صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب""جائزة الملتقى للقصة القصيرة" تعلن قائمتهادليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2018-11-12
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
خبير قانوني
طارق حرب : قضاة بغداد زمن الوالي العثماني داود باشا 1816 م القاضي ابراهيم بن محمد انموذجاً
2018-08-02 16:55:32

في سلسلة التراث البغدادي كانت لنا محاضرة عن قضاة بغداد زمن الوالي داود باشا ذلك الوالي المملوك الجورجي الاصل الذي حكم بغداد من سنة1816 الى سنة 1831 حيث كان أعظم الولاة المماليك الذين حكموا بغداد من حيث المده ومن حيث الاستقلال الذي تمتعت به بغداد عن الدوله العثمانيه حيث كان أكثر من الاستقلال الذاتي وكان ارتباط بغداد بالدوله العثمانيه شكليا وقد تولى القضاء ببغداد زمن حكم داود باشا قضاة عديدون

ومن هؤلاء القضاة اسطواني زاده ورحبي زاده وحسين أفندي زاده وحجاب زاده ومولانا ابراهيم بن عثمان وعبد السلام بن أسعد ومفتي زاده شريف ومولانا الحاج خليل رشدي ومولانا مفتي زاده شريف وأحمد أفندي زاده والحاج محمد فتحي وبستچي زاده وقدسي زاده ومولانا أحمد ولي الدين وابراهيم بن محمد أفندي والقاضي اسماعيل بن الحاج والسيد خليل أفندي ومفتي زاده السيد والسيد طاهر أفندي

والقاضي ابراهيم بن محمد أفندي قاضي بغداد المشهور مدرس صحن الارضروملي الذي عين لقضاء بغداد سنة 1827 بموجب الفرمان السلطاني المؤرخ سنة 1826 وعند مباشرته حرر بخط يده في أول صحيفه من جريدة القيد أي السجل الخاص بالمحكمه بعد البسمله :- الحمد لله الذي أحكم الشرع بالقلم وجعله نظام العالم والحكم بكتب الصكوك والسجلات بين الامم والصلاة والسلام على من بعثه رحمة بالعلوم والحكم وعلى آله وأصحابه الذين مهدوا شعائر الدين الاعظم بين العرب والعجم.. وكان عالما فاضلا ويمتاز بأنه كان القاضي الذي حضر أمامه الوالي داود باشا والي بغداد لغرض توحيد الوقفيات التي أوقفها سابقا مع بعض االتعديل والتغيير في هذه الوقفيات وجمعها في وقفية واحده

وقد تضمنت هذه الوقفيه الجديده لوالي بغداد تبيان أملاك الوالي وبأختلافها عن الوقفيات الاخرى كونها تتضمن مدحا وثناء على الوالي كما انها تتضمن وصفا لكثير من محلات بغداد وكونها مختومه بختم الواقف باسمه فقط دون صفات اذ كتب في نهايتها ( ختم الواقف - عمل أكه موفق أوله - يارب داود) ويلاحظ الالفاظ التركيه الوارده بالختم الخاص بالوالي داود باشا وكانت الوقفيه تشمل بشكل عام الجامع والمدرسه والسقايه وكما كان العمل جاريا في محاكم بغداد ابتدأت بالبسمله والحمد له سبحانه والثناء على الرسل وفضائل الوقف الذي يسمى بالحبس أي حبس المال الموقوف ويأتي بعد ذلك الى ذكر اسمه أي اسم القاضي ثم اسم الشخص الواقف وهو هنا. الوالي داود باشا وعلى الشمل التالي؛-

أما بعد فيقول العبد المفتقر الى عفو رب العباد ابراهيم بن محمد أفندي القاضي في مدينة السلام بغداد ان حضرة ولي النعم ومبيد الزور والنقم الوزير الكبير والبدر المنير أبو الفتوحات الناصر لدين الله داود باشا والي بغداد علم ان الوقف من أشرف الطاعات وأجل القربات حتى قصر الله تعالى نيل البر عليه كما نص عليه المفسرون فقال تعالى( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)

ويسترسل القاضي في ذكر تعريف الصدقه الجاريه أي الوقف الوارده في الحديث المروي عن الرسول والخلفاء الراشدين واوقافهم ويذكر ما يخص داود باشا من انه بنى جامعا ومدرسة واقعين في الجانب الشرقي من مدينة السلام في محلة الحيدر خانه وشرط لنفسه الادخال والاخراج والزياده والنقصان والتغيير والتبديل ويذكر آراء فقهاء الحنفيه من جواز كتابة هذا في صك الوقف وينتهي الى؛-

 أراد حضرة الواقف الوزير ويقصد بذلك داود باشا حفظه العلي الكبير زيادة الوقف وتغييره فأشترى دورا ملاصقه للجامع والمدرسه فأدخله فيهما وخلط الجميع وعمرها جامعا كبيرا وعمر فيه مدرستين وحجرا لطلبة العلم فعند. 

ذلك أبقى حضرة الوزير ما وقفه سابقا على وقفيته ووقف ما ألحقه أخرى من العقارات وجعل العمل على هذه الوقفيه الاخيره ويجب ان يتبع ما في هذه الوقفيه والعقارات الموقوفه هي:-

القهوه الواقعه في سوق الحيدر خانه في الجانب الشرقي من مدينة السلام مقابل الجامع المذكور المحددين بالطريقين العاميين وبدار الملا عثمان امام جامع الوزير وبالغرف ملك ولي أغا بن عبد الله والتسعة عشر دكانا المتصله بالجامع المذكور وبدكان مصطفى بيگ الربيعي وبدار أمين أغا الچادر چي وبدار معروف أغا السلاحدار والدكانان الواقعان في سوق الحيدر خانه وبدكان الحاج محمد بن أوسته ابراهيم وبدار أحمد أغا وبدار كتخدا بغداد والدكانان المقابلان للدكاكين المذكوره وبقهوة محمود أفندي وبدار أبناء أستاذ معروف والدكان الواقع في سوق الحيدرخانه المحدد بالطريق العام والخاص وبدكان يتامى الحاج مصطفى وبدار يوسف النصراني

والقهوه الواقعه قرب الدكان المذكور المحدود بالطريق العام والخاص وبدكان حسين بن علي وبدار محمد بن خلف وقطعة الارض المقابله للقهوه التابعه لها وبدار حبيب أغا بن عبد الله والدكان الوزقع قرب خان چغان مقابل سوق الصياغين المحدود بملك نابي خاتون والدة المرحوم سعيد باشا والي بغداد سابقا وببابه وبالطريق العام والخان والعلوه والسبعة دكاكين الواقعه في سوق قاضي الحاجات أما الخان فمحدود بملك سيمون الذمي(المسيحي) ولد شنعون وبملك شهاب بن حسين وبملك أروني الذمي وبالطريق العام وقد أشتمل على سبعة وعشرين حجره منها تحتانيه وفوقانيه وعلى أواخر طارمات بئر معينه ماني اما العلوه فمحدوده بقهوة ساره خانم بنت المرحوم سليمان باشا وبالطريق العام وبالخان المذكور من الطرفين ومشتمله على سرداب ومخزن وطارمه أما السبعة دكاكين فمتلاصقات ومحدودات بالخان وبالعلوه وبباب الخان والطريق العام  والدكان في سوق الاطرقچيه ودكان وقف القبلانيه والدكان الواقع في سوق الدنگجيه والدكان الواقع في سوق الشورجه والدكان الواقع في سوق المرجانيه وفي سوق العطارين المحدود بدكان السيد عيسى ودكان اسحاق اليهودي والدكان الواقع في سوق رأس القريه المحدود بدكان حسين بن الافغاني وبمخزن ياسين أغا والدكانان الواقعان في سوق صبابيغ الآل والبستان والكردان الشهيران بالفريجات الواقعان غربي قصبة الامام الاعظم المحدودان بكرد الثعالبه المنسوب الى السيد أحمد أفندي الطبقچلي مفتي الحنفيه سابقا

وبعد ان ذكر ان الوالي داود باشا أوقف أملاكا كثيره ذكر في نهاية الوقف انه صار وقفا مؤبدا وحبسا مخلدا بحيث لا يباع ولا يوهب ولا يعار ولا يقسم ولا يملك ثم ذكر تاريخ كتابة هذه الوقفيه وتوقيع الوالي الواقف وختمه ومثله بالنسبة للقاضي ومن ذلك نلاحظ ان هذه الوثيقة وثيقة وقف لكنها جغرافيه وسكان ومحلات واسواق وغير ذلك مما يمكّن القارئ من معرفة بغداد بتفاصيلها الدقيق.

اضيف بواسطة : balsam عدد المشاهدات : 265 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم