المركز الثقافي انموذجاملتقى التصوف البغدادي - بشر الحافي(شموع الطفوف تدر الحروف)المسرح العراقيالامراض المشتركة بين الانسان والحيوانسينمار العراق المعاصر النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعيالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2018-10-21
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
صائب عبد الحميد. مؤرخ، ومتخصص بفلسفة التاريخ، اشتغل منذ أكثر من ثلاثة عقود وحتى الآن بالبحث وإدارة العديد من مراكز البحوث والدراسات والمؤسسات الثقافية، وهو باحث مستقل يتبنى المنهج النقدي في التفكير والنظر والبحث. أطلق عليه موقع أكيناتور – شخصيات (Akinator) لقب ابن خلدون المعاصر. النشأة: ولد صائب محمد عبد الحميد سنة 1956م، بمدينة حديثة من أعالي الفرات في محافظة الانبار،غربي العراق. وفيها أنهى دراسته الابتدائية والثانوية، كانت نشأته هادئة في اسرة محافظة وبيئة اجتماعية وجغرافية معتدلة، قرأ في شبابه الكثير من الاعمال الادبية العربية والاجنبية المشهورة كسائر ابناء جيله، وأولع بالعلوم الانسانية اثناء دراسته الجامعية في قسم الفيزياء، فكان يترك العديد من الحصص الدراسية ليجلس في المكتبة الوطنية القريبة على كليته، فقرأ الكثير من كتب التاريخ والتربية وعلم النفس والفلسفة، كما حاول في الفترة نفسها ان يتعلم الموسيقى غير أنه لم يواصل. عمل مدرسا لمادتي الفيزياء والرياضيات في قضاء حديثة. كان عروبيا في توجهاته ماخوذا بكارزما جمال عبد الناصر وطموحاته الوحدوية، انظم في سنته الجامعية الاولى، وهو في السابعة عشرة من عمره، الى حزب المؤتمر الاشتراكي العربي الذي يتزعمه إياد سعيد ثابت، غير أنه لم يستقر مع العمل الحزبي اكثر من ستة أشهر، ترك بعدها الحزب ولم ينتم الى اي حزب آخر، متمردا على آليات التوجيه والطاعة التي تفرضها التنظيمات السياسية. تحول اسلامي الاتجاه، دون أن تكون له صلة بأي من الاحزاب والحركات الاسلامية. صادق بعض مشايخ التصوف من اهل السلوك وصاحبهم دون انتماء نحو سنة اثناء عمله في التدريس الثانوي. تعرض لاكثر من مجلس تحقيقي في مدينته حديثة بسبب عدم انصياعه لتوجيهات الحزب الحاكم ونقابة المعلمين التابعة له، ثم أقصي من التعليم مطلع سنة 1980مبمرسوم جمهوري، تضمن المرسوم نقل خدماته الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بحسب تنسيباتها، على الا يكون في محافظة الانبار. وبعد أربعة اشهر من عمله مدرسا في مركز التدريب المهني في بغداد اقتيد الى الخدمة العسكرية الالزامية، وفي فجر 11-6-1981 وقع في أسر القوات الايرانية. أمضى في الاسر ثماني سنين، حصل بعدها على اللجوء في ايران، وعمل هناك في تحقيق التراث ثم تفرغ للبحث والكتابة. وعاد الى العراق سنة 2003م. سيرته المهنية: - المشرف العلمي في مركز الغدير للدراسات، 1997-2003. - مدير مركز الغدير للدراسات، 1999. - مدير مركز الرسالة للبحوث، 1998-2002. - المشرف العلمي في معهد الحضارية للبحوث والدراسات ومدير موقع الحضارية الالكتروني، 2007-2009. - رئيس مؤسسة الشهيدين الصدرين، 2009- 2012. ((وهي مؤسسة ثقافية تضم: مركز الدراسات والبحوث، دار القرآن الكريم وعلومه، مركز العهد للآداب والفنون يتضمن فرقة اعمال مسرحية، جريدة العهد، دار صديقي للاطفال الذي يصدر مجلة صديقي، مركز آفاق المرأة)). - مدير المركز العلمي العراقي، 2010 حتى الان، وهو مركز دراسات أسسه بنفسه في بغداد، اصدر حتى نهاية 2014 مئة كتاب متخصص في مختلف العلوم الانسانية، وأقام العديد من المؤتمرات والندوات وورشات العمل العلمية. سيرته العلمية: - ليسانس علوم فيزياء، جامعة بغداد، 1978. - ليسانس علوم اسلامية، جامعة المصطفى، 1998. - ماجستير فلسفة، جامعة المصطفى، 2002. - دكتوراه فلسفة في فلسفة التاريخ، الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية/ لندن (دراسة عن بعد)، 2006. أهم مؤلفاته: - حوار في العمق من أجل التقريب الحقيقي، 1994م. - ابن تيمية – حياته وعقائده، 1994م. - تاريخ الاسلام الثقافي والسياسي – مسار الاسلام بعد الرسول ونشأة المذاهب، 1997م. - علم التاريخ ومناهج المؤرخين، 2000م. - تكامل المشروع الفكري والسياسي عند محمد باقر الصدر، رسالة الماجستير، 2002م. واعيدت طباعته بعنوان: محمد باقر الصدر من فقه الاحكام الى فقه النظريات. - معجم مؤرخي الشيعة الامامية والزيدية والاسماعيلية، 2003م. - فلسفة التاريخ في الفكر الاسلامي – دراسة مقارنة بالمدارس الغربية الحديثة والمعاصرة، اطروحة الدكتوراه، 2006م. - علي الوردي – دراسة نقدية في فكره ومنهجه، بالاشتراك مع أ.د. علي عبد الهادي المرهج، وأ.م.د. فيصل غازي مجهول، 2009م. - (نسب اليه مركز الغدير في بيروت كتابين صغيرين هما: ابن تيمية في صورته الحقيقية. و الوهابية في صورتها الحقيقة. وهما ليسا من تأليفه ولا يشبهان منهجه واسلوبه، وقد نشر رده على هذا الاجراء في بعض الصحف في حينها). أبحاثه المنشورة: له أكثر من أربعين بحثا وورقة بحثية منشورة في دوريات ومواقع الكترونية، منها: - المنهج في التفسير وأثره في فهم النص / المؤتمر العالمي الثامن للوحدة الاسلامية، طهران، 1416، 1996. - آفاق الاجتهاد المعاصر/ مجلة قضايا اسلامية،العدد 4، 1417، 1997. - كيف نفكر؟مقارنة بين انواع ومراتب مختلفة من التفكير/ مجلة التوحيد،العدد 93، ذو القعدة 1418،آذار 1998. - مقدمة في الوعي التاريخي وشروط قراءة التاريخ/ مجلة الحياة الطيبة،العدد التجريبي، 1418هـ، 1998م. - البناء الفكري والسلطة الاجتماعية للطقوس والشعائر الدينية/ مجلة التوحيد،العدد 94،محرم 1419،مايس 1998. - واعاد الدكتورعلي الشيخ والدكتورعلي المعموري نشره في مجلة اطياف،العدد 2،شتاء 2010. - الاسلام والقرآن في تصورات معاصرة / مجلة قضايا اسلامية،العدد 7، 1420، 1999. - في الوعي التاريخي / مجلة الوعي المعاصر،العدد 3،صيف 1421هـ، 2000م. - المسعودي المؤرخ امام المؤرخين وفلاسفة التاريخ / مجلة المنهاج،العدد 19،خريف 1421هـ، 2000م. - الدستورية و الشورى في الفكر الإسلامي الحديث – التكوّن والإطار العام / مجلة التوحيد،العدد 109،خريف 2002م. - بنية المجتمع العربي قبل الإسلام / مجلة المنهاج،العدد 35،خريف 1425هـ، 2004م. - الصاحب بن عباد – الشخصية المثيرة والملامح الفريدة / مجلة المنهاج،العدد 41،ربيع 1427هـ. - العزلة المفكرة / موقع الحضارية الالكتروني، 2007. - كيف تنشأ حضارة؟ هكذا أجاب مالك بن نبي / الحضارية، 2007. - (حوار مطول على أربع حلقات) / صحيفة الوقت البحرينية، جمادى الاولى 1429،مايو 2008. - التجديد – الضرورة و الإشكالية / صحيفة الوقت البحرينية،جريدة الصباح العراقية،موقع الحضارية، 2008. - واقع الحوار في عالمنا العربي والإسلامي – قراءة تقويمية أولية / الوقت البحرينية،الصباح العراقية،موقع الحضارية، 2008. - تاريخ الفكر والثقافة في العراق – العهد القديم / موقع الحضارية، 2008. - مبادئ في منهج البحث التاريخي / الحضارية، 2008. - ابو يوسف الكندي فيلسوف العرب / الحضارية، 2008. - اليعقوبي المؤرخ وفيلسوف التاريخ / الحضارية، 2008. - جلال الدين الحنفي،ذاكرة بغداد / الحضارية، 2008. - قصة العراق في خمسة أعوام – آفاق ودلالات / مجلة جدل ،العدد المزدوج 9-10،تموز 2008. - التعايش والهوية الوطنية – رهانات العلاقة المتبادلة بين الدولة والمواطن/ مؤتمر كلية الاداب، جامعة بغداد، 2014. - الدين والهوية وسؤال التغيير/ لمشروع كتاب مشترك لمجموعة باحثين، تحرير أ.د. البشير ربوح، جامعة وهران، الجزائر، 2015. - سلسلة بعنوان: في النقد والعقل النقدي/ على حسابه الرسمي في فيس بوك (د.صائب عبد الحميد). وهو مشروع كتابه القادم.
في النقد والعقل النقدي (5) خيارات الصدام
2015-11-29 02:16:48

