صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب""جائزة الملتقى للقصة القصيرة" تعلن قائمتهادليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
15˚C
غائم
2018-11-12
13 ˚C الصغرى
18 ˚C / 13˚C 2016-02-14
18 ˚C / 14˚C 2016-02-15
19 ˚C / 14˚C 2016-02-16
22 ˚C / 16˚C 2016-02-17
العطية ونصف قرن مع التراث والصحافة
2018-01-28 19:31:37

فيض تحتفي بالعطية

العطية ونصف قرن مع التراث والصحافة 

تقرير نمارق الخفاجي 

تصوير رسول حسن 

17-11-2017

فيض في ندوتها السادسة بعد المئة تحتفي بتجربة الدكتور جليل العطية في المركز الثقافي البغدادي / قاعة العلامة حسين محفوظ، بتاريخ 17/ 11/2017 العاشرة صباحا، الدكتور العطية أحد أبرز أعلام التحقيق والصحافة محليا وعربيا وعالميا، وهو واسطي الولادة باريسي الإقامة والاغتراب.

قدّم الدكتور محمد الواضح في افتتاحية مقدمته عن الدكتور العطية، قائلا : إن الدكتور جليل العطية موسوعة فكرية وثقافية اهتمت بالتراث العربي دراسة وتحقيقا وشغلت مؤلفاته مساحات كبيرة من المكتبات العراقية والعربية، وتعد تجربته رائدة في مجال الصحافة وكتابة العمود الساخر المشهور باسم جهين المستهل من المثل العربي المعروف: و"عند جهينة الخبر اليقين"، اتسمت كتاباته بالجرأة والإثارة والشيوع في الأوساط الصحفية وشغلت الرأي العام؛ نظرا لما يمتاز به قلمه الساخر والساحر من أسلوب شائق ومميز تناول فيه قضايا بلده في الستينيات والسبعينيات والتي استأثرت باهتمام قادة الدولة، في شباط 1978 إلى باريس وهناك استقر عاكفا على نفسه مهتما بنشر المخطوطات وتحقيقها. وقد أشاد الدكتور الواضح بتجربة العطية وباتساع منافذ المعرفة والثقافة لديه، شاكرا إياه لكونه خص (فيـــــض) بهذا اللقاء المهم والتاريخي. 

كلمة الدكتور العطية:

بدأ العطية حديثه ساردًا شطرًا من حياته في العراق، وظروف الاغتراب في الخارج، مارّا بعلاقته بالدكتور علي الوردي؛ اذ يعد العطية من أبرز محاوريه وتلامذته ومرافقيه في جل محافله.

تطرق العطية إلى جهوده في التحقيق؛ إذ تربو نتاجاته في التحقيق على أكثر من ثلاثين كتابا، فضلا عن مؤلفاته، ومقالاته الصحفية، وقد قدم عرضا موجزا لأبرز مؤلفاته وكتبه، وتأتي جهوده في التحقيق نتيجة زياراته لكثير من دول العالم الأوربية التي وجد فيها حرية التصرف ونشر التراث أكثر من البلدان العربية، ومن أبرز كتبه بالتحقيق: (ديوان ليلى الأخيلية) و(الإماء الشواعر للأصفهاني) و(درج الغرر ودرج الدرر للمطوعي)، و(المحتار من كتب الأمثال للأنصاري)، و(الحنين إلى الأوطان مح بن سهل)، و(الوحوش للأصمعي)، و(تحفة العروس، ومتعة النفوس للتجاني) وغيرها وقد شكل عمل المخطوطات للعطية جهودا مضنية، ومن نماذج تحصله على مخطوطة في المكتبة البريطانية أخذت من حياته قرابة ست سنوات، لما فيها من نقوصات وهي مخطوطة (بدائع التشبيهات للتنوخي) 

وقد شهدت الندوة مداخلات ومحاور مهمة للمداخلين أغنت الندوة من مختلف زواياها

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 461 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم