Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2018-08-16
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
برنامج الندوة الثقافية الحلقة الثانية عشر
2015-07-04 14:48:40

برنامج الندوة الثقافية

الحلقة الثانية عشر

حوار : صباح جبر الشمري

ضيفنا هذه الليلة ناشطة مدنية لها تاريخ حافل بمجال الاعلام كانت ابرز نشاطاتها وطنية . لها وقفات مع المظلومين . انها الاعلامية اسماء عبيد . مرحبا بكم ست اسماء .

س /الاعلامية اسماء عبيد مرحباً بك في هذا الحوار بدايةً لو تتفضلين بلمحة تعريف للقارئ عن شخصكم الكريم ؟

- أهلا ومرحبا بكم .. مواطنة عراقية .. خريجة قسم إدارة أعمال من كلية الإدارة والاقتصاد جامعة بغداد 1995 ، أعمل في مجال الإعلام منذ 20 عاما ، ناشطة مدنية في مجال حقوق الإنسان عامة وحقوق المرأة والطفل خاصة ، متطوعة في فريق المركز الوطني للتنمية والإبداع لإغاثة النازحين والحملات الإنسانية منذ عام تقريبا .

س/ لك تاريخ طويل في مجال الاعلام متى كانت بداياتك و اين ؟

- حبي للإعلام منذ كنت في المتوسطة والإعدادية وكنت أشارك في تقديم فقرات خلال الاحتفاليات وأحب مطالعة الصحف والمجلات وكنت أقرأ الأخبار من الصحف لوالدي رحمه الله ، بدأت العمل في إذاعة صوت الجماهير نهاية عام 1996 بعد اجتيازي لدورة تدريبية لإعداد المذيعين استمرت أسبوعين وكنت الثالثة على المجموعة والأولى على البنات في مركز التدريب الإعلامي بوزارة الثقافة والإعلام آنذاك وقبلها اجتزت ثلاثة اختبارات مع مجموعة من المتقدمين والمتقدمات وخلال عام 1998 دخلت دورة تدريبية في قناة العراق الفضائية وكان المفروض أكون الأولى حسب ماأخبرني المشرف اللغوي وأحد المدربين لكن يبدو النتيجة حرفت لصالح مذيعة أخرى واجتزت دورة إعداد البرامج الإذاعية والتلفزيونية وكنت الأولى بتقدير جيد كما عملت في إذاعة جمهورية العراق من عام 1998 ولغاية نهاية 1999 على نظام العقد وعملت وتعرفت على كبار المذيعين والمذيعات ومن ثم ولجت عالم الصحافة المكتوبة عام 2000 في جريدة الزوراء الأسبوعية وأيضا مجلة أوروك السياحية التابعة للسياحة والآثار آنذاك وجريدة الإعلام التي كانت تصدر من قسم الإعلام في كلية الآداب آنذاك ، خلال شهر أيار عام 2003 عملت فترة قصيرة في جريدة الحدث وفي حزيران 2003 عملت مندوبة في جريدة الزمان / مكتب بغداد ومن ثم محررة ومن ثم سكرتير تحرير أخبار في الجريدة وفزت بجائزة الخبر الصحفي الأولى من مهرجان بغداد الأول للصحافة في كلية الإعلام / جامعة بغداد عام 2004 وعملت معدة برامج في قناة الشرقية بداية تأسيسها 2004 ورئيس تحرير جريدة الخيمة 2005 ومحررة في مكتب قناة أبو ظبي 2005 وعملت في سوريا محررة في مجلة جهينة ونشرت كم مرة في جريدة تشرين ومن ثم عملت مسؤولة مكتب التنسيق الإعلامي في دار الفكر للنشر بدمشق لمدة 9 أشهر ومن ثم عدت إلى بغداد نهاية 2008 وتعينت في إعلام هيئة التعليم التقني وبعد سنة كلفت بإدارة شعبة الإعلام فيها لثلاث سنوات ونصف السنة كما عملت تنسيب لمدة سنة في قناة الجامعية الفضائية مسؤولة العلاقات العامة في القناة ومعدة برامج وتقارير وأسجلها بصوتي كما عملت معدة برامج في قناة هنا بغداد الفضائية وكم مرة نشرت تغطيات لجلسات الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في جريدة الحقيقة حسب طلبهم كوني من مؤسسي الملتقى منذ 4 سنوات تقريبا ومحطات كثيرة لا مجال لذكرها الآن .

س/ لماذا اخترتي مجال الاعلام رغم انه عمل متعب و متواصل ؟

- قبل دخولي عالم الإعلام كنت أسمع انه مهنة المتاعب ومع ذلك أحببته وكنت مستمعة جيدة جدا للإذاعات العراقية والعربية والدولية ومتابعة للتلفزيون ومطالعة الصحف والمجلات وكنت أحب جدا هذا العالم وبالتالي دخلته عام 1996 ولأن الإعلام الحر المهني هو صوت الناس صوت الأغلبية الصامتة وأيضا من خلال تصله الأخبار لكل المتابعين .

س / ماهي الافاق المستقبلية للاعلامية اسماء عبيد ؟

- طموحي أن أؤسس لعمل إعلامي كأن يكون مجلة أو جريدة أو إذاعة وسبق وافتتحت مكتباً للخدمات الإعلامية بالشراكة مع زميل مصور صحفي ونظرا لعدم تفرغي وظروف أخرى انسحبت وما يزال المكتب يعمل في مكان آخر ويرد في بالي دائما طموح كتابة قصة أو رواية وأيضا التوسع بالعمل الإنساني إذا توافرت الظروف المناسبة واستمر بالتحشيد الإعلامي من أجل وحدة العراق شعبه وسلامته مع زملائي الإعلاميين المهنيين والناشطين وطموحات أخرى كثيرة نسعى لتحقيقها إذا مكننا الله سبحانه وتعالى من ذلك وأيضا حققت خطوات جيدة باتجاه التنمية البشرية وطموحي أن أكون مدربة معتمدة إن شاءالله .

س / عملت معدة برامج تلفزيونية و كذلك مقدمة برامج في الاذاعة ؟ ما هي المشاكل التي و اجهتك في هذا العمل ؟

- نعم في الحقيقة واجهت مصاعب كثيرة منها كوني جديدة في المجال وقت دخولي العمل الإعلامي ولم يكن من أهلي أو أقاربي يعمل في الإعلام أو قريبا منه سوى والدي رحمه الله الذي كان يعمل بقسم النقل الخارجي في دائرة السينما والمسرح إضافة إلى مواجهتي مصاعب فسح المجال لي لأكون معدة برامج ومقدمة بين أسماء إعلامية كبيرة أكيد لها الدور الأول في البرامج وكان هناك من حاول عرقلة مسيرتي ليس من الإعلاميين الكبار طبعا ولكن ممن جاؤوا بعدهم ربما وجدوا أننا ننافسهم المهم تجاوزت الصعاب والحمدلله ولكن بجهد وتعب .

س / ما هي مواصفات الاعلامي الناجح ؟

- الموهبة –الكاريزما – لغة جيدة - حب العمل الإعلامي والقدرة على الإبداع فيه – مواصلة تطوير العمل – الالتزام بمبادئ المهنة – تقديم مايفيد الناس .

س / ماهي رؤيتك للاعلام في العراق

- رؤيتي للإعلام في العراق حاليا رؤية ضبابية غير واضحة بسبب تشابك أهداف معظم وسائل الإعلام الموجودة نظرا لإتباعها جهات حزبوية أو دينية أو أيديولوجية ونادرا جدا ما نجد وسيلة إعلامية مستقلة إن وجدت وبعض وسائل الإعلام تسببت بخراب كبير من التحريض والطائفية وحتى تخريب المجتمع .

س / انت ايضاً ناشطة مدنية و لك مشاركات وطنية ووقفات عديدة ؟ ما هي ابرز النشاطات المدنية التي قمت بها ؟

- نعم لدي مشاركات عديدة منذ سنوات كنت أقوم بها وحدي إلى أن انضممت ضمن فريق متطوعي المركز الوطني للتنمية والإبداع وأيضا مع منظمات وتجمعات أخرى وأبرز النشاطات المشاركة في حملات إغاثة النازحين السوريين إلى العراق ومن ثم حملات إغاثة النازحين العراقيين من نينوى وصلاح الدين والأنبار وكركوك واليوسفية وغيرها وشاركت في تظاهرات 31 آب 2013 لإلغاء تقاعد الرئاسات الثلاث وأعضاء مجلس النواب وتظاهرة المطالبة بتعديل أو إلغاء قانون الأحوال الشخصية الجديدة وتظاهرة ضد الفساد الإداري ومساندة أهالي ضحايا سبايكر والبو نمر وغيرها وتظاهرات مساندة لأهالي تلعفر وهيت وغيرهم ممن طلبوا المساندة وزيارة والدي ّ الشهيد مصطفى العذاري مع الناشطين وأيضا حملات تخص الأيتام والأطفال مرضى السرطان وكذلك مساندة اقتراح السيد هشام الذهبي مدير البيت العراقي للإبداع بخصوص الحصول على مبنى سوق المستنصرية المركزي المتروك منذ 11 عاما وتحويله إلى البيت العراقي الآمن للطفولة أو المركز العراقي الآمن للطفولة وعقدنا مؤتمرا خاصا بذلك في فندق بغداد مؤخرا حضره كل من يساند الفكرة ويدعمها من الجهات الحكومية والمسؤولين والناشطين وأيضا شاركت بحملة ( منور ) لإشاعة التسامح والسلم الأهلي وحملات محاربة ومكافحة الطائفية ووقعنا على وثيقة بهذا الخصوص في المتنبي وشاركت في مخيم القادة الفرسان في بغداد وهو المخيم الأول من نوعه في العراق وحصلت على درع القيادة وشاركت في أكاديمية الريادة للأتيكيت والقيادة وشاركت مع زملائي في تنظيم مهرجانات ومؤتمرات منها مهرجان بغداد السينمائي السادس وغيره وأنا من مؤسسي الملتقى الإذاعي والتلفزيوني منذ 4 سنوات تقريباً ونستضيف خلال جلساته الأسبوعية كبار الإعلاميين في الإذاعة والتلفزيون والفنانين الكبار آخرهم الدكتور سامي عبد الحميد والفنان القدير ياس خضر والدكتور عقيل مهدي والآن متوقف الملتقى خلال شهر رمضان المبارك وسيعاود الزملاء نشاطهم بعد الشهر الكريم وهناك نشاطات عديدة وكثيرة لا مجال لذكرها في هذه اللحظة .

س / ماذا وجدت أسماء عبيد في المركز الثقافي البغدادي ؟

- وجدت أنه ملاذ المثقفين والإعلاميين والناس الباحثين عن النشاطات المفيدة من ندوات ومهرجانات وفعاليات ومعارض ووقفات فهو رئة المثقف العراقي وأجد أن إدارة المركز والعاملين فيه من أنشط ممن أداروا وعملوا في المركز وتمكنوا من استقطاب جمهور المثقفين والناس على حد سواء وصارت لجمعة المتنبي نكهة مميزة ولكن صار الحضور كثيفا جدا ربما يثقل كواهل العاملين ومرتادي المتنبي ولهذا سبق وأن دعوت إلى تحويل شارع الرشيد إلى رئة ثقافة جديدة ليتوزع المثقفون بين المتنبي والرشيد خصوصا وان مثقفي المحافظات يأتون إليه كل جمعة وكانت خطوة افتتاح شارع مماثل في البصرة باسم شارع الفراهيدي خطوة جيدة لارتياد مثقفي البصرة لشراء الكتب وإقامة نشاطاتهم هناك .

س / كيف تقيمين اداء المركز الثقافي و ماذا يقدمه للمثقف ؟

- سبق وذكرت بأن المركز الثقافي البغدادي بات مكانا مهما لإقامة النشاطات والندوات والمهرجانات الثقافية ولإدارة المركز دور كبير في ذلك بالتعاون مع المثقفين من شعراء وأدباء وإعلاميين وناشطين في تنظيم وإقامة النشاطات وحجز القاعات وجدولة الفعاليات أسبوعيا والتواصل مع الجميع بسلاسة وروح تعاون عالية وكذلك الحال مع المكتب الإعلامي للمركز وبقية العاملين حتى أنني وعدد من الزملاء والأصدقاء الشعراء والإعلاميين شكلنا كروباً في الفيس بوك من باب المزاح من حيث التسمية والارتباط بشارع المتنبي اسمها ( عصابة المتنبي الثقافية ) وهي عصابة مسالمة لا علاقة لها بالعنف.

س / هل لديك مشاركات دولية و هل حصلت على جوائز في مجال الإعلام او العمل المدني ؟

- نعم لدي فقد عملت كما سبق وذكرت في مجلة جهينة الشهرية في سوريا وأيضا معدة برامج في مكتب الفضائية اللبنانية / دمشق وعملت مسؤولة التنسيق الإعلامي في دار الفكر للنشر وكانت لي مشاركة في برنامج صباح الورد من الفضائية السورية خلال شهر رمضان المبارك 2008 للحديث عن العادات العراقية في الشهر الفضيل خلال إقامتي هناك وشاركت في ورشة المرأة القيادية ضمن إيفاد رسمي لدائرتي إلى اسطنبول عام 2011 بالتعاون مع ( روابط ) مجموعة الكليات التقنية البريطانية وشاركت مؤخراً في منتدى الأمن النسوي لدول الشرق الأوسط وشمال افريقيا بشأن القرار 1325 حول النساء في مقاومة التطرف والإرهاب ونضالهن من أجل الحقوق والأمن والسلام الذي نظمته جمعية الأمل العراقية في أربيل بدعم السفارتين الهولندية والألمانية في العراق والعديد من الشركاء للفترة من 10 - 11 / 5 / 2015 وكانت لي مداخلات ومقترحات للتوصيات خلال ورش العمل وشاركت في ورشة نظرية التغيير بشأن حقوق الإنسان والحريات الأساسية في العراق مع المدربين مارسيل وكارل من منظمة هيفوس الهولندية وحسن وهاب من العراق بمشاركة وحضور الآنسة بلقيس واللي من هيومن رايتس ووتش Human Rights Watch. أربيل 12 / 5 / 2015 وسبق وشاركت في الورشة الأولى لحقوق الإنسان ضمن مجموعة ( إنسانيون ) في بغداد ضمن ورش برنامج بناء قدرات ناشطي/ات المجتمع المدني الذي سيمتد لغاية عام ٢٠١٧ ضمن فعاليات البرنامج الممول من الاتحاد الأوربي والذي تنفذه جمعية الأمل العراقية ومنظمة هيفوس الهولندية ومركز النماء لحقوق الإنسان وجامعة الكوفة لغرض بناء قدرات ٥٥٠ مدافع ومدافعة عن حقوق الإنسان في عموم العراق وبعد رمضان الورشة الثانية .

س / بماذا تحلم اسماء عبيد ؟

- أحلم أن يعم الأمان والسلام والاستقرار في بلدنا العراق وأن نستعيد حياتنا المصادرة ونبني الوطن من جديد سواء بنى تحتية وبناء الإنسان والتخلص من كل ماعلق في نفوسنا من آلام وجراحات عميقة هذا هو حلمي الأول والأكبر والأهم حالياً ومن بعد تحقيقه بعون الله تأتي الأحلام الأخرى .

س / لمن توجهين كلمة في هذا الشهر الفضيل ؟

- أوجه كلامي إلى شعبنا الباسل الصابر وأقبل جبينهم وأياديهم لما لاقوه من عذابات وحروب وويلات ونزوح وقتل وتشريد عقوداً طويلة أحييهم تحية كبيرة ملء الكون وأرجوهم أن يرموا بكل ما يتسبب بالفرقة والنزاعات والطائفية خلف ظهورهم فالمستفيد الوحيد من ذلك كل عدو ومتربص بالعراق وشعبه ،يجب أن نتصدى معاً لكل محاولات تقسيم بلدنا بهدف إضعافه وإذلاله فهل يمكن أن نتخلى عن جزء من الفرات أو دجلة أو نقطع أوصال المحافظات ليضيع شكل خارطة العراق التي ميزها الله سبحانه وتعالى مرسومة بشكل الأسد الرابض بقوة كما أوجه كلامي بلهجة شديدة إلى كل سياسي لم يهمه الشعب ومعاناته ويسعى فقط خلف مصالحه الحزبية والفئوية والطائفية والمادية والثراء على حساب الشعب . وأتمنى أن يكون شهر رمضان الفضيل شهر خير وبركة على الجميع وأمان وتحرير واستقرار .

شكراً من القلب للاعلامية و الناشطة اسماء عبيد على هذا الحوار .

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 818 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم