استضافة الفريق العراقي الفائز في المسابقة العالمية للرياضيات الذكية للفئة العمرية الصغيرةمتصوفة بغداد والشعرالتجديد في المنظور الديني والاجتماعي بين علي الوردي وعلي شريعتيإشكالية الادب النسويأمين نسب العشيرة أو القبيلة و البعد التأريخي لعلم الانسابالمكتبة الالكترونية من المشاريع الثقافية المركز الثقافي البغدادي جلسة حول المرحوم عبدالكريم العلاف دور العمل النقابي في تحقيق التنمية الاجتماعية الاحتفاء بمنجز قصصي جديد سمات المبدع وطريقة تفكيره والتحديات التي تواجهالخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
15˚C
غائم
2018-02-25
13 ˚C الصغرى
18 ˚C / 13˚C 2016-02-14
18 ˚C / 14˚C 2016-02-15
19 ˚C / 14˚C 2016-02-16
22 ˚C / 16˚C 2016-02-17
بدايات التصوف الإسلامي في العراق
2018-01-28 19:37:27

بدايات التصوف الإسلامي في العراق

تقرير:نمارق الخفاجي 

تصوير:عمر قدوري 

الجمعة 7-12-2017

منتدى فيض وجلسته الجديدة حول التصوف ونشوءه في الندوة التاسعة بعد المائة وهي الانبثاقة الاولى لملتقى التصوف البغدادي بعد جلسته التشاورية الاولى حيث ضيفت فيض الدكتورة نظلة احمد الجبوري أستاذة التصوف والفلسفة والفكر المقارن والأستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي البغدادي وإدارة الندوة الدكتور محمد الواضح الذي افتتحها بأية قرآنية من الذكر الحكيم وكلمات من دعاء الصباح لأمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام وتسأل الدكتور الواضح عن أسباب التصوف هل هو هروب إلى الماضي وانشداد إليه بعدما ابتلينا بحاضر هو محل للخراب والفوضى ومستقبل لا يقل ضبابية وغموض .التصوف المنسوب في ظاهرية أو في دلالته اللغوية إلى الخرقة والجلباب والعزلة والانزواء هل بات مطلب ملح يمكن التعويل علية لإعادة الاعتبار لروح الدين؟

كان الحديث للدكتورة نظله التي تحدثت عن نشاة التصوف إذ كان نزعة فردية تعني بالتطبيق الواقعي لصور النسك والزهد الواردة في الآيات القرآنية معنى ومضمونا ،ولما كان منشأ التصوف في العراق وخاصة الكوفة الذي انتظم ليتحول إلى مدرسة زهدية مؤسسها سفيان الثوري مضمونه التقوى وهدفه تهذيب النفس،ويعد الحسن البصري مؤسس مدرسة البصرة في الزهد وهو أول من استخدم مفهوم الزهد بالمعنى ألعبادي ، ومن أهم الشخصيات الصوفية النسائية رابعة ألعدوية وهي أول من اتخذت من الزهد عبادة صامتة ومن البكاء وسيلة ومن التهجد وقيام الليل طريقا للسمو إلى عالم الروح ومن أجل تحقيق غايتها في القرب من الله والاستغراق في حبه لتصل إلى مكان الخلة. 

اما الاستاذ طالب عيسى فرق بين الزهد والتصوف ولكل منهما عوامله الخاصة التي ساعدت على نشأته وتطوره منفردا عن الأخر وان الزهد هو مقام من مقامات التصوف وفيه يتجرد الإنسان من حجب الظلمة وهذا المقام هو علم وحال وعمل كسائر المقامات يصل به المتصوف إلى حالة من الصفاء القلبي, كما شرح ما تناوله البعض من تبريرات أدت إلى ظهور الزهد ومنها الحالة الأدبية والحالة الاقتصادية والحالة الاجتماعية والموثرات الخارجية وعوامل نفسية أخرى كما تطرق إلى نصوص للرسول ص وال بيته وضح من خلالها حالات الزهد التي يمر بها الزاهد .وكانت هناك مداخلات لكل من للاستاذ طارق حرب والباحث نوري جاسم والأستاذ صادق الربيعي الأستاذ سعد إبراهيم الأستاذ يحيى السلطاني الدكتور داود الانباري الأستاذ طه عبد الوهاب والمحامي عبد اللطيف الدايني وختمت بصورة جماعية.

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 48 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم