#كيمياء_المرأةمحاكمة الحلاج و نهايته المفجعهالذكرى السنوية للتفجير الارهابي الذي استهدف شارع المتنبي(التصوف والسرد " مسار النقد ) الفولكلور في كتاب الفلاحة النبطية لأبن وحشية الفولكلور في كتاب الفلاحة النبطية لأبن وحشية الاغنية الفلكلورية التعايش السلمي ادب الاطفال الشعري في العراق ادب كتابة المخطوط العربيعقود رصافة بغداد نحو ما ذكرها القائد الانگليزي فيلكس جونز سنة 1855مدليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمها

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
21˚C
مشمس
2019-03-23
13 ˚C الصغرى
24 ˚C / 13˚C 2016-02-14
25 ˚C / 14˚C 2016-02-15
26 ˚C / 14˚C 2016-02-16
28 ˚C / 16˚C 2016-02-17
وردة اليازجي
سنة النشر : 0000
الناشر : مؤسسة نوفل
وردة اليازجي تقرير :نمارق الخفاجي ازهار ورد قطفناها بأبصار ونشر ورد شممناها بافكار ووردة اثمرت في القلب اذ غرست ولم ار وردة تاتي باثمار لقد سمعت في الورى قدرا ،فلا عجب فالورد بين الورى سلطان ازهار من اجمل اشعار( وردة اليازجي) التي ولدت في قريه بساحل لبنان وانتقلت مع عائلتها طفلة الى بيروت حيث تعلمت بمدارس الامريكان الصغرى وتلقت على يد سيدة يهودية متنصره مبادئ اللغة الفرنسية ثم عنى بها والدها فدرسها اصول اللغة في كتبه،وتوسم فيها استعدادا للشعر ،فمرنها عليه بأن كان يراسلها نظما عند تغيبه عن المدينة، ويعهد اليها في الرد على عدد من مراسليه من الشعراء. وبقيت بعد زواجها إبنة وسطها و إبنة يومها ، شرقية تلبس الطربوش ،وتأتزر عند الخروج من البيت وتشرب القهوة التركية على وقع نقير الماء المعطر في قلب الشيشه الفارسية ،وتنتسب لأسرة أبيها على الطريقة العربية. هذه لمحة من حياة الشاعره( وردة اليازجي) باسلوب من أتقنت التعبير وجذبت القارئ للاسترسال في القراءة أنها السندبادة البحرية (مي زيادة ). هذا الكتاب من مكتبة العلامة الأستاذ ميخائيل عواد. https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1390652151021060&id=1035891226497156