( الظرف , الترف , التنزه في حياة البغداديين )المشرف التربوي و العملية التربوية الاب انستاس الكرملي(دور الإعلام في الحفاظ على التراث الإنساني)الملتقى التأسيسي للمكتبات والمخطوطاتمحطات في حياة ناظم السماوي (القطب الصوفي البغدادي الحارث المحاسبي )الاساس الفكري في التنمية البشريةالاعلامي زيدان الربيعي الدراسة الاكاديمية في المانياعقود رصافة بغداد نحو ما ذكرها القائد الانگليزي فيلكس جونز سنة 1855مدليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمها

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
{TEMP_C}˚C
{LANG_AR}
2019-01-22
˚C الصغرى
الخضاب
سنة النشر : 1977
الناشر : المجمع العلمي العراقي
بيت الرقيم -6- طالب عيسى تحتوي مكتبة ميخائيل عواد في المركز الثقافي البغدادي على العديد من مطبوعات المجمع العلمي العراقي وفيها الكثير من البحوث المستلة من مجلة المجمع العلمي العراقي وهذا البحث الذي بين أيدينا مستل من المجلد الثامن والعشرين لمجلة المجمع العلمي العراقي والمنشور في عام 1977 1- كان بداية تأسيس المجمع العلمي العراقي يقتصر اختصاصه على اللغة العربية لكن في عام 1963م تم تأسيس مجمعان علميان آخران الأول للغة السريانية والآخر للغة الكردية، وفي 1978م تم دمج المجمعات اللغوية الثلاثة العربية والكردية والسريانية ضمن مجمع علمي واحد وهو المجمع العلمي العراقي. وفي العام 1996 صدر قانون جديد، أُعيد بموجبه تنظيم المجمع العلمي وتوسعت أهدافه لتشمل كافة التخصصات العلمية والتقنية ، وبذلك يقترب عمل المجمع أكثر فأكثر إلى مفهوم عمل ما يعرف في دول العالم المتقدمة بأكاديميات العلوم التي تضم في العادة كبار العلماء والمفكرين والمبدعين. الدكتور صالح احمد العلي 2- كانت سنوات الدكتور صالح احمد العلي في رئاسة المجمع أثرى سني حياته من حيث النشر، وقد أنجز العلي في أقل من عقد من الزمن نشر 17 كتاباً، من بينها كتب مؤلفة هي (الأحواز في العهود الإسلامية الأولى)، (ودراسات في تطور الحركة الفكرية في صدر الإسلام)، (وامتداد العرب في صدر الإسلام). كما صدر له عن المجمع العلمي كتابه بغداد مدينة السلام (1985). وكذلك دراساته للجانب الشرقي التي ضمنها كتابه (معالم بغداد الإدارية والعمرانية). الحناء 3- عرفت الحناء منذ القديم، فقد استعملها الفراعنة في أغراض شتى، إذ صنعوا من مسحوق أوراقها معجونة لتخضيب الأيدي وصباغة الشعر وعلاج الجروح، كما وجد كثير من المومياء الفرعونية مخضبة بالحناء، واتخذوا عطراً من أزهارها. ولها نوع من القدسية عند كثير من الشعوب الإسلامية إذ يستعملونها في التجميل بفضل صفاتها فتخضب بمعجونها الأيدي والأقدام والشعر، كما يفرشون بها القبور تحت موتاهم. وتستعمل في دباغة الجلود والصوف ويمتاز صبغها بالنبات. رابط التحميل... http://www.4shared.com/web/preview/pdf/DhyAIUUtba