في النقد والعقل النقدي

نقد العقل والمنهج والقيم والسياسة والمجتمع

سلسلة غير مرتبة

(5) خيارات الصدام

تلك الواقعة التاريخية، أو الاسطورة العبقرية التي نقلها هيرودوت (الحلقة السابقة)، حكاية غنية بالدلالات التي تتسع لمساحات والوان الحوار العقيدي، الايديولوجي، بين سائر الايديولوجيات التي تعتنقها البشرية. فنحن هنا امام احتمالات متعددة لطبيعة الحوار او الصدام المتوقع جراء هذه المواجهة المباشرة بين عقائديين من ملتين لهما رؤيتان متضادتان إزاء قضية واحدة، فبقدر ما تتوفر كل ملة على يقين برؤيتها الخاصة فهي تمتلك بالقدر ذاته الموقف العقيدي والنفسي المضاد تجاه الرؤية المخالفة. فما الذي يمكننا أن نتوقع حصوله في تلك المواجهة؟

إن أية مواجهة على هذا المستوى قد تقود الى نزاع شديد، والنزاع الشديد كثيرا ما يقود الى العنف، على أي مستوى كان، وهذا هو الاكثر وقوعا في تاريخ المواجهات العقيدية، قديما وحديثا وحاضرا. وليس بالضرورة أن يكون العنف خيارا مبدئيا في أي أيديولوجيا، وإن اتخذته الماركسية أساسا فلسفيا للتغيير يخترق حتى حتمياتها التاريخية، لكن أيديولوجيات كبرى كالمسيحية (في اصولها الاولى) والكونفوشيوسية والطاوية والبوذية، كلها ايضا في اصولها الاولى، لم تنظر اليه بمثل هذه النظرة. أما في الاسلام فيبدو الامر حمالا ذا وجوه، فهو جاهز للتوظيف واستدعاء أي من وجوهه المختلفة بحسب ما تقتضيه المرحلة، أو توجهات الاطراف المختلفة، لتستند اليه في تبرير منهاجها. وهذه واحدة من المعضلات الكبرى في الفكر الاسلامي، ليس بإمكاننا أن نتخيل توحيد الرؤى حيالها. ولعل جولة مقارنة في فقه الحرب والجهاد بين عشرة من الفقهاء من مراحل تاريخية مختلفة وتوجهات منهجية مختلفة، تسفر عن حجم هذه المعضلة وعن صعوبة الوصول الى توافقات مبدئية حولها.

وفي كل الأحوال سيكون العنف هو الخيار الأكثر سوءا على الدوام في أية مواجهة عقيدية. أما الوجه الحسن للعنف والحرب الذي تحدث عنه هيجل وغيره، فليس داخلا في هذا الميدان على الاطلاق، أعني ميدان الخلاف او النزاع العقيدي والفكري، إنما هي تلك الحروب التي تعيد اليقضة الى شعوب طال سباتها، والى حياة طال ركودها حتى تعفنت. أما أنا فلا أتحدث عن وجه حسن للعنف أو الحرب حتى لو كانت من ورائها حتمية تاريخية، أو وسيلة لبلوغ أغراض دينية. وأنا على يقين الان أن كثيرا من المسلمين خاصة (شركائي في الدين والعقيدة) سيختلفون معي اختلافا حادا، وان أكثرهم حبا لي سينبري لوعظي وتذكيري بما يظن أني نسيته أو تجاهلته أو أني أجهله أصلا. فقد يكون جوهر اختلافي هو أنني تشغلني ضحايا الحروب ومخلفاتها المرة على الانسانية، أكثر مما تشغلني أغراضها وأهدافها. لا شك أن الفريق المنتصر في أي حرب سيكون دائما هو الأعلى صوتا في تمجيدها والاطناب في التذكير بمكاسبها، وهذا وحده يغنيني تبريرا لبغضي الحرب وتحيزاتها. ناهيك عما يداخلها من غدر ومكائد وخسة يقتضيها البحث عن النصر الميداني غالبا. ومن هنا فإن العظماء الذين يخوضون حروبا صعبة متمسكين بكل أخلاقياتهم الاولى، لا يفلحون في حسمها لصالحهم، بل يدفعون لقاء مبادئهم الاخلاقية والقيم النبيلة التي امتثلوها أثمانا باهضة، لا تنتهي بمصارعهم وهزيمة عساكرهم، بل أيضا بانكفاء تلك المبادئ والقيم ذاتها حقبا تاريخية غير قصيرة. لكن هذا شيء، والسعي لنشر العدل ومكافحة الظلم ونصرة الطبقات المسحوقة والمظلومة شيء آخر.

الحرب والعنف، جراء أية مواجهة عقيدية، سيبقى إذن هو الامكان الاكثر سوءا على الاطلاق، لكنه ليس هو الامكان الوحيد، فمواجهات كهذه قد تسفر عن خلاف فكري منتج، فلو توافقت عقول البشر دوما لكان ركودها وكسلها هو الطابع الطاغي عليها. إن وراء كل نتاج فكري خلاف فكري يستفزه ويبعث الروح في دوافعه. ولولا هذا لما أنتج العقل البشري حكمة يعتد بها، لما عرفنا الاخلاقيات الكبرى في البوذية والكونفشيوسة والطاوية ، ولما ظهر شيء من الفكر الفلسفي المعمق في مدارس اليونان المتنازعة، ولما تفتقت عبقرية علي بن أبي طالب، ولما تعلمنا شيئا من عمق اللاعنف النبيل عند غاندي، ولما ظهرت مبادئ المساوات في الاديان السماوية أو في النظريات الاشتراكية، ولا مبادئ الحرية وحقوق الانسان في الديموقراطية. اذن الكشف والابداع والتجديد هو الامكان الاخر لأي صدام ايديولوجي أو ثقافي، وهو الامكان الافضل حين يكون العنف هو الامكان الاسوأ على الاطلاق. وهناك بين الاثنين امكانات وسيطة اخرى، يقترب بعضها من خيار العنف ويمده ببعض مقوماته، ويقترب بعضها الآخر من الابداع الفكري فيعضده أو يتوكأ عليه. ولكل واحدة من هذه الخيارات والامكانات من الأهمية ما يستدعي مراجعات نقدية جادة ومتجددة.

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 878 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم