استضافة الفريق العراقي الفائز في المسابقة العالمية للرياضيات الذكية للفئة العمرية الصغيرةمتصوفة بغداد والشعرالتجديد في المنظور الديني والاجتماعي بين علي الوردي وعلي شريعتيإشكالية الادب النسويأمين نسب العشيرة أو القبيلة و البعد التأريخي لعلم الانسابالمكتبة الالكترونية من المشاريع الثقافية المركز الثقافي البغدادي جلسة حول المرحوم عبدالكريم العلاف دور العمل النقابي في تحقيق التنمية الاجتماعية الاحتفاء بمنجز قصصي جديد سمات المبدع وطريقة تفكيره والتحديات التي تواجهالخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
15˚C
غائم
2018-02-25
13 ˚C الصغرى
18 ˚C / 13˚C 2016-02-14
18 ˚C / 14˚C 2016-02-15
19 ˚C / 14˚C 2016-02-16
22 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
مقالات منوعة ومختارة بعناية
غلطة كاتب
2017-06-23 16:39:15

غلطة كاتب


باسمه يونس

في عام 1970، ذهب الكاتب المسرحي الانجليزي «هارولد بنتر» إلى مدينة هامبورج في ألمانيا الغربية لاستلام جائزة «شكسبير الألمانية» التي تمنحها ألمانيا للكتاب والممثلين الإنجليز في مجال المسرح. وحكى هارولد في خطابه بعد استلامه الجائزة قصة موقف حدث معه يوماً عندما سأله أحد الصحفيين: ما الموضوع الذي تدور حوله كتاباتك؟
ولأنه لم يفكر لحظتها في كيفية الرد على سؤال لم يتوقعه بالأساس، ومن دون أن يفسر بأن صدمته من السؤال كونه من شخص جاء يحدثه وهو لا يعرف عنه شيئاً ولا حتى عن ماهية مواضيع مسرحياته أجاب بأن مواضيع مسرحياته تدور حول حكاية العرسة (حيوان ابن عرس) التي تختبئ أسفل خزانة الشراب.
وما حدث بعد ذلك اللقاء، كما وصفه هارولد، كان أسوأ ما يمكن أن يحدث أو أن يتخيل أحد بأنه سيحدث وهو ما جعله يعتبر إجابته المتهكمة تلك غلطة كبرى في حياته، بعد أن تحولت تلك العبارة والتي لم يقصد منها سوى التهكم على سؤال مفاجئ وعلى مدى سنوات طويلة إلى أهم ما يقتبس عنه، بل وتحولت إلى استهلال لكل حوار أو مقدمة لما يذكر عن مسرحياته وفي أي موضوع يتم تداوله إلى درجة أنها أصبحت من العبارات ذات الدلالة الكبرى باعتبارها من أهم الأقوال التي قالها الكاتب المسرحي هارولد بنتر يوماً للتعبير عن قضيته المسرحية، وقال هارولد مختتماً خطابه: هذه هي مخاطر الأحاديث العلنية والمرتجلة.
تطرح تلك القصة سؤالاً حول معظم الحوارات الثقافية التي تتشكل عبر أسئلة يطرحها صحفي أو إعلامي على كاتب، وما نوعية الأسئلة التي يمكن لها الولوج في عالم الكاتب أو المفكر أو حتى الفنان، وقيمة العبارات التي يمكن استخلاصها من هذه الحوارات كي تنسب إليه وتتحول إلى مقولة أو حكمة يستنير الناس بها ويتذاكرونها مستقبلاً.
فلا شك في أن أهمية الحوارات الثقافية تكمن في قدرتها على سبر عقول الكتاب والولوج إلى عوالمهم الخاصة واستنباط آرائهم وأسرار الإلهام الذي جعلهم يبدعون أدبياً، ولكن كيف يستعد الصحفي أو الإعلامي لمثل هذه الحوارات؟، وهل يقرأ أعمالهم وكل ما كتب عنهم قراءة متفحصة ومتمعنة تستجلي أفكارهم وأهدافهم الأدبية، أم أن الأمر متروك لأسئلة جاهزة غرضها فتح باب النقاش من أي زاوية؟
وهل يمكن اعتبار كل ما يقوله الكتاب مقولات ذات دلالة يمكن تحويلها إلى حكم أم أن للكاتب أيضاً زلات كلام يجب أن يدرك أنه لو قالها لا يمكن محوها بسهولة؟.

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 830 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم