Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
20˚C
مشمس
2018-05-24
13 ˚C الصغرى
22 ˚C / 13˚C 2016-02-14
24 ˚C / 14˚C 2016-02-15
24 ˚C / 14˚C 2016-02-16
27 ˚C / 16˚C 2016-02-17
التنوع الثقافي ،الواقع ،التداعيات ،النتائج..
2015-05-26 19:05:23

التنوع الثقافي ،الواقع ،التداعيات ،النتائج..

تقرير :ضياء المحسن

بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي أقام منتدى فيض للثقافة والفكر بالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي ندوته الثالثة والثلاثين بعنوان (التنوع الثقافي ،الواقع ،التداعيات ،النتائج) بمشاركة الباحث والإعلامي الأستاذ جعفر درويش والدكتورة إخلاص ألعبيدي وأدارت الندوة الكاتبة إيمان ألعبيدي .في قاعة العلامة حسين علي محفوظ /المركز الثقافي البغدادي الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة الموافق 22/5/2015
استهلت الندوة الكاتبة إيمان ألعبيدي بقولها يمثل التنوع الثقافي تراثاً للبشرية وهو المصدر الأول لتجدد الأفكار والتنوع الثقافي هو كل ما يتعلق بالفنون والآثار والأديان بمعنى مجموعة معقدة تشمل التقاليد والمعتقدات والأخلاق التي يكتسبها الإنسان والتي تتيح له الانفتاح على الثقافات الأخرى والمشاركة الفعالة ونشوء الأفكار والرؤى أذن التنوع الثقافي قوة خلاقة ومحركة وهو وسيلة لعيش حياة فكرية عاطفية وروحية أكثر ثماراً وبالتالي هو فرصة لتحقيق السلام والتنمية المستديمة .
لقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدور المهم الذي يلعبه التنوع الثقافي بوصفه محركاً ومسيراً للتنمية البشرية ويحشد الجهود من اجل استغلال الإمكانيات التي يوفرها للحد من الفقر وترسيخ المساواة وحقوق الإنسان . بعدها آل الحديث للأستاذ جعفر درويش ابتدأ حديثه عن أزمة الهوية العراقية وقال الباحث إننا كعراقيين نمتلك عدة هويات جزئية ولا توجد لدينا هوية موحدة تجمعنا ولا يوجد خط شروع مشترك لننطلق من خلاله لبناء حضارة . وأردف قائلاً إن كل الشعوب التي تقدمت لديها هوية موحدة كانت هي العامل الأساس في تماسك هذه الشعوب وأساس تقدمها في شتى الميادين . ويرى العديد من المثقفين العراقيين انه لا يمكن تكوين خط شروع لتأسيس هوية عراقية مشتركة تجمع شتات هذا الشعب ألا بالرجوع إلى الهوية الحضارية التاريخية التي سبقت الأديان وتعتبر خالية من إي تصنيف قومي ،ديني ،أو مذهبي وممكن جداً إن نتفق كعراقيين على أهمية حمورابي مثلاً بل لا نختلف على كونه رمز عراقي وكل الرموز العراقية مهمة التي سبقت ظهور الأديان مما يجعلها قاسماً مشتركاً يفتخر كل العراقيين بالانتماء إليها علماً إن الحضارة العراقية هي أقدم حضارة في العالم لذلك ينبغي دراسة التاريخ والتراث والاستفادة منه في عملية وحدة وتماسك هذا المجتمع. خصوصاً وان هذه اللحظات هي لحظات حاسمة بالنسبة للعراق والعراقيين لتكوين هوية جديدة يتفق عليها كل العراقيين في ظل هذا المشهد الذي نرى فيه ألاف النازحين والقتلى والمشردين هذه لحظات ضياع وطن غير معروف المعالم سوى جغرافية سياسية، إذن هي من أهم اللحظات التي تمر علينا ويجب استثمارها في تكوين خط الشروع لبناء هوية تجمع كل العراقيين .
بعدها كان دور الدكتورة إخلاص ألعبيدي التي عرفت نفسها للجمهور على أنها إنسانة عراقية وقالت إن هذا هو المشترك الأسمى والأفضل بين كل المشتركات التي يجب أن تجمع بين البشرية وخصوصاً مجتمعنا الذي يعاني من ويلات الصراع الطائفي المقيت. وعرفت الثقافة على أنها المعلومة التي يحصل عليها الإنسان مهما تعددت مصادر هذه المعلومة ومدى قناعته بها وانعكاسها على سلوكه. وأضافت إن التنوع الثقافي الذي يدعم بناء الوجود الإنساني ويكون سبباً في تطويره نحو الأفضل هو التنوع الايجابي المطلوب .أما أن يكون التنوع الثقافي سبباً للخلاف والتناحر فهنا هي الطامة الكبرى حيث يكون التنوع سبباً للتفرقة وتمزق أوصال البلد الواحد والعيب ليس في التنوع الثقافي بل في استثماره من قبل مريدي السوء بصورة تؤدي إلى النزاع والفرقة ، هنا يأتي دور المثقف الناضج الذي لا يكتفي بالندوات والمؤتمرات والحديث مع نفس الطبقات التي ينتمي إليها بل النزول إلى الساحة أي إلى عامة الشعب محاولاً تثقيف مجتمعه بكل الوسائل المتاحة للتصدي محاولاً لملمت الشتات وجمع الناس إلى ما يوحدهم ويمكنهم من بناء مستقل مشرق بين الأمم وهذه من المهام الصعبة جداً والتي تحتاج إلى مثقف واعي بخطورة هذه المرحلة الحساسة من تاريخ هذه البلد. هذا وكانت هناك العديد من المداخلات من الإخوة والأخوات والأستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي البغدادي والدكتور محمد الواضح والأستاذ طه الخزرجي وغيرهم.

المركز الثقافي البغدادي
قاعة العلامة حسين علي محفوظ
الجمعة 22-5-2015

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 994 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم