عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2017-12-12
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
الدين حاجة للبشرية أم عبء عليها
2015-04-28 18:48:00

(الدين حاجة للبشرية أم عبء عليها)..

ضمن سلسلة ندواته الفكرية المتواصلة ضيَّف منتدى فيض للثقافة والفكر سماحة العلامة السيد جعفر محمد حسين فضل الله لإلقاء محاضرة فكرية تحت معنونة "الدين حاجة للبشرية أم عبء عليها"، وأدار الندوة الدكتور محمد الواضح في المركز الثقافي البغدادي/ قاعة العلامة حسين علي محفوظ/ الجمعة 17-4-2015.

شرع مدير الندوة د.محمد الواضح حديثه مرحبا بالضيف، ساردا جزء من السيرة الذاتية للعلامة السيد جعفر محمد حسين فضل الله ، بعدها عرَّج على موضوع الندوة، مبينا أنَّ الدين اليوم يواجه حملة تشويه ونقد جعلته يقترب من صفة العبئية بدل أن يكون حاجة بشرية لتنظيم منهج الحياة، عازيا ذلك إلى استفحال بعد الظواهر السلبية كالعنف والتطرف والتحاسد والكراهية وغيرها والتي جاءت نتيجة تنامي بعض السلوكيات المتطرفة باسم الدين، ولاسيما في ظل شيوع هذه الثقافة الفردية وتدرجها لدى الجماعة وفشل الإنسان ببعديه الديني والعلمي في الغاء كل العادات والمعتقدات المتطرفة خاصة بعد أن أرجع البعض فكرة العنف الى حادثة قابيل التي تعد الجريمة الاولى بحق الانسانية...
ثم بعد ذلك انتقل الحديث الى سماحة الباحث السيد جعفر محمد فضل الله الذي رحّب بالأوساط الثقافية الحاضرة، مشيدا بالعمق الحضاري والثقافي الكبير الي تتمتع به بغداد وشارعها الثقافي شارع المتنبي ورئته المركز الثقافي البغدادي..
بعدها تعرَّض السيد فضل الله الى معنونة المحاضرة محاولا قراءتها قراءة تنطلق من الفكر الجمعي المتجرد، واصفًا سؤال الندوة بأنه سؤال عام لايقتصر على من لايؤمن بفكرة الأديان فقط، بل حتى أصحاب الدين أنفسهم يسألون ها السؤال : هل ديننا أصبح فعلا عبئا؟ مبينا أنَّ أي إنسان بات حين يكتب كتابا أو مقالا بات متهما ضمنا بهذا السؤال، مشيرا إلى أنه لابد للخطاب الديني أن يبرهن ويسهم في الاجابة عن هذا السؤال بنحو عملي وواقعي لابشكل براق أو خطابي، ليؤكد أن الدين قابل للحياة ومسهم في بناء الحضارة، وأنه ذو بعدٍ إنساني لابعدٍ وحشي، وان المشكلة تكمن في بعض قراءاتنا للدين لا في الدين نفسه، وهذا بحد ذاته يحتاج الى حراك وتجريب وتدليل، لا أن نفترض أن الإشكالية تتحرك في إطار العناوين العامة، ولايجد الإنسان واقعًا لها على الأرض.ولفت "فضل الله" إلى أننا اليوم لسنا في مقام الإجابة عن سؤال الندوة بل في مقام التفكر جميعا، وان المسؤولية مشتركة؛ من خلال التحرك وفق دين موجود نتعايشه وسط العالم؛ إذ حتى الحديث الذي تنمو فيه أفكار التطرف يراه الآخرون أنه نابع من الدين، وهنا بيَّن حقيقة مهمة أن الدين حين ينزل يأخذ خصوصية الأنسنة، فالدين الذي ينزل في البيئة البدوية يأخذ صفاتها، وكذا المدنية ، ولما ينزل في أفكار المأزومين دينيا وفكريا وثقافيا واجتماعيا فانه لابد أن يأخذ من أزماتهم، ولابدَّ أن يعبَّر من خلال ذواتهم؛ لأن الدين سوف يتأنسن فيصبح تجربة إنسانية، وهذه التجربة في كل العالم ليست تجربة نهائية، فاليوم الحضارة بكل ما أنجزته من ابداع وتطور ومن علم لا أحد يدَّعي أن في هذه الحضارة هناك نهائيات؛ لذا تجد بعضهم يقول: إنه كلّ مافتح لنا باب من أبواب العلم اكشتفنا حجم الجهل وطرقنا أبوابه، كذا التجربة الدينية فإنها ليست بدعًا من هذه التجارب الحضارية.
وبيَّن فضل الله ان الدين منذ أربعة عشر قرنا كان خاضعا للتجريب وكل جماعة كانت تعبر عن تجربتها؛ منبِّها على أننا اذا لم نقرأ الدين تجربة من التجارب التي خاضها الإنسان فسوف نجمد على ديننا، لذلك لابد أن نواكب في تجربتنا برؤى معاصرة مواكبة كل مستجد، لافتا إلى أن الله تعالى حين جعل الإانسان خليفة له في الارض كان ذلك بلحاظ أنه كائن متطور أعطي في خصوصياته القدرة على التطوير والتوليد والإبداع، في حين أن الملائكة يمثلون مخلوقات مقتصرة مهامها على أوضاع محددة، فهناك ملك للرياح وملك للوحي، وملك لقبض الارواح وملك للأرزاق وهكذا تتوزع المهام على الملائكة، فالمهمة والبرامج التي وضعه الله جل وعلا للملائكة محددة، وهذا بخلاف الانسان فمهامه مطلقة.
ثم خلص في حديثه الى ضرورة تفعيل التفكير وإعادة انتاج النصوص الدينية على وفق أفكار ورؤى تتعاطى والمستجدات والتجارب الانسانية الحية...
وقد شهدت الندوة حضورا لافتا ومنوعا لأكاديميين ومثقفين ونواب ومسؤولين اكتظَّت به قاعة المحاضرة.
وقد ختمت الجلسة بكلمة من الأستاذ علي محسن التميمي محافظ بغداد اثنى فيها على الجهود الكبيرة التي يبذلها منتدى فيض للثقافة والفكر جرّاء مايقدمه من موضوعات فكرية منوعة وجدلية تهم مختلف مجالات الحياة،
ومثنيا أيضا على المحاضرة العلمية القيمة التي قدمها سماحة السيد جعفر محمد حسين فضل الله لبعدها الفكري وعمقها المعرفي ومؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة تفعيل هذا الحراك الثقافي مستقبلا ...

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 661 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم