المركز الثقافي انموذجاملتقى التصوف البغدادي - بشر الحافي(شموع الطفوف تدر الحروف)المسرح العراقيالامراض المشتركة بين الانسان والحيوانسينمار العراق المعاصر النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعيالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكيقصة قصيرة جداً فساد

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2018-10-19
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
يوم المسرح العالمي
2018-03-29 09:42:01

يوم المسرح العالمي .. القادر على توحيد الثقافات والحضارات والناس في العالم

المكتب الاعلامي

ايسر الصندوق

يصادف يوم 27 آذار الموعد الرسمي للاحتفال بيوم المسرح العالمي، وهو فرصة للاحتفاء بالمسرح بشتى أشكاله وأنواعه، فالمسرح مصدر للترفيه والإلهام، وهو القادر على توحيد مختلف الثقافات والحضارات والناس في هذا العالم، بل هو أكثر من ذلك حيث يوفر أيضاً الفرص للتعليم والمعرفة.

انطلقت فكرة هذه التسمية عام 1961 بقرار من المعهد الدولي للمسرح، وابتدأ الاحتفاء به سنويا في 27/آذار/ 1962 حيث تم تكليف المسرحي الفرنسي جان كوكتو بكتابة أول رسالة ليوم المسرح العالمي ثم تطورت الفكرة متحولة إلى تقليد سنوي وتكريم رفيع المستوى يتم على وفقه اختيار وتكليف أحد المسرحيين، لمكانته الفنية ومنجزه الإبداعي وعطائه المتميز، لكتابة رسالة يوم المسرح العالمي،

وقد جرت العادة دوليا على تنظيم المؤسسات المسرحية، مختلف الأنشطة الفنية من عروض مسرحية، ومعارض فنية، وندوات ثقافية، وملتقيات مسرحية.وجدير بالذكر أن رسائل يوم المسرح العالمي تقرأ في أرجاء العالم بتمام الساعة السابعة مساء أو على الأقل تقرأ بهذا التوقيت في مقر منظمة اليونسكو بباريس.

ولا تزال الاحتفالية مستمرة إلى اليوم، وتكتسب مزيداً من الزّخم بسبب حرص الكثير من المسارح في العالم، على المشاركة في إحياء هذا اليوم

أما في العراق فان النشاط المسرحي قد بدأ في المدارس الدينية والأديرة ,حيث يشير إلى ذلك ظهور أول مسرحية مطبوعة عام 1893 في مدينة الموصل , ووضع حقي الشبلي أسس فرع التمثيل في معهد الفنون الجميلة الذي كان انعطافه فنية كبيرة خلقت ا أجيالا من المسرحيين الذين ساهموا في بناء الحركة المسرحية العراقية التي نافست فيما بعد أهم التجارب العربية وشاركت في الكثير من المهرجانات والمؤتمرات الفنية عربيا وعالميا . ساهم هذا المعهد في غرس الثقافة في نفوس العاملين في المسرح و أخذّ على عاتقه مهمة أعداد الممثلين والمخرجين وتقديم المواسم المسرحية التي اطلعت الجمهور العراقي على كثير من روائع المسرح العربي والعالمي

وبهذه المناسبة قال مدير المركز الثقافي البغدادي الاستاذ طالب عيسى يعتبر المسرح العراقي اعرق واقدم المسارح في الوطن العربي ونتمنى له في الفترة القادمة ان يشهد تحسن نوعي وكمي ولكن للاسف هناك نقص في الامكانيات المادية لدعم تلك النشاطات المسرحية

واضاف ان المسرح العراقي الجاد يعاني من هذه العقدة ففي شارع المتنبي حاولنا ان نقدم اكثر من عرض مسرحي من اجل رفد الساحة الثقافية بهذه الاعمال ولكن للاسف كانت هناك مشكلة التمويل المادي , ولكن في الفترة الاخيرة اقيم في باحة المركز الثقافي البغددي اكبر مهرجان للعرض المسرحي شاركت به ( 40 ) فرقة من مختلف محافظات العراق وقدموا مسرحيات صامتة وبشكل ناقد للواقع الاجتماعي

واشار الى غياب الدور الفاعل للمسرح في الوقت الحاضر وغياب الدعم لهذه الاعمال المسرحية متمنيا بتقديم المزيد من الاهتمام من الجهات الحكومية ما بعد الانتخابات بتشجيع العمل المسرحي نظرا لاهميته وتأثيره على المجتمع .

و اضاف مسؤول المكتب الاعلامي في المركز الثقافي البغدادي الاستاذ عمر قدوري : نحتفل بيوم المسرح العالمي لما له من اهمية في تاريخ الشعوب اذ يعد المسرح اساس لجميع الفنون في العالم ومنه نشأت فنون السينما والتمثيل والدراما التلفزيونية , اما المسرح العراقي منذ نشاته الى وقتنا الحاضر يعاني صراع مستمر بين المسرح الجاد والمسرح الجماهيري او التجاري حسب ما يقال والطموح هو في جعل المسرح الجاد مسرح جماهيري يدر بالفائدة المادية الى جميع من يقدم عمل مسرحي ونطمح في المستقبل القريب ان يكون المسرح العراقي حاضرا في كل المحافل العالمية لما يملكه من مقومات النجاح سواء من مؤلفين مسرحيين ومخرجين وممثلين .

صور اخرى
اضيف بواسطة : feidh0 عدد المشاهدات : 464 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم