Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
20˚C
مشمس
2018-12-19
13 ˚C الصغرى
22 ˚C / 13˚C 2016-02-14
24 ˚C / 14˚C 2016-02-15
24 ˚C / 14˚C 2016-02-16
27 ˚C / 16˚C 2016-02-17
التصوف ... لغة التسامح
2018-04-17 06:47:53

منتدى فيض للثقافة والفكر يناقش " التصوف ... لغة التسامح "

المكتب الاعلامي

ايسر الصندوق

تصوير – عمر قدوري

عقد ملتقى التصوف البغدادي ندوة الجمعة 6 / 4 / 2018 على قاعة حسين علي محفوظ في المركز الثقافي البغدادي بعنوان " التصوف لغة تسامح العصر " بمشاركة الاساتذه الباحثين الدكتورة نظلة الجبوري , الدكتور محمد الواضح , الدكتور عادل النعيمي , الدكتور فؤاد الشويلي 

وبينت الدكنورة نظلة الجبوري في التسامح الصوفي والتجذير المعرفي , ان جذور التسامح الصوفي تعود الى عهد الرسالة الاسلامية في القرن الاول والثاني الهجريين المنطلق من تحقيق المقصد الرباني ومضمونه : القيم الخلقية والسلوك الزهدي

كما وان التسامح الصوفي لم يدرك كنهه وماهيته الا المفكرون والمثقفون ومن خلال فكرهم تتقدم الشعوب الامم وتتلاقى الديانات والحضارات مهما ابتعدت الازمنة وتباينت في الامكنة

مشيرتاً الى ان ما وضع المستشرقون من مؤلفات تتناول الفكر الاسلامي تاريخاً ومنهاجاً وشخصيات الى جانب الدراسات المقارنة المعاصرة تكشف بشكل ملحوظ دلالات ومعاني " التسامح الصوفي " في الاسلام هذه الدلالات وتلك المعاني تنطلق لتصوغ منهاجا موضوعيا مؤسس على الحرية الفكرية والتبادل المعرفي يستمد منه الفكر مهما كان مرجعه 

وقال الدكتور محمد الواضح في التسامح في الفكر الصوفي شخصيات وافكار : ان خطاب التسامح الصوفي في لغة الشعر الصوفية عموماً قديما وحديثا يدعوا الى ان نعيد خطاب التسامح والمحبة والجمال المبثوث في ابيات الصوفية عموما كلغة ويتقبلها المتلقي المعاصر لانها تتسم بالشمولية والدينية والمحبة والتقارب وتختزلها في وحدة واحدة مصدرها واحد هو الله 

وبين الدكتور فؤاد الشويلي في حديثه عن دور التصوف قي تعزيز السلم المجتمعي انه اذ ما نظرنا الى التصوف نجده انه عمود من اعمدة استقرار المجتمع ولابد ان نشير الى انسانيته عن ذلك العنوان المرتبط بقنوات لا تخرج عن دائرة النظرية الاسلامية , ولابد من ايضاح المشكلة بين الفقيه الذي يمثل الشخصية القانونية فهي اشبه بالحاكم او السلطوي و العلاقة معه تحول الى الية وبين المتصوف وتجربته الصوفية المرنة , وهنا يجدر بنا ان نقول ان الصوفي هو المندثر في المجتمع لا المنعزل عنه ولذلك يكون موجود في مختلف القطاع وحضور لاهم حاجز هو حاجز المذهبية لانه يتكلم عن اتجاه وهذه نقطة تميزه عن غيره وبذلك يعد التصوف محرك للامة 

كما واضاف الدكتور عادل النعيمي في الخطاب الصوفي خطاب تسامح قائلا : ان التسامح الصوفي مبني على قبول الاخرمهما كانت جنسيته او عقيدته او لونه اوفئته الاجتماعية ويعد التصوف سد منيع بوجه التطرف والارهاب ولا يمكن للفكر الصوفي ان يخلق حاضنة اجتماعية للتعنيف وانما يكون مانع ضد الارهاب او القتل او التشرد ويدعوا الى التواصل الحضاري ويحقق التماسك الاجتماعي والامتلاء الروحي اذ هو دعوة للتعايش والتسامح ووجوب احترام خيارات الاخر فهو يخاطب الروح والنزعة الانسانية

اضيف بواسطة : feidh0 عدد المشاهدات : 465 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم