Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2017-06-29
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
الدكتور محمد الواضح التحصيل الدراسي : - دكتوراه لغة عربية 2013/النقد اللغوي والدلالة/ جامعة بغداد / كلية التربية ابن رشد - العمل الحالي: أستاذ النحو في كلية الإمام الكاظم الجامعة/ قسم اللغة العربية العمل الإعلامي : أبرز الأماكن الإعلامية التي عملت بها: 1. قناة البغدادية 2.قناة الرشيد الفضائية 3.قناة السومرية النشاطات والمهارات الإعلامية: - تدريب المراسلين على صناعة التقرير التلفزيوني. - تدريب المذيعين على فن الالقاء والأداء اللغوي. نشاطات واهتمامات أخرى: -عملت خبيرا لغويا لمسرحية محاكمات سنة 2007 - التمتع بخبرة عالية في قراءة عشرات الأعمال اللغوية ومشاريع الدراسات العليا ذات العلاقة في مجال تخصصي. - إقامة عدد من الدورات في مجال سلامة اللغة العربية. - عضو مؤسس لمنتدى فيض للثقافة والفكر - لدي بحوث علمية قيد النشر. رقم جوالي: 07725314446 -الايميل: Mod_alwadh@yahoo.com
السؤال عن حال العربية
2017-06-14 21:49:40

آخر الأسئلة...؟

السؤال عن حال العربية:

د.محمد الواضح / رئيس قسم الدراسات العليا /كلية الإمام الكاظم ع

ليست مبالغة أو مفارقة أن تجد اليوم من يسأل عن حال العربية وما يتهددها من مخاطر ومحاولات لتسطيح هويتها!!! ولاسيما في بلد مثل العراق_فجر الأبجدية ومَغْرِس الحرف الأول!!! فسؤال من هذا النوع يبدو أنه بات يصطفُّ في آخر طوابير المعرفة...

لأن كل مختص بها وغيور عليها سيجد نفسه مضطرا إلى البوح عمَّا وصلت إليه من مآلات وانعطافات خطيرة، لعل أمرَّها تجرؤ أهلها عليها وسعيهم - بقصد أو من دون قصد- إلى طمس ملامحها وتشويه معالم جمالها، وتغييب وظائفها الفاعلة في الاستعمال.

وهل اللغة الإ الاستعمال والتداول والتعبير عن الحاجات الإنسانية ؟! أفتراها - وهي تكتنز في بطون معجماتها بما لا يدركه بشر أو يطوله عُمر عن الإحاطة بجذورها ومفرداتها وتراكيبها- عاجزة عن تلبية كل ما استجد ويستجد من متطلبات العصر و أن تكون المحتوى الفكري واللفظي الذي يستوعب شتى المعارف والعلوم!!! ليستعيض منها اليوم بلغات كالأجنبية والفرنسية اللتين ظلتا ردحا طويلا من العجز والوهن قاصرتين عن تمثُّل علومها وآدابها وفنونها!!!

ولماذا تتصاعد صيحات بدعوى تراجع العربية عن مطاولة ما يطرأ ويستحدث من مظاهر التقدم الحضاري والتكنلوجي وما تجدد من متطلبات الحياة وألفاظ الحضارة؟!

وفي الوقت نفسه ان العربية لم تجمد أو تنحسر أمام كلّ ما هو جديد حيويٌّ بل انفتحت على لغات العالم وتماهت كثير من الألفاظ الدخيلة في بوتقة أحكامها وقواعدها وخضعت لآلياتها، هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى إنه لا يمكن فتح الباب على مصراعيه أمام الكثرة الكاثرة من المفردات الوافدة، والسماح بشيوعها، في حين لم تضق العربية تعبيرا أو تقصر عن تأدية المعاني الطارئة.لنتأمل على سيل المثال انتشار ألفاظ كـ "أوكي" و" ثانكيو" و" سوري و" هاي" ما المسوغ لشيوعها بدل الألفاظ العربية فهل في "حسنا" و"شكرا" و"آسف" و"مرحبا"، ما يشين استعمالا وتداولا لكي نسهم في تداولها، بل إن ثمَّة ألفاظا قد تجدها استحالت نسقا تركيبيا في بناء الجملة وصارت أكثر تداولا في عالمنا العربي اليوم مثلا:

يقال عن * الشاب الجميل الوسيم اللطيف "كيوت أو كيوتي"

وفي الإعلام يقال: *اعمل لفلان "تيست": أي اختبار

ويقال: قلبت "البيجات": أي الصفحات، كتبت "بالمانشيت": بالعنوان الكبير وغيرها من التعبيرات التي لاحصر لها.

إن معرفة أو إتقان مفردات لأي لغة من اللغات حالة صحية وحضارية للتواصل مع ثقافات العالم لكن أن تُغلَّب أو تُلفَق ألفاظ داخل النسيج اللغوي العربي بنحو فجّ هو ما يدعو إلى التنبه والحذر، والغريب أن قسما من الناس صار يعتقد أن تداول مثل هذه الألفاظ وغيرها نمط من أنماط الحضارة و التطور ونسق من أنساق الثقافة الكمالية وإن كان هذا الأمر على حساب لغتهم ويعود عليها بالانزواء والعزلة والانحسار، وهذا إن دل على شيء يدل على فقدان حسّ الانتماء، والشعور بالنقص والدونية من اللغة، ويشي أيضا بضياع الهوية الثقافية وتلاشيها والانقياد الأعمى لتقليد الألفاظ الدخيلة الوافدة ومحاكاتها وتمثلها في الاستعمال دونما شعور بخطورتها على اللغة؛ لذا لابد من المحافظة على نسيجها اللغوي وترصين نظامها النحوي والصرفي والكتابي الإملائي بالنحو الرائق الذي يشعر بأننا أهل لغة وحضارة يمتد عمرها لآلاف السنين ولاسيما في بلد مثل العراق -كما أسلفنا- أكثر من غيره معنيا باللغة وحمايتها وإحياء مفرداتها من أحشاء القواميس بعد أن نالها نصيب من الاندثار والموات السريري، وأنه لأمر جلل أن يكون حظ العربية عاثرا في بلد احتضن المدرستين (البصرة والكوفة) ويتغنى بميلاد الحرف الأول وهو ولا يسعى إلى الحفاظ على العربية سليمة، ومعافاة من كل زيغ وانحراف.

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 50 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم