شعبة المبدعين العرب فرع / العراقالجواهري بين الماضي و الحاضر ملتقى التصوف البغدادي يدخل عامه الثانيالاحتفاء بكابتن طيار فريد لفتة مؤسسة النور للثقافة والاعلامالملتقى الثقافيالبرمجة اللغوية العصبيةرحلة مع الاسعاف الفوري (122) صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسودعقود رصافة بغداد نحو ما ذكرها القائد الانگليزي فيلكس جونز سنة 1855مدليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمها

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
21˚C
مشمس
2018-12-18
13 ˚C الصغرى
24 ˚C / 13˚C 2016-02-14
25 ˚C / 14˚C 2016-02-15
26 ˚C / 14˚C 2016-02-16
28 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
مقالات منوعة ومختارة بعناية
الشعر الصوفي ورهان التجربة
2018-06-24 22:20:35

الشعر الصوفي ورهان التجربة

د.عامر عبد زيد الوائلي

دائما هناك في التجربة الروحيّة ثمة جذور جماليّة – شعريّة ، تجعل من السهل على المتلقي أن يصل الى الهوية الدينيّة وعلاقتها بالأفق الجمالي التعبيري .التي تمكننا من تحديد هويتها الاسلاميّة من ضمن افقها الكوني .

وهذا الترابط والتداخل منح النص الصوفي تعلقا عميقا بين آفاق متنوعة تمنح كلماته أجنح تعبيرا شفافة تشف عن وجوديّة عميقة تجمع بين الانسان والمطلق بين المتناهي و اللامتناهي في علاقة عميقة في تداخلها وانصهارها .

رؤيّة الصوفيّة وهي تعبر عن توجه إلى التشظي للعبد في اللامتناهي فتكون النتيجة وحدة وجود أو حلول اللامتناهي في المتناهي حيث وحدة الوجود  ، هي معادلة روحيّة عميقة في تجريدها وتجربتها ، فعلى الرغم مما يحيط بتلك الاوصاف من ضبابيّة ؛ الا انها تشكل واقع تشكيلات في مقولاته تترجمه أفعال وممارسات طقسيّة تجعل من تجريداته ممكنة على صعيد الطقوس والأوراد .

هكذا تظهر تلك العلاقة العميقة بين الداخل إذ تعبر النفس الانسانيّة عن تجربتها داخلياً يقابلها خارجياً اللامتناهي بكل كونيته اللامحدودة . على الرغم من حالة المحو أو التلاشي الا أن الأمل و الرجاء الأكثر صلابة في الانسان ، على الرغم من كونها كثيرة تلك الخيبات ؛ لكن يبقى الايمان قوة دافعة الى الخلّاق عبر العشق .

وهذا ما عبر عنه البسطامي بالأحوال ، فالمتصوف العارف هو الذي تقترن هويته بهويّة غيره وقد غيبت آثارها .هذا ما تظهره تلك التجربة الشعريّة التي هي بمثابة صدى الى ما عاشه المتصوف العارف من مناجاة تبدو كلمع وبرق تنطوي .

من هنا يمكن ان نتعامل مع تلك التجربة الصوفيّة بكل وجوديتها على انها تجربة شعريّة تظهر مستوى عميقاً من الشاعريّة الجامعة بين الرمز والعرفان .اي انه خطاب جمالي مكتفٍ بذاته عن غيره .بما يستثمره من لغة توظف الظاهر والباطن ، في كونها وفي عمقها  وهي بمثابة سياسة في الولايّة ، عبر ما تخلقه من انصهار آفاق بين فجوة الأصل والفرع ، بين ثبات الجوهر وتحولات العرض ، بين ثوابت الفقه وتحولات الخطاب البياني .

فالخطاب الصوفي هو بمثابة تجلي للتجربة الصوفيّة الفرديّة ، والشعر هو بمثابة تعبير عن تلك التجربة ، لكن هذا التعبير يعبر عن لغة خاصة بكل متصوف او عارف . لكن هذا التباين في التعبير جعل بعضهم يختلفون في أشكال التعبير سعياً منهم الى التمايز والاختلاف عن غيرهم او هو بالأساس اختلاف في طبيعة تلك التجربة وما فيها من تميز خاص بالمتصوف نفسه .

 الحكمة. الصوفيّة تنتمي الى عالم باطني مختلف تماماً عن الخطاب الديني السائد فالتجربة الصوفيّة كونيّة مازالت تحتفظ بتجارب سالفة قديمة وهي منتشرة بكل الثقافات القديمة ولها تمظهرات متباينة في ثقافات وأديان متنوعة .

ولعل هذا هو الذي جعلها تخضع الى المراقبة والمعاقبة ، على الرغم من أنها تنتهج الاخفاء بتوصيفاتها وتعابيرها المجازيّة ، الا أنها على الرغم هذا غالبا ما تؤخذ تلك التعبيرات بحرفيتها من قبل الفقهاء

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 390 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم