عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2017-12-13
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
فلسفة الخيال ..
2015-05-02 20:47:35

فلسفة الخيال ..

عقد منتدى فيض للثقافة والفكر بالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي ندوته الفكرية الحادية و الثلاثين بعنوان(فلسفة الخيال) حاضر فيها الدكتور رحيم الساعدي و أدارت الندوة الكاتبة إيمان العبيدي في قاعة العلامة حسين علي محفوظ المركز الثقافي البغدادي / الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة الموافق 1/5/2015.
ابتدأت الندوة الكاتبة إيمان العبيدي بقولها: من المؤكد أن الإنسان عندما يكسر الزمن يستعيد بذلك لحظة البداية و الأصل الأول ، إن تجربة الفردوس و الخيال و الأحلام و حتى أحلام اليقظة و صور الحنين و الرغبات و القوى الخارقة التي لا حصر لها تدفع بالوجود الإنساني إلى عالم روحي لا حد له بالقياس إلى العالم المغلق في اللحظة التاريخية الراهنة لتلهمه قوة التخيل صوراً و رموزاً تفوق التصور في قوتها وفقاً لمفهوم التصور العقلي , فالخيال أكثر شاعرية، وربما أكثر فلسفة و حكمة فبقدر ما هو أسطوري في مساعدة الإنسان على الانعتاق بنفسه والسمو نحو الكمال, كثيراً ما قيل أن الفلاسفة أكثر الناس أحلاماً و أروعهم خيالاً و صوراً و رموزاً، فمنذ أفلاطون إلى اليوم و المدن الفاضلة تُشيَّد و يُعاد بناؤها؛ لذلك فدراسة فلسفة الخيال الرمزي ساعد على تبديد الوهم و فتح آفاقاً واسعة، وإن عارضها العقل احياناً؛ إذ بيَّنت الدراسات المعاصرة في تاريخ الأديان مدى الروابط التي تشد الإنسان إلى المقدس و المدنَّس و الغيب و إلا معقول في الخيال، فلا توجد ثقافة دون مقدسات و مدنّسات و لا توجد أساطير دون رموز، لكن تبقى الإشكالية قائمة كيف للمعقول إن يسير مع إللامعقول جنباً إلى جنب؟ و كيف للعقل أن يجاور الخيال دون أن يتقدم احدهما على الآخر ؟ يقول انشتاين الخيال أهم من المعرفة لان المعرفة من الماضي و التخيل يؤدي إلى المستقبل بعد الأخذ من الماضي، إما بيكن فقال بالتخيل نبني العالم , فكل شيء كائن الآن و موجود كان في السابق مجرد خيال في فكر شخص من الأشخاص، واعتبره الآخرون من المستحيلات في ذلك الوقت.
ثم بدأ الضيف بالحديث عن فلسفة الخيال، وقال إنه هنالك العديد من التعريفات للخيال وعرف الخيال بأنه ( الصورة الباقية في النفس بعد غياب المحسوس عنها تستدعى فيما بعد لتشكيل أشياء أخرى). أن الخيال أشبه بوزير خارجية للعقل، وله دوره في رسم المستقبل وكذلك في رسم الجنبه الستراتيجية في السياسة ،ويعد الخيال نوعا من أنواع اللذة للإنسان وخصوصاً لدى الفلاسفة والمفكرين، إذ هو المنتج للإبداع و للتصميم والتشكيل ويدخل الخيال في شتى مجالات الحياة سواء الأدبية منها أو الفكرية أو الصناعية وغيرها من المجالات. واستشهد الضيف بالمهندسة العراقية المبدعة(زهى حديد) حيث أصبحت مثال للتميز ويقول إن سر هذا التميز هو تحويلها الأحلام إلى واقع من خلال ابتكار تصاميم اقرب ما تكون إلى الخيال . ويعد الخيال نوعا من أنواع الترويح عن النفس في بعض الأحيان عند العديد من الأشخاص و باعثاً للأمل وان كل إنسان لدية خيال معين يختلف عن الإنسان الأخر تبعاً للضورف التي يعيشها والبيئة والوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي يعيش فيه ،احياناً نكون محكومين بمخيلة واحدة بسبب الضخ الإعلامي من قبل القنوات الفضائية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي حينما تتحدث جميعا عن أزمة معينة فتجد المجتمع يتحدث ويطرح تصوراته عن هذه الأزمة، ومثال ذلك الأزمة السياسية التي يعيش فيها البلد وهي ما تشكل عائقا إمام الخيال الإبداعي الذي يتولد لدى الأشخاص.موضحا أن البيئة المستقرة لها الأثر الواضح في تنمية الخيال الإبداعي لدى الإنسان وجعله يفكر بطريقة أكثر ايجابية وإنتاجية من الإنسان الذي يسكن في بيئة غير مستقرة لذلك تجد أن الخيال الإبداعي تقلص في العراق منذ عدة عقود من الزمن بسبب الحروب المتكررة مما سبب تراجعاً في اغلب المجلات وتوقف عجلة التطور في البلد ،في حين تشهد البلدان المستقرة نموا مستمرا وإبداعا متجددا وتحويل الخيال إلى واقع من خلال العديد من الاختراعات العلمية التي كانت بالأمس القريب مجرد خيال. هذا وتخللت الندوة العديد من المداخلات للإخوة و الأخوات الحضور..

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1048 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم