صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب""جائزة الملتقى للقصة القصيرة" تعلن قائمتهادليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2018-11-12
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
خبير قانوني
نظام الفتوه ببغداد في العهد العباسي يقود الى ظهور اللصوص الفتيان أو الفتيان اللصوص
2018-09-16 23:35:41


في سلسلة التراث البغدادي كانت لنا محاضرة عن نظام الفتوه الاسلامي الذي بدأ بداية بالدفاع عن الاراضي ضد الاجانب  كواجب ديني وقيادته من بعض خلفاء بني العباس وكيف تحول الى استخدامه من هؤلاء الخلفاء لحماية سلطانهم ومن ثم تحول الفتيان الى لصوص وشطار وعيارين ولنظام الفتوه العباسي شبيهه في بغداد في عشرينات القرن العشرين وما بعدها حتى ان الملك غازي الذي تولى حكم بغداد سنةٌ1933 تزعم هذا النظام وان كان اسم النظام الكشافه او الفتوه

والفتوة لغة صفة الفتى أما اصطلاحاً  فهي ما تدل على جمع الفضائل الخلقيه من مروءه وشجاعه وكرم وضيافه والتضحيه والايثار واغاثة الملهوف ونصرة صاحب الحق ورعاية الضغفاء بمعناها الديني القومي

الواسع ومصطلح الفتوه تطور على اختلاف العصور ففي صدر الاسلام في( لا فتى الا علي) حيث اصبح ما يعرف بالفتوه الدينيه التي غايتها الجهاد في سبيل الدين الاسلامي وظهرت فتوه عسكريه وفتوه صوفيه وأمام المكانه التي وصلوا اليها ظهر انحراف لدى البعض عن الرساله الدينيه اذ أنقلبت لدى هذا البعض الى شطاره وعياريه في فتوه مزيفه كما يذكر مصطفى جواد وفي الربع الاول من القرن الثالث الهجري وبعد ظهور الفتوه اللاهيه التي تعمل ذلك تميزت الفتوه اللاهيه بأدابها وتقررت أحكامها ومصطلحاتها حتى أصبح لهم قاضي خاص في بغداد أبي الفاتك الديلمي الملقب بقاضي الفتيان الذي يملي علبهم آداب الفتيان الذين سلكوا طريقه خاصه حتى انهم كانوا يفخرون بشرب الخمر ففي قواعدهم ان الفتى لا يزني ولا يكذب لكنه لا يتحاشى الاخذ من أموال الناس ويتعجب مصطفى جواد أن يجتمع عاطفة الحب مع الميل الى الاجرام بحيث ان الفتى كان شاطراً عيارا وأن الشطار العيارين اطلق عليهم وصف الفتيان ودخل القرن الرابع للهجره ولفظ الفتى والفتوه يقابلان لفظ الشاطر والشطاره

ومثل هذا النوع من الفتيان اللصوص لم يكن يشعر بذنب أو جريرة ما يفعل وان أفتتن باللصوصيه والعجيب ان هؤلاء الشطار والعيارون الفتوه كانوا أكثر غيرة على الجهاد من الخليفه العباسي نفسه ولكن  فجع معظمعم بالقنوط للتخاذل السياسي للخليفه والسلطه الحاكمه في بغداد وانصرافه الى القصف والعزف على حين أطراف الدوله تسقط بيد الاجانب لذلك تحول بعضهم الى التيار الصوفي وطقوسه وهذه هي الفتوه الصوفيه والبعض الاخر انصرف الى الجهاد الداخلي ضد السلطه وهكذا ظلت حركة الفتيان والعيارين والشطار تنشط وتزدهر ويستفحل خطرها وكان أبو علي البرجمي فتى الفتيان وزعيم العيارين للسنوات 423- 426  الذي لم يجرأ من أهل بغداد على ذكره بغير لقب القائد

 وفي سنة 532 عظم أمر الفتى ابن بكران العيار ببغداد حتى قتله وظهر ما يطلق عليهم الفتوه الجهال الذين استغلوا من الامراء السلاجقه الذين يشاركون الخليفه الحكم الذين كانوا يدخلون الاسواق ويقتلون الحراس ويفرضون على أهلها أتاوات والا أحرقوا محلاتهم والى الدور حتى صار أهل بغداد لا يخرجون من دورهم ليلا

وقد أنتهز الخليفه المقتفي هذه الاوضاع عام 547 ودعاهم للأنضمام اليه بسبب قوتهم وتأييد العامه لهم وجند كثيرا منهم في جيشه الذي أعتمد عليه في طرد السلاجقه لكن اكبر محاولة ظهرت في عهد الخليفه الناصر لدين الله الذي هاله خروجهم على الطاعه وما يقومون به من تلصص ( لصوصيه)  لأنه كان يراهم تائهين  سلكوا طريق الضلاله وغلبت عليهم الشقاوه فأعلن نفسه زعيماً للفتوه واراد العوده بنظام الفتوه الى ما كان عليه السلف الصالح فأختار كبيراً في الفتوه هو الشيخ عبد الجبار البغدادي وسأله أن يلبسه سراويل الفتوه أي الزي الخاص بهم فألبسه اياها وشرب ماء الفتوه وهو ماء ممزوج بالملح ونظم حركة الفتوه وأحيا رسومها وفضائلها وأصدر في سنة 604 هج مرسوما بأبطال الفتوه القديمه واثبات فتوته وحدها وأصدر منشورا آخر بتقرير قواعدها وطقوسها وتطوع ابن المعمار فأصدر كتابه المعروف بالفتوه تنفيذا لأمر الخليفه جمع فيه كل قواعد الفتوه والمروءه بأعتبار ان الفتوه ليست تقاليد شكليه تتمثل في الشد وما يتبعها من شرب الكأس الماء المملوح وفي مراسيم التكميل التي تنتهي بلبس السراويل وانما هي الفضائل من زهد وتقشف وطاعة المعبود وانها شرع من النبوه فليست بأكل الحرام وارتكاب الاثام وقد أختلف الرأي في رئاسة الخليفه الناصر للفتوه بأنه اراد ألعوده الى الوظيفه الاولى للفتوه أو كان يريد اعادة مجد الدوله العباسيه او اراد ان يقضي على الاختلافات بين السنه والشيعه أو انه بعد أن عجز عن القضاء عليها حاول الدخول فيها لتغيير مسارها من الداخل ولكن الذي حدث هو زيادة شغب الفتيان وقويت شوكتهم ولم يلتزموا بمناشير الخليفه وأخذوا يتباهون بقتل غلمان الشرطه وولاة المسلمين ويثنون على من يتعاطى عظائم الامور من العياره والتلصص على أموال الناس والقتل بغير حق ويعدون من لا يقدم على ذلك جبانا وبخيلا حيث انهم يقصدون من دخول الفتوه التعاضد والتناصر على مقاصدهم المذمومه وأغراضهم الفاسده من أخذ أموال الناس والهجوم على حرمهم في حين كان الأجدر أن يكون الفتيان من أهل المدارس والجوامع والربط والصوامع والعلم والعباده والورع والزهاده وأستمر الأمر كذلك حتى سقطت بغداد بيد المغول التتار سنة 656 هج 1258 م .

اضيف بواسطة : balsam عدد المشاهدات : 145 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم