المركز الثقافي انموذجاملتقى التصوف البغدادي - بشر الحافي(شموع الطفوف تدر الحروف)المسرح العراقيالامراض المشتركة بين الانسان والحيوانسينمار العراق المعاصر النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعيالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2018-10-24
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
ديوان (رذاذ الفجر) للشاعر ناظم رشيد السعدي يحلق في سماءِ المتنبي.
سنة النشر : 2015
الناشر : دار ضفاف
ديوان (رذاذ الفجر) للشاعر ناظم رشيد السعدي يحلق في سماءِ المتنبي. استضاف المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي - وعلى قاعة حسين علي محفوظ الشاعر العراقي المغترب ناظم رشيد السعدي في حفل خاص لتوقيع ديوانه الشعري (رذاذ الفجر)، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 7/4/2015 . وحضر الحفل عدد من أبرز الأدباء والنقاد والفنانين في الساحة العراقية منهم ( الدكتور يوسف رشيد - والناقد علي حسين عدنان - والملحن العراقي عمار طلال والشاعر صباح النايف والشاعر مروان عادل وغيرهم. وقدم الاصبوحة (الدكتور عزيز جبر الساعدي ) حيث اورد : اهم المحطات التي مر بها الشاعر وسيرته الذاتية الحبلى بالكنوز ثم قال (كنت قد اجريت بحثاً في التقصي عن الأدب العراقي عامة والشعر العراقي خاصة مقسما اياه الى صنفين وهما الشعر العراقي في المهجر والشعر العراقي داخل العراق وتوصلت الى نتيجه واحده هي ان الشعر العراقي واحد لا ينقسم ولا يختلف سواء كان خارج او داخل العراق لان الشاعر العراقي لم ينسلخ ولم ينفصل عن الوطن وظلت كتاباته تحاكي الوطن والاهم من ذلك ان الشاعر العراقي ظل يكتب باللغه العربية رغم كل الظروف التي فرضت عليه استخدام لغة اخرى في المهجر . فيما بعد فسح المجال للناقد علي حسين للحديث عن ديوان رذاذ الفجر حيث قال: أنا أفهم الشعر بصورته الشعرية البسيطة السلسة بعيداً عن التكلف والبحث الفلسفي المعمق، فذلك يعطي الشعر صوراً وخيالات شاعرية رقيقة تحمل الدلالة في الصورة الشعرية اولا واخيراً.وقال مكملا حديثه: الشعر هو الاساس لكل شئ منذ بدء الخليقة لان اول بيتاً شعرياً كان بيتاً نغمياً لذلك لا يمكن فصل الشعر عن الموسيقى وان الازمة حالياً ليست في الشعر وانما في الشعراء وان مايحمله هذا الديوان الشعري هو مجمل مشاعر جميلة تحمل معاني كبيرة يمكن للقارئ البسيط ان يفهمها ويستشعرها لانها بعيدة عن التكلف . وكان لمداخلة ( الدكتور يوسف رشيد ) كبير الاثر بالحضور من جهة والشاعر من جهة اخرى والتي اكد من خلالها عراقية الاصل والروح لما ينتهجه الشاعر السعدي من خلال تناوله لصور من الواقع المعاش .ثم عاد مقدم الاصبوحة الدكتور عزيز جبر ليضيف : ان اصبوحة من هذا النوع والأحتفاء بشاعر عراقي اينما كتب وحيثما كتب انما هو انجاز خلاق لان الاهتمام والتركيز هو على الشعر ذاته وما سيقدمه اولا واخيرا هو انتماء للعراق. بعدها انبرى المحتفى به الشاعر ناظم رشيد السعدي بقراءات لنصوص من ديوانه والحديث عن اهم المحطات التي رافقت الديوان . اختتمت الجلسة الشعرية قبل التوقيع على اللديوان من قبل الاستاذ الشاعر (ناظم رشيد السعدي) بتوزيع شهادت شكر وتقدير من : مؤسسة بابل للثقافة والاعلام قدمها مدير المؤسسة فاضل الحلو ومركز النور في السويد . تقرير :فاضل الحلو ..