Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2017-08-21
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
ثقافة الحب والتسامح في الاديان
2015-02-07 22:11:49

ثقافة الحب والتسامح في الاديان

بمناسبة يوم الاديان العالمي عقد منتدى فيض للثقافة والفكر ندوته الفكرية التاسعة عشرة والتي كانت بعنوان (ثقافة الحب والتسامح في الاديان) حاضر فيها الدكتور حيدر عبد الزهرة رئيس قسم علوم القرآن في كلية التربية ابن رشد جامعة بغداد وأدار الندوة الكاتبة ايمان العبيدي في قاعة العلامة حسين علي محفوظ /المركز الثقافي البغدادي يوم الجمعة الموافق 23/1/2015.

ابتدأت الكاتبة ايمان العبيدي الندوة بعرض موجز من السيرة الذاتية للضيف ثم عرجت حول موضوع الندوة حيث قالت (ونؤمن بأنك خير الورى ومسك الحياة وخير الانام تفيض بحبك ارواحنا عليك وعلى الآل الصلاة والسلام) التسامح هو محبة الناس جميعا وعدم التمييز بينهم على اساس الدين والعرق واللون والجميع يتفق على ان مصدر جميع الاديان واحد وهو الله عز وجل وان الدين الاسلامي دين التسامح والمحبة قد تجلى ذك في القرآن الكريم بقوله تعالى( لا أكراه في الدين) وما احوجنا اليوم لإحياء هذه المفاهيم في مجتمعاتنا في ضل ما نعانية من التشدد والتطرف الذي تعاني منه العديد من البلدان الاسلامية .

ثم آل الحديث للدكتور حيدر عبد الزهرة : تقدم في البدء بالشكر والثناء للمركز الثقافي البغداد ومنتدى فيض للثقافة والفكر لإتاحة الفرصة له للحديث عن هذا الموضوع الذي بات من الموضوعات المهمة في ظل الاحداث المتسارعة التي تسيء للدين الاسلامي وذكر ان هناك تغييب لسلوك التسامح المعروف في ديننا الحنيف واننا كثير ما نثقف انفسنا بأيات تتحدث عن الصلاة والصوم وبعض الواجبات ونغفل عن الايات التي تتحدث عن سلوك الانسان المسلم وعن الالية في التعامل بين بني البشر وكيفية التعاطي مع الاخرين . والتسامح والحب هو نقيض التشدد والكره وهناك تسامح ديني وسياسي وفكري اي اتسامع مع من يختلف معي بالامور الفكرية والسياسية والدينية .وان مشكلتنا اليوم تتمثل في الاختلاف الديني وظهور التطرف الذي ادى الى العنف بكل اشكاله والذي قوض البنية والنسيج الاجتماعي لكثير من الشعوب لذلك لا يواجه هذا التطرف الا بغرس مفهوم الحب والتسامح بين الناس وتربية الاجيال على هذا السلوك وان ابرز ما يمثله التسامح الديني هو تقبل الاخر وعدم المساس بمعتقدات وشعائر الاخرين ويقبل التنوع ويحترم الثقافات وليس من الضروري ان تكون الانسانية على لون واحد من الثقافات او الاديان الله خلق الواقع بهذا الشكل وعلينا ان نتقبل هذا الواقع .

وقد اشار القرآن الكريم بكل وضوح في هذه الاية(يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ) ان الحكمة الاهية اقتضت ان يكون بنو البشر شعوب وقبائل وبطبيعة الحال يكون هناك اختلاف في الافكار والرؤى والمعتقدات وان التعارف هو الاساس في تمتين العلاقة بين هذه الشعوب وهذا يؤكد ما وصل اليه الباحثون من ان الانسان مدني بطبعة أي انه يجد ذاته من خلال التعايش ضمن مجتمعات ويستطيع ان يحقق ما تصبو اليه نفسه من خلال التواجد ضمن مجتمعات تؤمن بالتغاير والاختلاف والتعددية وهذا ما اقر به الدين الاسلامي في القرآن (ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين) وليس هذا فقط بل أن يكون اصحاب الديانات الاخرى موضع احترام وتقدير لدى المسلمين فيقول عز قوله (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين ) وتشاركه باقي الاديان السماوية في التسامح والمحبة والايمان بفكرة العيش المشترك وقال ايضاً ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) هذه اشارة الى ان كل الاديان تتفق وتنسجم في افكارها وفي مشتركاتها ولذلك من الضروري اذا اردنا ان نطلق مبدأ التسامح والعيش المشترك والسلم بين المجتمعات ان نبحث عن المشتركات التي تجمعنا وتوحدنا وان نبتعد عن ما يفرقنا لأن جميع الانبياء اخوة وكلهم يحملون رسالة السماء وهذا ما صرح به القرآن { قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }.

اذن المشتركات التي تجمع بين الناس هي التي يجب ان تتخذ ارضية للتعامل بين بني البشر ولا يحق لأي شخص ان يحاسب الاخرين على معتقدلتهم ما دامت لاتمس باقي المجتمع بأذى كما ان الله حدد المفاضلة بين الناس على اساس التقوى حيث قال (ان اكرمكم عند الله اتقاكم)

وقال رسول الله (ص) الخلق كلهم عيال الله فأحبهم اليه انفعهم لعياله) وهذه اشارة الى قيمة عطاء الانسان و انتاجة ان كان الهدف منفعة الخلق بدون التمييز بينهم .

واورد الدكتور العديد من الايات القرآنية والاحاديث النبوية التي تبين مدى تسامح الدين الاسلامي الى اخر لحظة مع من يختلف معه ولا يأمر المسلمين بالقتال الا عندما يعتدى عليهم حتى ان الرسول الكريم لم يقاتل الكفار بسبب كفرهم وانما قاتلهم حفاضاً على ارواح المسلمين من الاعتداءات المتكررة من قبل المشركين .

واكد الضيف على ضرورة الرد الحضاري باسلوب يعكس ثقافتنا الاسلامية ضد ما يتعرض له الاسلام من تشوية متعمد من قبل وسائل الاعلام الغربية هذا .

وقد القى محافظ بغداد الاستاذ علي محسن التميمي كلمة اوضح فيها ن عام 2015

عام نصرة الرسول محمد (ص ) في محافظة بغداد والعمل على هذا المنهاج بطرق حضارية وذلك بأشراك الفنانين والرياضين والشعراء وجميع شرائح المجتمع .

كما كانت هناك مداخلات كان ابرزها مداخلات الاديب صادق الجمل والاستاذ صادق الربيعي رئيس رابطة المجالس الثقافية و الدكتور طه الخزرجي وبعض المداخلات الاخرى

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1125 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم