صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب""جائزة الملتقى للقصة القصيرة" تعلن قائمتهادليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
15˚C
غائم
2018-11-12
13 ˚C الصغرى
18 ˚C / 13˚C 2016-02-14
18 ˚C / 14˚C 2016-02-15
19 ˚C / 14˚C 2016-02-16
22 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
الاسم / أحمد فاضل سلمان جاسم الاسم الأدبي / أحمد فاضل مكان وتاريخ الولادة / بغداد / 1949 الجنسية / عراقية مكان الإقامة / العراق – بغداد – حي الجهاد عنوان البريد الإلكتروني / ahmed.fadhellB123@yahoo.com الموقع على شبكة التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك )ahmed fadhell عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق كاتب ومترجم صدر لي خلال العام الماضي : 1 – " شكسبير في الحبس الانفرادي " مجموعة مقالات مترجمة . 2 – " أسماء في دائرة النقد " قراءات نقدية لعدد من الكتاب والشعراء العرب والعراقيين / الجزء الأول 3 – " هوليوود في بغداد " مجموعة مقالات مترجمة عن السينما وأهلها " تحت الطبع . نشرت لي الصحافة العربية والمحلية عديد المقالات النقدية والمترجمة ولا زلت . تقلدت العديد من الجوائز وكتب الشكر منها : أ – درع مؤسسة المثقف العربي للثقافة والفنون / أستراليا مع كتاب شكر . ب – درع مؤسسة النور للثقافة والإعلام / السويد مع عدة كتب شكر . ج – درع المنظمة الدولية للكلمة الرائدة الإنسانية الثقافية / أمريكا مع عدة كتب شكر .
أرونداتي روي : " للكاتب قد تكون له وجهة نظر غير وجهة نظركم " القسم الاول
2018-06-22 23:05:59

أنت تسأل :

أرونداتي روي : " للكاتب قد تكون له وجهة نظر غير وجهة نظركم "

القسم الأول

كتابة / تيم لويس

ترجمة / أحمد فاضل

مقدمة المترجم

دأبت صحيفة الغارديان اللندنية المعروفة على استضافة كاتب أو كاتبة مشهورة للحديث عن تجربته أو تجربتها في الكتابة والتعريف بأشهر أعمالهما ، وبعد ذلك توجه لهما أسئلة من كُتاب وكاتبات لهم حضور واضح في الساحة الثقافية العالمية وبعض من مشجعيها من القراء ، الكاتبة الهندية المعروفة أرونداتي روي كانت ضيفة الصحيفة هذا الشهر حيث :

" أجابت على أسئلة قرائها ومشجعيها من بعض الأدباء المشهورين خاصة على حالة الهند الحديثة ولماذا في بعض الأحيان يمكن للخيال أن يخاطب العالم بشكل كامل " .

روي لا تؤمن في التسرع بالأمور مع رواياتها كما يقول - تيم لويس الكاتب والناقد في الصحيفة الذي أشرف على هذا اللقاء وكتب فصوله - فهي تفضل أن تنتظر من شخصياتها أن تُعّرف نفسها لقرائها ، وأن تطور الثقة والصداقة ببطء معهم ، لكن في بعض الأحيان تجبر الأحداث الخارجية الخروج عليها التي حاولت أن تُمليها في رواياتها والذي كان أحدها هو انتخاب نيندرا مودي ذي القومية الهندوسية المثير للخلاف كرئيس للوزراء في مايو 2014.

في ذلك الوقت ، كانت روي تعمل منذ حوالي سبع سنوات على روايتها The God of Small Things " إله الأشياء الصغيرة " التي خلفت نجاحها الأول في عام 1997 وحازت بسببها على جائزة مان بوكر الأدبية ، لكن انتصار مودي أجبرها على ما سيصبح في النهاية روايتها " وزارة السعادة القصوى " .

تقول روي وهي تضع وشاحاً أنيقاً يدور حول عنقها مثل المعكرونة التي تلتف حول شوكة الطعام :

" كانت لحظة صادمة بالنسبة لشخص مثلي فمن سنوات عديدة كنت أحاول الصراخ من فوق أسطح المباني حول هذا الموضوع ، وكان ذلك بالتأكيد شعور بالهزيمة المدقعة واليأس الشديد وكان الاختيار هو البقاء في السرير والنوم لمدة خمس سنوات ، أو التركيز حقا على هذا الكتاب ، لم أكن أشعر بكتابة المزيد من المقالات على الرغم من أنني قمت بكتابة واحدة ، لكنني شعرت أن كل شيء كان عليَّ قوله قد قيل ، لقد حان الوقت لقبول الهزيمة " .

قد يبدو الأمر بداية وكأنه هزيمة لروي ، لكن صدور رواية " وزارة السعادة القصوى " العام الماضي كان سبباً للاحتفال بها من قبل عشرات بل مئات من المعجبين بها ، هذه الرواية الحافلة بالحوادث والشخصيات تصطحب القارئ من مجتمع الهيجرا (المتحولين جنسيا) في دلهي القديمة إلى قصة حب على خلفية تمرد في كشمير، وتتناول فيها روي مسائل عهدت إثارتها ، مثل الحركة القومية الهندوسية وأعمال العنف الطبقية وهي على صورة سراديب المدن الهندية المترامية الأطراف ، وينبغي الغوص في هذه الرواية التي استغرق تأليفها 10 سنوات " كما لو كنتم تكتشفون مدينة بطرقها الكبيرة وأزقتها ومساحاتها الشاسعة " ، ولا تتوانى صاحبة القلم اللاذع عن التنديد بالنزعة القومية التشددية في الهند وهي تشبّه القوميين الهندوس في روايتها الأخيرة بـ " رايخ " جديد .

تقول روي (56 عاما) المولودة لأم مسيحية من منطقة كيرالا الجنوبية ولأب هندوسي من ولاية البنغال الغربية إن " مستوى التقوقع الطائفي والاستقطاب لم يكن يوما بهذه الفظاعة " ، وتسأل :

" كيف يمكننا التغاضي عن التنكيل بمئات الأشخاص في كشمير؟ كيف يمكننا أن نقبل مجتمعا قرر منذ آلاف السنين أن تكون فئة منه منبوذة ؟

كيف يمكننا تقبل مجتمع يحرق بيوت السكان القبليين ويطردهم من أراضيهم بذريعة التقدم ؟

وتندد الكاتبة بـ " نظام اقتصادي قيد التشكل يفرّق بين الناس ليس في الهند فحسب بل في العالم أجمع ، " وتختم أرونداتي روي بالقول " شيء ما سيولد ، إما من الدمار الكامل أو من الثورة ، لكن لا يمكن أن تبقى الأمور على هذا المنوال ".

يتبع

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 238 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم