Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
{TEMP_C}˚C
{LANG_AR}
2019-06-18
˚C الصغرى
الفيض والغيض في الفكر الفلسفي العراقي
2018-08-17 13:00:46

قاعة حسين علي محفوظ



الفيض والغيض في الفكر الفلسفي العراقي

ايسر الصندوق

تصوير – عمر قدوري

نظم منتدى فيض للثقافة والفكر محاضرة للدكتور علي المرهج الجمعة 17 / 8 / 2018 على قاعة حسين علي محفوظ في المركز الثقافي البغدادي بعنوان " الفيض والغيض في الفكر الفلسفي العراقي " , قدم الجلسة الدكتور محمد الواضح اذ قال : اننا اليوم نتحدث عن مفردة تخص درس فلسفي عراقي صاحب هذه الرؤية يحمل وجهات نظر في الدرس الفلسفي وبحث تناوله المختصون قديما وحديثاوقال الدكتور علي المرهج في حديثه , الفيض هو الكثرة والغزارة، فيُقال فيض إلهي بمعنى عطاء رباني غزير، ويُقال فيض الماء أو النهر، أي غزارته وتجاوزه الضفاف، وإنسانٌ فيض بمعنى غزير الإنتاج والعطاء، واضاف ان الفيض في الفلسفة فهو مُقترن حتماً بنظرية الفيض الإفلوطينية (نسبة لأفلوطين)، أو ما تُسمى نظرية الصدور، وتأكيد فلاسفتها مثل الفارابي وابن سينا على أن الواحد لا يصدر منه إلّا واحد. فالواحد هو أصل الوجود، وهو أزلي سرمدي بسيط لا يصدر منه إلّا واحد. وعند الفارابي الواحد هو الله (واجب الوجود) وكل ما عداه هو (مُمكن الوجود)، فالله بريء من صفات المادة وتحولاتها ولا يعتريه النقص، إنما هو مثال الكمال والإكتمال، ولكن وجود (مُمكن الوجود) من عدمه لا ينبني عليه تأثير في في ثبات وأزلية (واجب الوجود)، فإنكارنا لوجود (واجب الوجود) ينبني عليه مُحال، لأن لا بُد لك وجود من من مُوجد، أو (مؤيس الأيسات من ليس) , لكنني أبحث عن فيض معرفة كان العراق أصلها وفصلها، سواء في مدارس البصرة أوالكوفة أو بغداد، فمن بغداد شع نور الفلسفة وأفاض، ومن بغداد تُرجمت علومها وعلوم طبيعية أخرى يونانية، فكان فيض المعرفة العراقية بمدارسها الفقهية واللغوية والكلامية والفلسفية يستزيد منه أهل العلم في مغرب العالم الإسلامي والعالم الغربي.وأكد على ان من بغداد كان فيض معرفة لفلسفة وعلوم ابن سينا عند الغرب، ونقد الغزالي للفلسفة الذي تجلت بعض ملامح فلسفته فيما كتبه توماس الأكويني في كتابه (الإعترافات)، وإن تأثر الأكويني بفلسفة ابن رشد، وستجد فيما كتبه ديكارت في كتابه (مقال في المنهج) تقارباً بينه وبين الغزالي في كتابه "المُنقذ من الضلال"، لا سيما في نزعة الغزالي الشكيّة في قيمة المعرفة الحسية وثقته بالمعرفة العقلية، لينتقل للمعرفة الكشفية (الحدسية)..وأشار الى ان الغيض وشُح النتاج الفسفي في العراق، فقد بدى واضحاً حينما كفّر الغزالي الفلاسفة في كتابه "تهافت الفلاسفة"، ومن ثم فتوى ابن الصلاح الشهرزوري و "البيان القادري" الذي حرّم فيه الفلسفة، وأتم المهمة ابن تيمية، فلم يبق فيض، وصار القيض وشُح النتاج الفلسفي والعقلاني سمة من سمات التفكير، بل وهيمنة الفكر الغيبي والسحري، وأكثر من ذلك أن الفلسفة لم ينضب نتاجها وتمر بمرحلة القيض في العراق فقط، إنما في جُلّ بلاد المشرق العربي، لتبدأ مرحلة فيض جديدة في بلاد المغرب العربي على يد ابن باجة وبن طفيل وبن رشد وابن خلدون.

اضيف بواسطة : feidh0 عدد المشاهدات : 733 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم