عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2017-12-13
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
رسائل جبران الى مي زيادة
سنة النشر : 1980
الناشر : مجلة البصرة
بيت الرقيم -7- رسائل جبران الى مي زيادة طالب عيسى هذا المقال الذي بين أيدينا مستل من مجلة (البصرة ) العدد رقم (5 ) الصادرة في عام 1980 بقلم الكاتب السوري عيسى فتوح على هامش كتاب الشعلة الزرقاء رسائل جبران الى مي زيادة وهي من مقتنيان مكتبة العلامة ميخائيل عواد في المركز الثقافي البغدادي وكتب غلافه بخطه الشخصي . الشعلة الزرقاء 1- كتاب يشتمل على مجموعة من الرسائل التي كتبها جبران خليل جبران لمي زيادة ، حيث ان الحب الذي نشأ بين جبران خليل جبران ومي زيادة حب فريد، بل حب نادر، لا مثيل له في تاريخ الأدب، او في سير العشاق. لقد دامت تلك العاطفة العارمة بينهما زهاء عشرين عاما دون ان يلتقيا الا في عالم الفكر والروح، والخيال الضبابي، اذ كان جبران في مغارب الأرض مقيما، وكانت مي في مشارقها، بينهما "سبعة آلاف ميل"، كما قال جبران، و"البحار المنبسطة" كما قالت مي. ومع ذلك نرى أنهما كانا اقرب قريبين، وأشغف حبيبين. جبران خليل جبران 2- جبران خليل جبران شاعر وكاتب ورسام لبناني عربي من أدباء وشعراء المهجر هاجر صبيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وحاصل على جنسيتها، ولد في 6 يناير 1883،و توفي في نيويورك 10 ابريل 1931ويعرف أيضاً بخليل جبران، اشتهر عند العالم الغربي بكتابه الذي تم نشره سنة 1923 وهو كتاب النبي ، أيضاً عرف جبران بالشاعر الأكثر مبيعًا بعد شكسبير ولاوزي. من اقواله (أنا مسيحي ولي فخر بذلك، ولكنني أهوى النبي العربي، وأكبر اسمه، وأحب مجد الإسلام). مي زيادة 3- مي زيادة (1886 - 1941) أديبة وكاتبة فلسطينية - لبنانية، وُلدت في الناصرة عام 1886، أتقنت مي تسع لغات هي: العربية، والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والأسبانية وواللاتينية وواليونانية ووالسريانية كان أول كتاب وضعته باسم مستعار (ايزيس كوبيا) وهو مجموعة من الاشعار باللغة الفرنسية، ثم وضعت مؤلفاتها (باحثة البادية) وكلمات وإرشادات، ظلمات وأشعة، سوانح فتاة، بين المد والجزر، الصحائف والرسائل، وردة اليازجي، عائشة تيمور، الحب في العذاب، رجوع الموجة، ابتسامات ودموع)، وقامت بعدة رحلات إلى أوروبا وغذت المكتبة العربية بطائفة من الكتب الممتعة موضوعة ومنقولة وبلغت من غايتها في الأدب والعلم والفن فاستفاض ذكرها على الألسنة. من اقوالها (أنا امرأة قضيت حياتي بين قلمي وأدواتي وكتبي، ودراساتي وقد انصرفت بكل تفكيري إلى المثل الأعلى، وهذه الحياة "الأيدياليزم" أي المثالية التي حييتها جلعتني أجهل ما في هذا البشر من دسائس) عيسى فتوح 4- كاتب سوري عمل في عدة مجالات أدبية وصحفية. له ولع خاص بدراسة أعلام الأدب في القرنين التاسع عشر والعشرين وأعلام الأديبات كتب للآن عن حياة "180" أديبة من مختلف الأقطار العربية، صدر له /32/ من المؤلفات في الدراسات والنقد والترجمة منها "سيرة أديبات عربيات" بأجزائه الخمسة، "مختارات من الشعر العالمي"، "أدباء في الذاكرة الصالونات النسائية الأدبية في العصر الحديث"، "حصاد السنين"، "بوح الذكريات". رسالة من مي الى جبران 5- جبران.. لقد كتبت كل هذه الصفحات لأتحايد كلمة الحب، إن الذين لا يتاجرون بمظهر الحب ودعواه في المراقص والاجتماعات، ينمي الحب في أعماقهم قوة ديناميكية قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في اللألأ السطحي لأنهم لا يقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر، ولكنهم يغبطون الآخرين على راحتهم دون أن يتمنوها لنفوسهم، ويفضلون وحدتهم، ويفضلون السكوت، ويفضلون تضليل القلوب عن ودائعها، والتلهي بما لا علاقة له بالعاطفة. ويفضلون أي غربة وأي شقاء (وهل من شقاءٍ في غير وحدة القلب؟) على الاكتفاء بالقطرات الشحيحة. ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي، وأني أخاف الحب، أقول هذا مع علمي أن القليل من الحب الكثير، الجفاف والقحط واللاشيء بالحب خير من النزر اليسير، كيف أجسر على الإفضاء إليك بهذا؟ وكيف أفرط فيه؟ لا أدري. الحمد لله أني أكتبه على الورق ولا أتلفظ به لأنك لو كانت الآن حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام، ولاختفيت زمناً طويلاً، فما أدعك تراني إلا بعد أن تنسى..!! رابط التحميل .. http://www.4shared.com/web/preview/pdf/KmFYvOFWce