صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب""جائزة الملتقى للقصة القصيرة" تعلن قائمتهادليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2018-11-12
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
عن الكاتب
خبير قانوني
من الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل
2018-09-27 20:45:04


في سلسلة التراث البغدادي كانت لنا محاضرة عن أغنية بغداديه أشتهرت في النصف الاول من القرن العشرين ببغداد هي أغنية( على شواطئ دجله مر) حيث اجتمع بها حب بغداد ودجلتها والمغنيه زكيه جورج  ونظمها على نغم البيات تقول الاغنيه:-

على شوطي دجله مر 

يامنيتي وكت الفجر

أي فليكن وقت الفجر موعداً لمرورك على شواطئ دجله فهو وقت رومانسي تسكت به الحركه في تلك الايام يا من تمنيتك أي انها تدعو حبيبها للتأمل في مياه دجله وقت الفجر لما لماء دجله وشواطئها وبداية اليوم الجديد من أثر على الحبيب المار

( شوف الطبيعه تزهي بديعه

ليلة ربيعة يضوي البدر)

وفي طبيعة زاهيه بابداع مع ليلة ربيعيه أي في موسم الربيع حيث يكون الجو جميلا والبدر مضيئاً تطلب من الحبيب أن يرى ذلك كله

( دجله نهرنه يروي شجرنه

محلى فجرنه لمن يطر)

وهنا انعطافه وطنيه عندما تصف نهر دجله بأنه نهر أهل بغداد وانه يروي شجر هذه المدينه مع تعجب بحلاوة الفجر عندما يبزغ ويظهر اذ لا زالت تؤكد على جمالية الزمان والمكان

( يا دجله الغالي بسحره زهالي

وحبي صفالي وكت العصر)

وهنا يؤكد على غلاء دجله وسمو موقعه وانه زهى بسحره لها مضافاً اليه صفاء الحبيب وقت العصر وكأنها تريد أن تقول ان نهاية هذا اليوم الذي بدأ بهذا الفجر أنتهى عصر بحبيب صاف لها

( ليله گمريه على المي ضويه

وگعده هنيه حتى الفجر)

وحيث أنتهى العصر بدأ الليل بقمره الكامل حتى ان نور القمر  أنار الماء وأنكسر نور القمر على الماء فبدأت جلسة مملوءه هناء واستمرت حتى مطلع الفجر التالي

( يا محلى السهره على شاطي دجله

والماي دهله يا المنحدر)

وهنا تقول ان سهرتها أحلى السهرات كانت بسبب المكان وهو شاطئ دجله وهي تحذر تارك هذا المكان من الطين الموجود بالماء وهو من نوع( الدهله) أي يمتد الطين بعيدا في ساحل النهر الى اعماق غير قليله مما يعيق حركة من يريد الخروج من الماء الى ساحل النهر أو العكس

( نفرش الرمله على شاطي دجله

والگيش دهله يالمنحدر)

وهنا تشير الى ما يعمله من يأتي الى شاطىء النهر حيث يعمل أكواما من طين الساحل ويفرشها وتؤكد مرة أخرى على ( الدهله) وهو الطين العميق الذي ( يطمس) به من ينزل الى النهر أو يخرج منه لأن مستوى الماء غير حقيقي اذ لا بد من ملاحظة هذا الطين لأنه قد يغرق من يظن ان عمق الماء قليلا في حين انه اكثر من ذلك بسبب الطين العميق( الدهله)

والعجيب ان هذه الاغنيه البغداديه التي تجمع حب بغداد بحب نهر دجله  وبوصف شعبي بغدادي جمع بين أوقات النهار من الفجر الى العصر الى السهره الليليه غنتها مطربة سوريه هي الفنانه زكيه جورج التي ولدت في حلب السوريه وجاءت الى بغداد سنة 1920 م  حيث سجلتها على الاسطوانات التي كانت أداة التسجيل في تلك الفتره ثم أنتقلت هذه الاغنيه جيلا بعد جيل وقد سجلت زكيه جورج أغاني أخرى تعتبر جزءا من التراث الغنائي البغدادي مثل) وين رايح وين) و( تاذيني) و( طير طير) و( آنه من أگولن آه)

وغنتها فنانات بغداديات أخريات منهن سليمه مراد باشا. وحالة زكيه جورج وسليمه مراد كحال مطربات بغداد الاخريات حيث أشتغلن في ملهى ألف ليله وليله مثل نرجس شوقي وزهور حسين الذي كان مكانه في منطقة باب المعظم وحيث صاحبه الموسيقي اليهودي البغدادي المشهور يوسف زعرور الكبير الذي ساهم في تطوير الموسيقى البغداديه.

وقد كان الغناء على مقام البيت وهو من المقامات المركبه التي تتألف من مجموعات نغميه كثيره الذي يتطلب سيطره تامه على النغم وقدره ظاهره على الاداء ونفساً طويلا ضخماً ومقام البيات تتفرع منه جمهرة من الانغام منها المنصوري والعريبون والجبوري .

اضيف بواسطة : balsam عدد المشاهدات : 119 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم