صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب""جائزة الملتقى للقصة القصيرة" تعلن قائمتهادليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
15˚C
غائم
2018-11-12
13 ˚C الصغرى
18 ˚C / 13˚C 2016-02-14
18 ˚C / 14˚C 2016-02-15
19 ˚C / 14˚C 2016-02-16
22 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
خبير قانوني
الأعمى البغدادي الذي استنبط الكتابة البارزه للعميان ونال إعجاب حفيد هولاكو حاكم بغداد السلطان غازان
2018-05-31 17:10:06

الأعمى البغدادي الذي استنبط الكتابة البارزه للعميان ونال إعجاب حفيد هولاكو حاكم بغداد السلطان غازان

———————————

في سلسة التراث البغدادي كانت لنا محاضرة عن أحد عميان بغداد الذي عاش فيها زمن حكم الدولة الايلخانيه التي حكمت بغداد بعد اسقاطها الخلافه العباسيه سنة 1258 م حيث تولى هذا الأعمى البغدادي استنباط الكتابه البارزه للعميان أي ما يسمى طريقة ( برايل) وقد أعجب به السلطان المغولي حفيد هولاكو السلطان غازان أثناء فترة حكم المغول لبغداد فإذا كان الشائع أن الفرنسي( برايل) هو الذي أستنبط سنة 1829 م الطريقه التي سميت باسمه للمكفوفين ولكن قبله بمئات السنين كان هنالك أعمى ببغداد لا يبصر اسمه زين الدين علي بن أحمد الزندي الذي عاش في بغداد بعد احتلال هولاكو لبغداد كان الاول في استنباط هذه الكتابه ويرجع اليه الفضل في ابتداع الكتابه البارزه للعميان عندما كان مدرساً في المدرسه المستنصريه ببغداد وله فيها غرفة خاصه به وقد ذكره الصفدي في كتابه (نكت العميان في نكت العميان) حيث وصفه بأنه كان شيخاً مليحا مهيبا ثقة صدوقا كبير القدر والسن أصابه العمى في أوائل عمره وكان آية عظيمة في تعبير الرؤساء مع مزايا تدل على عبقريته وشدة فطنته وذكائه

ومن حكاياته التي ذكرها الصفدي بكتابه ما حصل مع السلطان المغولي ببغداد قال : لما دخل السلطان غازان بغداد سنة 695 م أخبروه بفطنة الامدي فذهب الى المستنصريه لرؤيته وأمر السلطان دخول أمرائه الى المدرسه قبله ويسلم كل منهم على الشيخ الامدي ويوهمه انه السلطان امتحانا له وعلى الرغم من الاحتفال بدخول كل واحد منهم وسلامه على الشيخ فكان يرد السلام بلا احتفال حتى جاء السلطان من غير احتفال وسلم عليه ووضع يده في يده حتى نهض له قائما وقبل يديه وأعظم ملتقاه والدعاء له باللغات المغربيه والتركيه والفارسيه والروميه والعربيه كونه يجيد هذه اللغات فعجب السلطان من فطنته وذكائه وحدة ذهنه ومعرفته على الرغم من كونه ضريرا لايبصر فخلع عليه السلطان ووهبه مالا ورسم له مرتبا في كل شهر وجعله صاحب حظوه في بغداد

ولقد كان هذا البغدادي البصير قد صنف جملة كتب وله تعاليق في اللغه والفقه وكان يتاجر بالكتب وقصة استنباطه الكتابه البارزه الخاصه بالعميان فهي انه كان يحرز كتبا كثيره فإذا طلب منه كتاب نهض الى خزانة كتبه واستخرجه من بينها وإن كان الكتاب عدة مجلدات وطلب منه الثالث مثلا أخرجه بعينه وأتى به اذ كان يمس الكتاب أولا فيقول يشتمل هذا الكتاب على كذا وكذا من الكراسات ويمرر يده على الصفحه ويحدد عدد أسطرها ويذكر ما أضيف في كل صفحه ويذكر الخطوط ان كتبت الورقه بعدد من الخطوط وكان يعرف جميع أسعار الكتب التي اشتراها اذ يتولى تحويل قطعة الورق الخفيفه الى فتيله صغيره ويضع حرفا أو أكثر من حروف الهجاء كثمن للكتاب بحساب الحروف ويلصق ذلك على طرف جلد الكتاب من الداخل فإذا نسى ثمن الكتاب مَس الموضع الذي أشره فيعرف ثمنه من تنبيت العدد الملصق فيه وهذا في حقيقته هو الكتابه البارزه الخاصه بالعميان وهو يدل دلالة على العنايه بأمور الكتابة منذ مئات السنين قبل ظهورها في اوربا .

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 306 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم