صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب""جائزة الملتقى للقصة القصيرة" تعلن قائمتهادليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2018-11-12
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
صدر عن
سنة النشر : 2018
الناشر : المدى
متابعة المدى صدر عن دار المدى كتاب (سارا برنارت ضحك لا يكسر ) للاديبة الفرنسية فرانسوا ساغان، وترجمة عباس المفرجي، والكتاب عبارة عن رسائل متبادلة بين ساغان وممثلة المسرح الانكليزية سارا برنارت. تقول ساغان عن السبب في اختيار برنارت موضوعاً لكتابها هذا: يجب أن أعترف لك منذ البدء (إلى الحدّ الذي يمكن فيه للمرء من الاعتراف بـ ‹مديح›)، بأن السبب الرئيس في اختياري حياتكِ موضوعاً لهذا الكتاب كان هو ذلك المرح، المرح الذي لا يُكسَر ، مرح العقل والروح الذي كان عندك، والذي اتّفق على ملكيتك له بالإجماع معجبوك ومنتقدوك معاً. بالمعنى نفسه، لم تكن فضائلك وعيوبك التي فتنتني، بل أيضاً حظك، حسن طالعك بأن تولدي بموهبة استثنائية كهذه، بأن تنعمي بهذه الموهبة بظفر وشمول معترَف به وأنتِ لم تبلغي الثلاثين بعد، وحتى تتفرّد أكثر، جعلتِها تدوم حتى بلوغك التاسعة والسبعين، أي، حتى موتكِ. ذلك الحظ نفسه هو الذي أبقى عليكِ، بمعجزة، من الانحدار الحتمي تقريباً في المرض، الفقر، أو النسيان الذي يتبع في أحوال كثيرة جدّاً الشباب الظافر أو الحياة المهنية المبكرة المتألقة، في كل القرون والبلدان منذ زمن سحيق. وتضيف ساغان: أنتِ كنت واحدة منها (من هذه الشواذ)، واحدة من الأكثر جنوناً، من الأكثر غرابة وربما من الأكثر إثارة... هلّا ساعدتني على إثبات ذلك؟. وعلى مدار صفحات الكتاب لاشيء غير رسائل بين الاثنين عن تفاصيل حياتهما وابداعهما كل في مجالها على خلفية الفترة التاريخية التي عاشاها وانعكست على ابداعهما. تقول ساغان في احدى رسائلها: أعتقد أني قرأت كل سِيَر الحياة، كل المذكرات، كل الحكايات والأقاويل، كل الأوصاف – أو على الأقل المتاحة حديثاً – التي كُتِبَت عنكِ منذ موتكِ. وما يعني أكثر من ستين عاماً. هناك الكثير من الروايات، وهي مختلفة جدّاً في الأسلوب، ومع ذلك لم أفلح في الحصول على شيء منها، لا أعني الحصول على فكرة عنكِ، فلديَّ هذه الفكرة، لكن أعني المسار الذي يشابه تقريباً طريق حياتكِ. كان لديكِ حياة هي صاخبة بقدر ما هي سرّية، وهذا يفصح عن الكثير – ويمكن أن أضيف، عن تركيبة أنا أعجب بها – لكن بسبب ذلك تحدّث عنكِ معاصروك إمّا بتوقير مغالٍ فيه أو بحقد كبير، بمعنى آخر، بأقوال مبتذلة. ماذا نستنتج من النميمة الشكسة لماري كولومبييه أو من المديح المغالي فيه لرينالدو هان؟ لا شيء. على الأقل، لا شيء إنساني ، ومع ذلك تبدين لي، الآن إذ قضيت في رفقتك وقتاً لا يستهان به، المرأة الأكثر إنسانية بين تلك النساء الشهيرات – أو النساء المبجلات – اللاتي سُجّلت حياتهن على مدى القرون العشرين الماضية من كوكبنا. واحدة من أكثرهن تحرراً، أيضاً، وإلى حدّ بعيد أكثرهن تأليهاً... ما من إمرأة في التاريخ محبوبة أكثر منك في أرجاء العالم، وعلى مدى فترة طويلة من الزمن، محبوبة بصراحة في تألّق ومرح مجدها. وتوافقها برنارت في رسالة مقابلة على وجهة نظرها قائلة: أنا موافقة. لا لأن بي أيّ رغبة في تغيير الصورة التي قد تكون لدى معاصريك عنّي، أو تلك الصور التي ربما ستكون لأطفالك أو أحفادك. ما يهمني هو الصورة الخاصة بي أثناء حياتي. أترك المستقبل، والماضي كذلك، لتلك الأدمغة العاجزة التي كما يبدو أن القرن العشرين، كما التاسع عشر، ينتجها بالآلاف. وتضيف: أنتِ محقّة في تلك المسألة: أنا فعلت كل ما في وسعي كي أكون شهيرة وفعلت كل ما استطعت لأبقى شهيرة. أحببت أن أكون مؤلَّهة، لكن لم يكن سبب ذلك أن مجدي كان لا يُكسَر بحيث أن مرحي كان كذلك، كما عبّرتِ أنتِ عنه – على الأقل هذا ما أعتقده. كان مرحي في مكان آخر، أمامي، سَبَق حياتي. كان هناك حتى لحظات ضحكتِ فيها على فشلي. لا أستطيع حتى أن أفسّر لماذا، حين كنت أتعرّض لكوارث، لم أقدر أن أحجم عن الضحك. وذلك كان شيئاً عجزت عن التحكّم به. لا أريد التحدّث معكِ إلّا عن قراراتي، أفعالي، لا عن تلك الضلالات اللاإرادية التي نأتي بها جميعاً بين حين وآخر وهي غير قابلة للتفسير بسهولة. ذكرياتي عن هذه الضلالات أقل موثوقية مما هي عن حياتي. دعينا لذلك نتجنّب هذه الأكاذيب اللاواعية؛ ثمة الكثير من الأكاذيب الواعية ستبقينا مشغولين. لكن حسبنا ثرثرة! بما أنكِ تريدين سيرة حياتي، دعينا إذن نبدأ. أفترض أنكِ قرأتِ مذكراتي ، أو على الأقل تلك التي تتناول سنواتي المبكرة. ما رأيكِ فيها؟ ملطّفة العبارات قليلاً ربما؟ مع ذلك يمكنني أن أقول إنني حين كتابتها حاولت كل ما في وسعي أن أكون أمينة ودقيقة معاً. بلى، بلى، فعلتُ ذلك، لا تبتسمي! بالطبع أخفيتُ قليلاً حكايات لاأخلاقية، أو تجنّبتها. ثم ماذا؟ كنتُ فتاة صغيرة وموفورة الصحة!... التي خرجت من دير بعد عشر سنوات من العزل والتقوى الزائفة: تجربة الخلاص هذه لا تُروى على الملأ. لا، لن أغيّر الكثير عن مراهقتي، وأخشى أن أكون مملة كثيراً في الكتابة عنها من جديد كما كنت حين عشتها. كنت حصلت، بالطبع، على بعض اللذة في كتابة المذكرات سابقاً، لكن لا تنسَي أنني كنت في ذلك الحين في سن الثلاثين وكنت مترفقة بذاتي، ذاتي الطفلة. لم أعد كذلك، ولهذا سأحاول أن أكون موجزة.