عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
14˚C
صافي
2017-10-22
13 ˚C الصغرى
15 ˚C / 13˚C 2016-02-14
16 ˚C / 14˚C 2016-02-15
16 ˚C / 14˚C 2016-02-16
17 ˚C / 16˚C 2016-02-17
ورقات في المخطوطات العراقية
2016-02-23 18:31:25

ورقات في المخطوطات العراقية

تقرير : ضياء محسن

تصوير : صباح الشمري

الجمعة 22-1-2015

على قاعة حسين علي محفوظ اقام منتدى فيض للثقافة و الفكر ندوته الثامنة و الاربعون تحت معنونة " ورقات في المخطوطات العراقية " قدمها الدكتورة البروف نبيلة عبد المنعم و ادار الندوة الدكتور محمد الواضح

استهل الواضح الندوة بالحديث عن اهمية المخطوطات و حالة الاهمال التي تتعرض لها مؤكدا ان المخطوطات هي جزء من التراث و التاريخ و التي تمثل تاريخ الاجداد و قدم الواضح الخبيرة الدكتورة نبيلة عبد المنعم للحديث عن تاريخ المخطوطات حيث بينت ان المخطوطات العربية تعتبر من التراث الانساني القديم و لازال موجدا و ان التراث هو كل ما خلفه الاجداد و المخطوطات هي جزء من التراث و هي كتاب لم يتم طبعه اما كتبت بخط المؤلف او بأمره و المخطوطات الموجودة في العالم كثيرة وصلت الى 6 ملايين مخطوطة موزعة على المكتبات العالمية و فقط في مكتبة باكو يوجد 2 مليون مخطوطة عربية .

و اضافت الدكتورة في الفترة الاخيرة تم اتخاذ اجراءات جديدة للمحافظة على المخطوطات و كيفية الاستفادة منها اذ بينت ان اول من وجد منهج في تحقيق المخطوطات هم رجال الحديث و علم الكلام و هذه حقيقة ذكرها رام هرمزي في احدى مؤلفاته و من المهم جدا في تحقيق المخطوطات اعتماد مبدأ مقابلة النسخ و هذا يعني تدقيق النسخ حرفيا للتاكد من صحتها و اذا حقق الكتاب بدون اعتماد المقابلة يعتبر اعجميا كما قيل في الاثر .

و ذكرت الدكتورة نبيلة عبد المنعم ان الجامعة العربية قامت بجمع المحقيقين و الطلب منهم و ضع مناهج عامة في تحقيق المخطوطات و كان للمحققين العراقين مشاركة في ذلك

وعرجت الخبيرة بحديثها عن تجربتها في تحقيق المخطوطات و ذكرت جملة من المشاكل التي واجهتها اثناء مسيرتها ثم اشارت الى ان المحقق يعتمد على فهارس المكتبات الخطية و للفهرسة دور مهم في التحقيق ثم بينت الفرق بين المسودات و التي تعني الكتابة بخط يد المؤلف والمبيضات هي ايضا بخط المؤلف نفسه لكنها تعتبر النسخة الثانية المصححة للكتاب .

و تحدثت الدكتورة عن بعض المشاكل التي تخص التحقيق و التي منها تحقيق الكتب بشكل مكرر اي يقوم باحث ما بتحقيق كتاب معين ثم يقوم باحث اخر بتحقيق نفس الكتاب و هذا يمثل ضياع للجهد يمكن استثماره في تحقيق كتاب اخر " كما قالت الخبيرة " و عللت هذا الخلل بعدم وجود مؤسسة مختصة بشأن تحقيق الكتب .

و عرجت على موضوع كيفية اختيار المخطوطات و بين اطلاع المحقق على النسخ الاصلية هو امر ضروري و على اهمية طبع هذه الكتب و عدم نشر الكتاب المنشور سابقا و الاهتمام بالمخطوطات النادرة و خصوصا الكتب العلمية .

و اشارت الخبيرة نبيلة عبد المنعم الى ان مركز احياء التراث قد وجد على هذا الاساس و اكدت على الاهتمام بما يثبت اصالة هذه الامة و اضافت ان القسم الاول في تحقيق المخطوطة يهتم بدارسة المؤلف و سيرته الذاتية و القسم الثاني يشير لاهميتها ومدى فائدتها .

و تخللت الجلسة مداخلات قيمة من اساتذة و اكادميين نذكر منهم الدكتور حسن البلداوي حيث كانت مداخلته حول قلة تحقيق المخطوطات العلمية مقارنة بالمخطوطات الانسانية و هل للتخصص اهمية في مجال التحقيق , اي ان الخوض في مجال تحقيق المخطوطة العلمية يتطلب اختصاصا علميا دقيقا و اجابت الدكتورة ان التخصص له اهمية بالغة في التحقيق و ذكرت ان هناك مناهج متعددة للتحقيق و كذلك يمكن معالجة الاخطاء في نسب المؤلفات الى غير كتابها من خلال الاسلوب .

و كانت مداخلة الدكتور محمد نعناع حول مشكلة التحقيق في المنطقة العربية و العراق بالخصوص و ان العديد من الكتب التي تعتبر من المصادر المهمة هي لمجاهيل و كانت هناك مداخلة للدكتور احمد الفرطوسي حول الغرض من قياس حجم المخطوطة و مقارنتها بغيرها و اجابت الدكتورة ان هذا يحدث بالمخطوطات الاصلية فقط لمعرفة تفاصيلها و تسائل هل اخذ علم المخطوطات من الاهمية بالقياس بغيره من العلوم و كان تساؤل اخر حول بالامكان الوصول الى هوية الكاتب من خلال اسلوب كتابته و اجابت نعم الى حد ما . و مداخلة الدكتور جعفر طعان حول عمر اقدم مخطوطة عرضت على الدكتور فأجابت انها لكتاب سليم بن قيس المكتوبة عام 90 هجرية . و اختتمت الندوة بكلمة للدكتور محمد الواضح شكر فيها الدكتورة و الخبيرة الدولية نبيلة عبد المنعم و شكر الجمهور الحاضر على تفاعله مع اهمية الموضوع .

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 397 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم