المركز الثقافي انموذجاملتقى التصوف البغدادي - بشر الحافي(شموع الطفوف تدر الحروف)المسرح العراقيالامراض المشتركة بين الانسان والحيوانسينمار العراق المعاصر النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعيالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكي

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2018-10-21
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
برنامج الندوة الثقافية الحلقة الخامسة و العشرين
2015-08-01 17:08:07

برنامج الندوة الثقافية
الحلقة الخامسة و العشرين
حوار : أيسر الصندوق
شاعر , ناقد وكاتب ..علي الفواز في سطور
دخلتُ الى لعبة الحياة بعد زمن الفيضان عام 1957 , أطلقتُ النار والحرائق على كل أوراقي عام 1982, مارست الكتابة والنشر في الصحف العراقية عام 1982...هذا ما قرأناه عن الكاتب علي الفواز , ولنا معه حوار عبر اسئلة عن المعرفة والنقد في عالمنا الثقافي

• بقراءاتك هل تعيد اكتشاف الكتاب , من خلال زاويتك ؟
- القراءة إكتشاف، وتعرية، ومحاولة للبحث عن الوجوه المتعددة للحقيقة، وأي قراءة تخلو من هذا الهاجس فإنها ستكون أشبه بصعود القطار الى المحطات المعروفة.. يرافقني دائما عند القراءة إحساس بالقلق، ورغبة في ألبحث عن العالم عبر سرائر الكتاب، وهذا مايجعل علاقتي بالكتاب مثيرة وحميمية، ليس لأن الكتاب مصدر للمعرفة والكشف حسب، بل لأن هذا الكتاب يكون هو المنظار الذي أرى من خلاله الوجود، والتذ بما يمكن أن يبوح لي..لذا يضحى الكتاب الذي اقرأه عالما لوحده، ويتحول الى فضاء يخصني لوحدي، لاعلاقة له بمؤلفه أو حتى بسياقه التاريخي، بل بالسياق الذي أصطنعه لحظة القراءة..

• برايكم صوت الشاعر هو عن تجربة الحس المقموع ام تجربة الحس المشبع ؟
- الحس المقموع والحس المشبع كلاهما يتحولان الى مصادر للبوح والإستدعاء، فالمقموع يبحث عن لحظات للتعبير عن هاجس حريته، والبحث عن إشباعاته المفقودة أو المغيبة والمعطلة، والحس المشبع يبحث أيضا عن لحظة تفريغ وإعتراف وبوح..
كتابة القصيدة مابين هذين الحسّين تتحول الى مايشبه المتعة، متعة رؤية الوجود من خلال اللغة، ومتعة إكتشاف( العبارة والرؤيا) من خلال اللغة، فالشعراء لايملكون سوى خزائن اللغة وإستعاراتها، وهم خارجها كائنات عاطلة عن إدراك المعنى..

• رأيكم في النقد الثقافي , وهل تحول الى منهج ؟
- النقد الثقافي ليس منهجا، بل هو طريقة في القراءة وفي توظيف المناهج والنظريات لإكتشاف الأنساق المضمرة في النصوص والحكايات والأفكار، لكن هذا لا يعني تعطيل المنهجة، ولا في إفقادها فاعليتها العضوية وقوتها العلمية والموضوعية، حيث يكون النقد الثقافي في هذا السياق هو ممارسة نقدية متعالية وفاعلة في وضع اللغة في سياق إستعمالها السسيوثقافي، وفي تجلية حمولاتها الرمزية، بما فيها الرموز والبنى الكاشفة عن القبح والمفارقة، وهو مايعني كشفا لأزمات النفس البشرية، والهشاشة الإجتماعية والجمالية، وكذلك الكشف عن القبح السياسي وعن كل مظاهر الكراهية والعنف والتكفير، تلك التي تتجوهر حول قيم ثقافية خبيئة في نصوصنا التاريخية والفكرية والفقهية، فضلا عن نصوصنا الأدبية..

• تقول أن السياسي الفاشل في التعبير عن فكرته الوطنية سيكون فاشلا في التعبير عن فكرته الطائفية والقومية كيف ذلك ؟
- هذا يقودنا الى حكمة صينية تقول( إن الخائن في كلامه هو خائن في كل شيء) والتلازم مابين الخيانتين هو ذاته التلازم الذي يمكن أن يفصح عنه السياسي الفاشل والمثقف الفاشل، والذي سيكونان عاجزين في التعبير عن موقفيهما إزاء كل شيء، بما فيه الموقف الوطني والأخلاقي، لأن الخيانة واحدة، والفشل واحد..
ولعل بروز مايمكن تسميته ب(الظاهرة الطائفية) يكشف في جوهره عن أزمة الوعي الثقافي، وعن قدرته في مواجهة تبديات القبح والكراهية التي جاءت بها هذه الظاهرة بوصفها تعبيرا عن عُصاب ثقافي وتاريخي ونفسي، وأن أي نزعة لتمثّلها سيكون إرتكاسا في اللاوعي الجمعي التاريخي والطائفي والقومي للجماعات، وهو مايعني فقدان القدرة على ممارسة وعي الحرية ومسؤوليتها، وبالتالي وضع العقل الثقافي أمام لحظة خضوع وإكراه يفقد فيها إرادته على التحدي، وعلى مواجهة كل مظاهر القبح والضلالة والتعصب، والعجز في التعبير عن لحظته الوطنية التي تتطلب وعيا متعاليا، وإيمانا عميقا ورؤية أوضح وصلاحية نفسية وعقلية تؤهله للتعبير وليس للخيانة والفشل..

• هل من حق الناقد ان يقتحم النص من بوابة التاريخ فقط وكيف برأيكم ؟
- الناقد قارىء بالدرجة الأولى، وتحول القراءة الى فاعلية واعية هو الرهان النقدي على تجاوز مفهوم القارىء البسيط الى مايمكن أن يسمى ب(القارىء العمدة)
هذا التحول يبيح للقارىء/ الناقد حق القراءة والكشف والتعرية عبر المادة الأدبية، أو عبر المادة التاريخية، أو النفسية والإجتماعية والأنثربولوجية، لأن هذه القراءة ستكون عندئذ نوعا من(القراءة الثقافية) تلك التي تسندها المعرفة والوعي والإرادة، مثلما تتمثل فيها مقاربات نقدية، ومعالجات فكرية تضع التاريخ في السياق وليس خارجه، لاسيما وأن المادة التاريخية التي نعرفها هي بالأصل(مادة ثقافية) كتبتها إرادات سياسية وثقافية لها علاقة بالسلطة والقوة والإستبداد، لذا فإن التاريخ لايشكل لوحده البوابة الصالحة للمعرفة، بل أنه واحد من فضاء من القراءات التي يجب التعاطي معها بحثا عن معرفة الأشياء العالقة بأسئلتنا وشكوكنا...
واخيراً نقف عند عتبة أحد نصوصه الشعرية اذ يقول :
صانع القرنفل!!

الى / نعيم عبد مهلهل


لاشيء يمنعك من تأنيث العالم سوى

لغة الذكورة ،، وبقايا المحارب المهذب

بالاجازات ..

لاشيء يبادلك التمني والانحناء لسيدة المساء

سوى اللغة ذاتها !! صانعة المزامير والاكاذيب

والادعية ..

انت متورط بصناعة القرنفل والجنوب الكوني

لذلك يحاربك الفلكيون واصحاب الحدائق..

ما تفعله باللغة الان اشبه ما يفعله المحاربون

بالخرائط واقلام الرصاص،

تهبط بكل حقائبك وثيابك العائلية

للعناق !!!

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 870 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم