Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2018-04-22
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
الجهد الفلسفي العراقي المعاصر بين الاتباع و ومضات التنوير
2015-10-17 12:43:50

الجهد الفلسفي العراقي المعاصر بين الاتباع و ومضات التنوير

بحضور نخبة من رواد شارع المتنبي عقد منتدى فيض للثقافة والفكر بالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي ندوته الفكرية الحادية و الأربعين تحت معنونة (الجهد الفلسفي العراقي المعاصر بين الإتباع و ومضات التنوير) حاضر فيها الأستاذ المساعد الدكتور رائد جبار كاظم وأدارت الندوة الكاتبة إيمان ألعبيدي في قاعة العلامة حسين علي محفوظ الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة الموافق16/10/2015.

ابتدأت الكاتبة إيمان ألعبيدي الندوة بقولها :- تعد الفلسفة نشاط إنساني قديم وهي تقنية بحته ترتكز على المنطق والتحليل ألمفهومي لتشمل نظريات المعرفة الأخلاق القيم طبيعة اللغة وطبيعة العقل وهي مادة دسمة وواسعة ومتشعبة لكافة العلوم والجوانب الحياتية المختلفة وتوصف أحيانا على أنها التفكير في التفكير ويعد فيثاغورس أول من استخدم كلمة الفلسفة وتعني حب الحكمة واختلف تعريف ومعاني الفلسفة باختلاف العصور والمذاهب المتنوعة ففي العصر اليوناني كانت تعبر عن دراسة الكون والحياة الإنسانية للوصول إلى الحقيقة إما في العصور الوسطى فقد اعتبرها ابن رشد ( البرهنة على صحة القضايا الدينية (وجود الله) والتوفيق ما بين العقل والتعقل الحكمة والشريعة ) إما في العصور الحديثة فهي التفكير في تحقيق المنافع العلمية ومن المغالطات أن تعتبر الفلسفة هي البحث في المجردات لأنها تعني الإنسانية والحياة وفي محاولة معرفة مسائل جوهرية كالموت والحياة الواقع المعاني والحقائق وفي هذا المعترك الفكري كان لابد للإسلام أن يقول كلمته في هذا الصراع ليعلن كلمة الله وينادى بها فكان كتاب فلسفتنا للشهيد محمد باقر الصدر (قدس) تعبير واضحاً وقوياً عولجت فيه مشكلة المعرفة والكون ضمن دراسة موضوعية عن الصراع الفكري القائم بين التيارات الفلسفية التي اعتمدت في الغالب على منطق أرسطو والمذهب العقلي استطاع السيد الشهيد أن يتوصل إلى نظريات فلسفية جديدة سواء في بحثه عن نظرية المعرفة أو فلسفة الوجود ليضع الجذور الأولى لفلسفة جديدة تختلف تماماً عن الفلسفة السائدة وتجلت جلها في كتاب الأسس المنطقية للاستقراء.

ثم آل الحديث للدكتور رائد جبار كاظم:- بعد السلام والتحية :الفلسفة العراقية المعاصرة أو الجهد الفلسفي المعاصر يقول رينيه ديكارت مبيناً أهمية الفلسفة (إن الفلسفة وحدها هي التي تميزنا عن الأقوام المتوحشين و الهمجيين وإنما تقاس حضارة الأمم وثقافتها بمقدار شيوع التفلسف فيها ولذلك فأن اجل نعمة ينعم الله بها على بلد من البلاد هي أن يمنحه فلاسفة حقيقيين ) لا شك ما للفلسفة من اثر وقيمة ودور في المجتمعات والشعوب ونحن في العراق باعتبارنا امة وحضارة عريقة لها تاريخ وتراث عظيم كان للفلاسفة دور في هذا البلد ولكن بسبب الاضطرابات الصراعات السياسية على مر التاريخ العراقي حدث ما حدث من انتكاسات وأزمات أثرت على المنتج الفلسفي و الفكري للبلد . دور الفلسفة ومكانة الفلسفة في العراق اعتبر أن تأسيس قسم الفلسفة في جامعة بغداد عام 1949 هو الومضة الأولى لبداية التنوير لما للفلسفة من اثر على المجتمعات والشعوب، التفكير الفلسفي له خصائصه ومميزاته التي تميزه عن طرق التفكير الأخرى كالتفكير الديني والعلمي والأسطوري .

يذكر لنا ديكارت قصة جميلة يبين فيها اختلاف التفكير الفلسفي عن غيره أو كيف أفكر فلسفياً يقول (عندما يأتي الفلاح بسلة من الفواكه ونريد إخراج الفاكهة الطازجة من غيرها يقول علينا أن نخرج كل ما في السلة من فاكهة ثم ننتقي الجيدة منها و نرمي الفاسدة) هكذا يكون التفكير الفلسفي علينا أن نتخلص من الأفكار الفاسدة والزائفة . قبل أن تدخل الفلسفة في مدارس وجامعات العراق عام 49 التي أنتجت لنا أساتذة ومفكرين نذكر منهم المرحوم الدكتور حسام الدين الالوسي والمرحوم الدكتور مدني صالح وغيرهم كانت تدرس الفلسفة في المدارس الدينية المنتشرة في العراق في النجف والكاظمية والاعظمية حيث كان هنالك اهتمام كبير في الجانب الفلسفي في هذه المدارس ولكن بشرط أن يكون في خدمة الدين وليس الاهتمام بالفلسفة من اجل الفلسفة.

و وضفت الفلسفة في الجانب الديني وتم التركيز على القضايا المنطقية ونجد العديد من المفكرين في هذا الجانب أمثال المظفر ومحمد جواد البلاغي عبد الكريم الزنجاني وصولا الى السيد محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر وامتدادات هذا الفكر في الوقت الحاضر يتمثل ببعض المفكرين أمثال السيد عمار أبو رغيف والدكتور عبد الجبار الرفاعي .

في الواقع أن تأسيس قسم الفلسفة في جامعة بغداد عام 49 كان له الأثر الواضح في انتشار الفكر الفلسفي في الأوساط العراقية وكان يعتبر مولد طريق التفكير الفلسفي الصحيح بعدها تطور وتم تأسيس أقسام الفلسفة في جامعات البصرة والنجف و المستنصرية و واسط والموصل عام 1990.

وأشار الدكتور رائد كاظم إلى انه هناك فرق بين الباحث والمفكر فالباحث الفلسفي يبحث في العديد من المباحث الفلسفية أما المفكر الفلسفي يقوم بإنتاج أفكار تضاف إلى الأفكار الفلسفية أي انه منتج للأفكار وتوجد هناك ريادة في مجال البحث الفلسفي على مستوى العراق ويرى الدكتور رائد أن السبب في عدم وجود مفكرين وفلاسفة في الوقت الحالي في العراق كثرة الاضطرابات والحروب وعدم الاستقرار هو العامل السلبي الذي أدى إلى عدم ظهور مفكرين وفلاسفة عراقيين ويعتبر أن السيد محمد باقر الصدر حالة استثنائية وفريدة بالنسبة للعراق.

وبادرت الكاتبة إيمان ألعبيدي بالسؤال هنا هل هناك دور للمرأة في المجال الفلسفي ؟

بين الباحث أن الحضور النسوي خجول في التفكير الفلسفي على مستوى عربي وعراقي نتيجة الأعراف والتقاليد والمجتمع والسلطة الذكورية المهيمنة على ساحة الفكر والثقافة العربية والعراقية. وبين أيضاً وجوب أن يكون من مهام الفلسفة اليوم إصلاح منظومة الدولة العراقية سياسياً،اجتماعيا، تربوياً،حياتياً،ثقافياً،فكرياً.محاربة الفكر التكفيري التطرف والكراهية و الإقصاء ومحاولة إشاعة الإيمان بالتعددية .أن يكون هناك دور للمفكر الفلسفي في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع.

إلى جانب ذلك تخللت الندوة العديد من المداخلات المهمة التي أضفت على الندوة الطابع ألنقاشي المثمر والمفيد ونذكر في أدناه أسماء المداخلين

1.السيد عبد المهدي صالح

2.الشيخ جعفر الطعان

3.الاستاذ علي البغدادي

4.الاستاذ طه بديوي

5.الاستاذ محمد احمد اسود

6. الاستاذ ميثم البغدادي

7.السيد فوزي الهنداوي

8.ضياء محسن

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 826 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم