صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب""جائزة الملتقى للقصة القصيرة" تعلن قائمتهادليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
15˚C
غائم
2018-11-12
13 ˚C الصغرى
18 ˚C / 13˚C 2016-02-14
18 ˚C / 14˚C 2016-02-15
19 ˚C / 14˚C 2016-02-16
22 ˚C / 16˚C 2016-02-17
دور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداري
2018-09-14 17:54:57

منتدى فيض للثقافة والفكر

 ايسر الصندوق

تصوير – عمر قدوري

نظم منتدى فيض للثقافة والفكر محاضرة للدكتور ثائر البصيصي بعنوان " دور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداري " الجمعة 14 / 9 / 2018 على قاعة حسين علي محفوظ في المركز الثقافي البغدادي , جلسة ادار حوارا الدكتور محمد الواضح .استهل مدير الجلسة دكتور محمد الواضح مقدمته عن الموضوع بالحديث عن اهمية استلهام وترجمة القضية الحسينية على ارض الواقع فما احوجنا الى الحسين الارضي ونعني به ان نتمثل الحسين في واقعنا وحياتنا كالحسين والصدق والحسين ومحاربة الرشا والحسين وحسن الجوار فهذه الحاجة الارضية اكثر من حاجتنا الى الحسين السماوي الذي اختزله النفعيون بشعارات ذات مآرب سياسية لاتنطلي على الواعين .قال الدكتور ثائر البصيصي : كانت الامة في زمن الامام الحسين قد ابتليت بمرض اجتماعي هو الشك اذ تشك ما بين من هو مصلح ومن هو مفسد ما بين الامام الحسن ومعاوية فكان صلح الامام الحسن كفيل بشفاء هذه الامة من هذا المرض وكشف حقيقة فساد معاوية اما الامة التي عاصرها الامام الحسين كانت قد شفيت من مرض الشك وابتليت بمرض اخطر وهو موت الارادة فكانت تميز ما بين المصلح وو الامام الحسين سيد شباب اهل الجنة وما بين الفاسد والمفسد و يزيد الفاجر وشارب الخمر الا انا لم تكن لها ارادة والوقوف بوجهه او مناصرة الامام الحسين في حركته الاصلاحية اذ كانت تحبط الامام الحسين من الخروج وتخيفه بالقتل واصبح القتل من اكبر الاخطار التي يتخوف منها ابناء المجتمع .واضاف , ان الامام الحسين استطاع من خلال التضحية بالنفس ان يعيد الى الامة فلسفة الحياة وفلسفة الشهادة واصبح نبراس للثورات التي شهدها التاريخ الاسلامي واكد البصيصي على ان مسؤلية محاربة الفساد الاداري والمالي تقع على عاتق جميع افراد الامة ولذا نجد ان الامام الحسين اشرك في ثورته الاصلاحية النساء والاطفال في مسؤلية تضامنية وكذلك نجد الامام علي كانت له مواقف حازمة تجاه حالات الفساد الاداري والمالي زمن الخلفاء وكان يتخذ المواقف الحازمة تجاه الخلفاء اذ كان يصل به الامر ان يهدد البعض منهم بالسلام اذ مارس انحرافا له الاثر الكبير في المجتمع , واشار الى ان تفعيل الاجهزة الرقابية التي لها الدور الكبير في القضاء على الفساد الاداري والمالي وقد اكد الامام على هذا الامر اذ قال " ثم تفقد اعمالهم وابعث العيون من اهل الصدق والوفاء عليهم " , وايجاد سلطة قضائية عادلة يقع على عاتقها انزال العقاب الرادع بحق الفاسدين وان يكون اختيار القضاة وفق المعايير التي حددها الشارع المقدس فتفعيل القضاء يعد من اهم الوسائل الرادعة في القضاء على الفساد الاداري والمالي .ولايمكن لاي حركة اصلاحية ان تحقق اهدافها الاصلاحية الا من خلال ثلاث ركائز اساسية هي وجود القيادة الصالحة المثل الاعلى ومنهج صالح متكامل لادارة امور الامة وامة متفاعلة مع القيادة الاصلاحية فهذه الاركان الثلاثة الشرط في نجاح اي حركة .

اضيف بواسطة : feidh0 عدد المشاهدات : 125 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم