1- 1954 5.الأسلحة والأطفال- مطبعة الرابطة- بغداد- ط ا- 1954 6.أنشودة المطر- دار مجلة شعر- بيروت- ط 1- 1960 7.المعبد الغريق- دار العلم للملايين- بيروت- ط ا- 1962 8.منزل الأقنان- دار العلم للملايين- بيروت- ط ا- 1963 9.أزهار وأساطير- دار مكتبة الحياة- بيروت- ث ا- د. ت 10.شناشيل ابنة الجلبي- دار الطليعة- بيروت- ط ا- 1964 11.إقبال- دار الطليعة- بيروت- ط ا- 1965 12.إقبال وشناشيل ابنة الجلبي- دار الطليعة- بيروت- ط ا- 1965. 13- 13.قيثارة الريح- وزارة الأعلام العراقية- بغداد- ط ا- 1971 14.أعاصير - وزارة الأعلام العراقية - بغداد- ط ا- 1972 15.الهدايا - دار العودة بالاشتراك مع دار الكتاب العربي- بيروت- ط ا- 1974 16.البواكير - دار العودة بالاشتراك مع دار الكتاب العربـي- بـيروت- ط ا- 1974 17.فجر السلام - دار العودة بالاشتراك مع دار الكتاب العربي- بيروت- ط ا- 1974 الترجمات الشعرية 1.عيون إلزا أو الحب والحرب : عن أراغون- مطبعة السلام- بغداد- بدون تاريخ 2.قصائد عن العصر الذري : عن ايدث ستويل- دون مكان للنشر ودون تاريخ 3.قصائد مختارة من الشعر العالمي الحديث: دون مكان للنشر ودون تاريخ 4.قصائد من ناظم حكمت : مجلة العالم العربي، بغداد – 1951 الأعمال النثرية الالتزام واللاالتزام في الأدب العربي الحديث: محاضرة ألقيت في روما ونشرت في كتاب الأدب العربي المعاصر، منشورات أضواء، بدون مكان للنشر ودون تاريخ. الترجمات النثرية 1.ثلاثة قرون من الأدب : مجموعة مؤلفين، دار مكتبة الحياة- بيروت- جزآن، الأول بدون تاريخ، والثاني 1966. 2.الشاعر والمخترع والكولونيل: مسرحية من فصل واحد لبيتر أوستينوف، جريدة الأسبوع- بغداد- العدد 23- 1953
أقداح و أحلام
2015-07-10 14:23:43

أنا لا أزال و في يدي قدحي
ياليل أين تفرق الشرب
ما زلت أشربها و أشربها حتى ترنح أفقك الرحب
الشرق عُفر بالضباب فما يبدو فأين سناك يا غرب؟
ما للنجوم غرقن ، من سأم في ضوئهن و كادت الشهب ؟
أنا لا أزال و في يدي قدحي ياليل أين تفرق الشرب ؟

******

الحان بالشهوات مصطخب حتى يكاد بهن ينهار
و كأن مصاحبيه من ضرج كفان مدهما لي العار
كفان ؟!بل ثغران قد صبغا بدم تدفق منه تيار
كأسان ملؤهما طلى عصرت من مهجتين رماهما الحب
آو مخلبان عليهما مزق حمراء تزعم أنها قلب

******

الخمر جمعت الدهور , ومافيهن بين جوانب الحان

ياويحها! أسكرتُ أم سكرتْأم نحن في السكرات سيّان

رمت العوالم والدهور على ثغري وفوق يدي وأجفاني

كفي تمدّ فما تناولني كأسا لعيني خمرها نهب

وأصافح الدنيا .. فياعجبا البعد لان .. وأعرض القرب !

******

يا ليل ، أين تطوف بي قدمي ؟ في أي منعرج من الظلم
تلك السبيل أكاد أعرفها بالأمس خاصر طيفها حلمي
هي غمد خنجرك الرهيب ، و قد جردته و مسحت عنه دمي
تلك السبيل على جوانبها تتمزق الخطوات أو تكبو
تتثاءب الأجساد جائعة فيها كما يتثاءب الذئب
حسناء يلهب عريها ظمأي فأكاد أشرب ذلك العريا
و أكاد أحطمه ، فتحطمني عينان جائعتان كالدنيا
غرست يد الحمى على فمها زهرا طوى شهواتها طيّا
إن فتحته بحرها شفة سكرى يعربد فوقها ندب
رقص اللهيب على كمائمه و مشى الطلاء يهزه الوثب
عين يرنح هدبها نفسي وفم يقطع همسه الداء
ويد على كتفي مجلجلة رباه .. ويك !أتلك حواء
لا كنت آدمها و لا لفحت فردوسي الخمري صحراء
صوت النعاس يرن في أفقي فتذوب ناعسة به السحب
إن الفراش يقيك ياقدمي سوء العثار إذا دجى درب

******

أنا حائر متوجف قلق كالظل بين جوانب البحر
المد قربني إلى شبحي والآن تبعدني يد الجزر
وأنا الضياء تخيفني دجن وأخاف أن سأضيع في الفجر
يانوم كل عوالمي حجب ولو التقيتك ذابت الحجب
و انثال ، من سهري على سهري ينبوعك المتثائب الرطب
أثملت بين جوانحي أملا ماكنت أعلم أنه أمل
مثل الفراشة عاد يحبسها دوح بذائب طله خضل
لولا خفوق جناحها غفلت بيض الأزاهر عنه والمقل
أنا من ظلالك بين أودية عذراء ، كل سهادها عشب
هام الضباب على جوانبها طل الوشاح كنجمة تخبو

******

أنا كوكب ظمآن ترعشه نطف مؤرجة من السحر
أنا غير جسمي عالمي حلم بكر الظلال ، ولمحه عمري
قلبي تغرّب عن أحبته وانسل من نغماته وتري
فإذا لثمت فغير خادعة باتت لكل مخادع تصبو
وإذا شدوت أرن في أفق عبر السماء غنائي العذب

******

هو يافؤادي طيفها مسحت عنه التراب أنامل الغسق
هو غير تلك أما ترى ألقا هو من دمائك أنت من حرقي
هو غيرها .. غدرت ، وبادلني حبي ، و ضمد بالسنا أفقي
ومن المهازل أن يرى أمدا بين الخيانة و الهوى _ هدب ؟
أين العوالم كيف غيّرها نوم يرف وخاطر صب

******

خفقت ذوائبها على شفتي و سنى فأسكر عطرها نفسي
نهر من النفحات أرشفني ريحا تريب مجامر الغلس
فكأن نايا ضمخته يدا آذار ناغم ليلة العرس
فغفا و ما زالت ملاحنه ملء الفضاء يعيدها الحب
أو أن سوسنة يراقصها رجع الغناء بشعرها تربو

******

ياقبلة أخذت على عجل أفدي بعمري ذلك العجلا
الشعر ستّر بالظلال فمي فهوى على الوجنات واشتعلا
فعلى جوانبهن منه سنا يدعوه من جهل الهوى : خجلا
فضح احمرارك ياخدود فما زال يفضحني بما يحبو
هو طفلك اللاهي ينازعه أبدا إلى زهراتك اللعب

******

يا جسم ذاك الطيف ، ايا شبحا من ذكرياتي يا هوى خدعا
لعناتي الحنقات ما برحت تعتاد خدرك و الظلام معا
خفقت بأجنحة الغراب على عينيك تنشر حولك الفزعا
الصبح ، صبحك ، ضحك شامتة دام و لليلك مضجع ينبو
و إذا هلكت غدا ، فلا تجدي قبرا و مزق صدرك الذئب ؟

******

و البوم يملأ عشه نتفا من شعرك المتعفر الضجر
و يعود ثغرك للذباب لقى و يداك مثقلتان بالحجر
لا تدفعان أذاه عن شفة بالأمس أخرس لغوها و تري
و ليسق من دمك الخبث غدا دوح تعشش فوقه الغرب
تأوي الصلال إلى جوانبه غرثى و يعوي تحته الكلب

******

ويعود من خشباته نزق جان ، بمقبض خنجر دام
ويعد منه سرير زانية تهوى فتثقله بآثام
وتظل أعواد المشانق من أعواده ، كسيت بأجسام
حتى إذا عصف الذبول به وهوى عليه المعول العضب
كان الوقود لقدر ساحرة بين المقابر شأنها القشب
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1019 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم