Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
{TEMP_C}˚C
{LANG_AR}
2019-07-17
˚C الصغرى
التحالفات الدولية الجديدة مقدمة للسلام أم بداية حروب جديدة
2015-10-07 15:20:12

(التحالفات الدولية الجديدة مقدمة للسلام أم بداية حروب جديدة)..

تقرير :ضياء المحسن تصوير :صباح الشمري.

أقام منتدى فيض للثقافة والفكر بالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي ندوته الفكرية التاسعة والثلاثين تحت معنونة (التحالفات الدولية الجديدة مقدمة للسلام أم بداية حروب جديدة) بمشاركة الأستاذ محمد العكيلي الباحث في الشأن السياسي وأدار الندوة الدكتور محمد الواضح في قاعة العلامة حسين علي محفوظ الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة الموافق 2/10/2015.

اشار الدكتور محمد الواضح أن فيض تبحث في بداية موسمها الثاني موضوعة الحراك العسكري والسياسي الاقليمي والتحالفات او ما يسمى بغرف العمليات المشتركة في المنطقة و التي يشهدها العراق اليوم بشكل خاص . ونركز على التعاون الروسي الايراني السوري العراقي في محاربة داعش والسؤال هنا هل فشل الائتلاف الدولي بقيادة امريكا في محاربة داعش كي يحل محلها الدب الروسي ؟

هنا بدأ الضيف الاستاذ محمد العكيلي الحديث بقوله: شهدت المنطقة تحالفات دولية و أقليمية فعلى الصعيد الدولي ائتلاف امريكا ودول الاتحاد الاوربي لمحاربة داعش في سوريا والعراق اقتصر على توجيه ضربات جوية للتنظيم منذ عامين تقريباً .ولم يحقق هذا الائتلاف أي تقدم يذكر حتى ان الضربات الجوية لم تؤثر على تقدم التنظيم (داعش) في العراق وسوريا رغم الطلعات المستمرة بشكل متكرر !!! حتى ان التقدم في صلاح الدين والانبار كان بفضل الحشد الشعبي حيث تحررت العديد من مدن وقصبات هذه المحافظات من سيطرة التنظيم (داعش) اما التحالف الاخر الذي شهدته المنطقة متأخراً يتمثل بالتحالف العربي بقيادة السعودية لضرب اليمنيين ومنذ ان تشكل هذا التحالف لحد الآن لم يتوصل الى ما يصبو اليه او ما اعلنت عنه الدول المتحالفة من القضاء على المقاومة اليمنية التي مازالت توجه ضربات قاسية للقوات المشتركة حيث قتل العديد من الضباط والجنود السعوديين والامارتيين.

وذكر الباحث ان العالم كان تحت تأثير قوتين او قطبين كانتا نتاج للحرب العالمية الثانية تسيطران على مجمل التحركات السياسية والعسكرية في العالم وهما الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي مما ادى توازن او تعادل في ميزان القوى في العالم و حال دون صعود قوى اخرى . وحينما تفكك الاتحاد السوفيتي اوائل التسعينيات سيطر على العالم القطب الامريكي وحاول فرض هيمنته على العالم من خلال جعل الكثير من دول العالم ولاسيما دول الشرق الاوسط تابعة له وتحت تأثير سياسته وكان لابد من الاعتماد على حلفاء له في العالم وفي الشرف الاوسط. أدت هذه الاحداث السياسية الى بروز قوى اقليمية تمثلت في دول بالمنطقة مثل السعودية وتركيا وقطر لتعلب دوراً مهما في الاحداث التي تجري في المنطقة. وبعد ان كانت هناك مصالح للدول العضمى في المنطقة اصبح اليوم هناك مصالح للدول الاقليمية ممى ادى الى زيادة الصراع والتفكك والانقسام . ولا ننسى الدور الايراني البارز وخصوصاً في السنوات الاخيرة حيث برزت ايران كقوى صاعدة في المنطقة ومعروفة بدعمها لسوريا للوقوف بوجهه التنظيمات المتطرفة ولايران وسوريا تعاون منذ عقود مع الاتحاد السوفيتي الذي اصبح فيما بعد روسيا العظمى .

اليوم دخلت روسيا خط المواجهه مع التنظيمات المتطرفة من خلال توجيه ضربات جوية في سوريا واعلنت عن استعدادها لضرب تجمعات المتطرفين في العراق ايضاً. جاء هذا التدخل الروسي بعد تصويت البرلمان الروسي لاستخدام القوى العسكرية خارج الحدود الروسية وتفويض الرئيس الروسي (بوتين) استخدام القوى العسكرية خارج روسيا . وهذا يبين لنا عودة الروس وبقوة الى المنطقة كلاعب اساسي في تحديد الخارطة المستقبلية للشرق الاوسط بعد ان كانت اللعبة بيد الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها فقط. ولابد للسياسة العراقية بعد الاعلان عن تعاون او مقدمة لتحالف روسي ايراني سوري عراقي ان يكون هناك بعد ستراتيجي لهذا التحالف بمعنى بعد القضاء على داعش وباقي التنظيمات كيف سيكون شكل هذا التعاون او التحالف وما هي ابعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية. الى جانب حديث الضيف كانت هناك مداخلات عديد للحضور اغنت الندوة.

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1372 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم