Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
{TEMP_C}˚C
{LANG_AR}
2019-07-24
˚C الصغرى
(الدين ،قراءة معاصرة)
2015-06-18 22:34:25

(الدين ،قراءة معاصرة)

بهذا العنوان أقام منتدى فيض للثقافة والفكر بالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي ندوته الخامسة والثلاثين بمشاركة الباحث والمفكر السيد رحيم أبو رغيف و أدار الندوة الدكتور محمد الواضح في قاعة العلامة حسين علي محفوظ صباح يوم الجمعة الموافق 12/6/2015. ابتداء الحديث الدكتور محمد الواضح بقوله :إن الدين يواجهه حملة شرسة اتخذت شيء من صفة الكراهية والعنف والتطرف فلابد إن يكون هناك خطاب توعوي رشيد يواجه كل الإشكاليات التي تطرح اليوم،و هناك اسأله كبيرة وواسعة يجب إن يجيب عليها الدين بشكل واقعي وفعلي لا خطابي براق و يجب إن يعكس الدين صورة مهمة هي انه صانع للحياة ومسهم في بناء الحضارة وانه ذو بعد إنساني ، وللحديث عن هذا الموضوع الحيوي والمهم الذي يلامس حياة الإنسان بشكل خطير آثر منتدى فيض استضافة الباحث والمفكر السيد رحيم أبو رغيف

وهنا تحول الحديث للباحث. *السيد رحيم ابو رغيف :مما لاشك فيه ولا ريب إن هذا الموضع يحظى بأهمية بالغة الدقة والتعقيد في ظرف يتسيد فيه الدين المشهد وما أحوجنا إلى من يملك القدرة على الفرز بين ما هو ديني وما هو ميثيولوجي بين الإيمان والشريعة بين النص والتاريخ كل هذه الإشكاليات هي إشكاليات قابعة في عمق النص الديني وما انعكس من النص من خلال ملامسة النص للمجتمع .لذلك حينما نقول الدين اقصد الدين بالإجمال ولا اقصد الدين الإسلامي فقط بل الديانات التوحيدية الثلاث . ثم تسائل الباحث هل نحن بحاجة إلى قراءة معاصرة للدين؟في خضم ما يجري وهل نحن فعلا بحاجة إلى إعادة قراءة النص الديني ؟ وهل المجتمع استطاع يستلهم الدين أو أن يقرأ النص الديني مثل ما مارس الشعائر الدينية؟ والحال إن اغلبها ليست شعائر بل طقوس وهناك فرق بين الشعائر والطقوس الدينية . وحينما نتحدث عن الدين لابد لنا من أن نعرف الدين تعريفاً جامعاً مانعاً علماً إن للدين تعريفات عديدة وتعريف الدين هو:- شعور يغمر الخائلة الإنسانية منشأه الغيب و يشتمل على جملة من التعاليم و المبادئ والطقوس والشعائر واصل الدين الشعور الميتافيزيقي . وحينما وجد الإنسان نفسه في هذه البسيطة قاده هذا الوجود إلى سؤال، وهذا السؤال بدأ يتطور إلى أن أرسل أرسل الله الأنبياء وكانت لهم مهام واضحة، والمشكلة نشأت من استلهام الناس لما جاء به الأنبياء من نصوص. بعد ملامسة النص الديني للمجتمع ترهل هذا النص وامتزج بمشاعر الناس الاجتماعية ما انعكس على فعالياتهم الأخرى في الحياة وامتزجت أمور أخرى بالنص الديني لا شأن لها به وهذا واضع من خلال ما نراه في مجمل الأديان فمثلاً الديانة اليهودية مشكلتها في الألواح التي تتضمن الشريعة اليهودية التي جاء بها موسى عليه السلام . وبدأت مشكلة الدين بالشريعة ومشكلة كل دين هي الشريعة ألا الديانة المسيحية لأنها لا تحتوي على الشريعة بل تتناول ساحة الإيمان وهذا التأسيس في المسيحية حصل من خلال بولس الرسول حيث إن المسيحية ولدت في ضوء دولة علمانية وهي الإمبراطورية الرومانية والتي جعلت من بولس الرسول يتصرف تصرف إن جاز التعبير براكماتي وصرح في موقفين مهمين جداً أسهما في إرساء وترسيخ مبادئ المسيحية في التاريخ وذكر أن الشريعة ليست نص بالدين وانه لابد لله من ملك يعبد به وهو الإمبراطور وعبر عنه بأنه ظل الله في الأرض والمقولة الشهيرة التي تنسب إلى السيد المسيح دع ما لقيصر لقيصر وان ما لله لله .هذه المقولة موجودة حتى عند الرسول محمد(ص) (حسب ما قال الباحث) ويقال إن الرسول محمد (ص) سؤل عن أمور الدنيا فأجاب انتم أدرى بأمور دنياكم وأنا أدرى بأمور دينكم .وهي دعوة واضحة إلى إن الإسلام ليس دين ودولة مع احترامنا لأصحاب هذه الدعوى بل إن الإسلام دين وأمه ولا يوجد لدينا بالنص وبالقراءة الصريحة والصحيحة للإسلام انه دين ودولة .وبالتالي كل الصراعات والمشاكل التي مررنا بها عبر التاريخ وكل هذا الموروث الذي اجتهد المجتهدون في تفسيره وفي مقارباته التي نعرفها ألآن سببها إنهم مكلفون من قبل الله تعالى بإقامة الدولة (حسب اعتقادهم) ولإقامة هذه الدولة لابد من مقدمات ومن ضمن المقدمات تأسيس الأحزاب وهذه الأحزاب يجب أن تقوم على المقدس وبالتالي المقدس واحد من أهم مرتكزات الدين وهذا المقدس كالسيف ذو حدين ولو راجعنا جميع حوادث التاريخ لوجدنا اغلبها أن لم اقل اجمعها يقف خلفها سبب ديني وهذا ناشئ من خلط المزاج المجتمعي بالنص الديني . حتى إن الدين الإسلامي لا يوجد فيه نص بالخلافة إطلاقا وهناك فرق بين إسلام الوحي وإسلام التاريخ و الذي ثبت الخلافة أسلام التاريخ لا أسلام النص (إما موضوع الإمامة فهو موضوع أخر)ويجب الفرز بين الموضوعين . وهذا لا يعني إننا ضد بناء دولة على العكس إطلاقا، ولكن مهمة الدين المجتمع وليس بناء دولة علماً إن الدولة كائن اجتماعي له مؤسسات وله دستور . وسبب جمود قراءة النص الديني هو الدين السياسي وهو موجود لدى جميع الديانات وهو الذي دعى اليهود إلى عبادة العجل و ألسامري وهو الذي أعطى للكنيسة سلطة مطلقة راح بسببها مئات الإلف من البشر أن لم يكن أكثر والكثير من الفظائع ارتكبتها الكنيسة لأنها نصبت نفسها كدولة لذلك تلاحظون لم تنجح أي مؤسسة دينية من إقامة دولة بمعاييرها الصحيحة إطلاقا . ولذلك لاحظوا اليوم ان تنظيم ما يسمى( بالدولة الإسلامية) لا توجد في ممارساتهم ما يدل على إنهم يرغبون في تأسيس دولة بل بالعكس. إن اصل وجود الدين هو لسعادة البشرية كي يمنحها البقاء ويمنح الإنسان انسنته إنما الدين هو كمال واستكمال وما يمنح الإنسان الحرية ضمن معايير معينة . وأشار الباحث إلى نقطة غاية في الأهمية ألا وهي مسألة جمود المؤسسات الدينية وعدم محاولتها قراءة النص الديني مما أدى إلى ظهور ظواهر عديدة في التاريخ وأخرها ما نراه اليوم المتمثل بـ( داعش) وان الله فتح باب النقاش مع عبده فلماذا مناقشة بعض رجال الدين تعتبر تجاوز على المقدس ومن منحهم القداسة.

إن المؤسسة الدينية حالها حال باقي المؤسسات ويجب أن يمتلك الناس القدرة والشجاعة على نقدها .ولا وجود لمقدس ألا الله حسب قول الباحث . وان أهم ساحة في الدين هي الإيمان وليست الشريعة لذلك يجب الاهتمام بها لأن الشريعة أحكام صدرت نتيجة ملامسة النص الديني للمجتمع علماً أنها جاءت متأخرة عن الإيمان ومن هنا لدينا العديد من احكام في الشريعة ليس لها اصل في النص الديني لأنها جاءت لمعالجة حالة أنية في ذلك الوقت. وكانت هناك مداخلات للحضور الكريم أغنت الندوة

اضيف بواسطة : feidh1 عدد المشاهدات : 2031 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم