النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "الاعلان و الاعلام المضاد إستضافة الشاعرة السورية ميساء زيدانالسيد الرفاعي نسب و تأريخرحلة مع الاسعاف الفوري (122)الدكتور عبدالله المشهداني والمقام العراقي البعد الاجتماعي للاسماء العربية الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعيالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكيقصة قصيرة جداً فسادزرازير البراريفيلم الرعب " الراهبة " ، ماذا قالت عنه الصحافة ؟ جامع الوزير بنوه تجار بغداد بأموالهم والوزير الذي سمي الجامع باسمه والي بغداد يصنع سرير فخم من الفضه نظام الفتوه ببغداد في العهد العباسي يقود الى ظهور اللصوص الفتيان أو الفتيان اللصوصطارق حرب : قضاة بغداد زمن الوالي العثماني داود باشا 1816 م القاضي ابراهيم بن محمد انموذجاً

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2018-09-26
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
محاكمة الحلاج و الفكر الصوفي
2016-03-19 10:54:33

محاكمة الحلاج و الفكر الصوفي

المكتب الاعلامي

الجمعة 2016/3/11

على قاعة مصطفى جواد اقامت الرابطة العراقية للتاريخ و توثيق الانساب محاضرة بعنوان " محاكمة الحلاج و الفكر الصوفي " للاستاذ طارق حرب ذكر أن الحلاج من الشخصيات المثيرة للجدل كان يلقب بـ(أبي عمارة) و (ابو المغيث) قدم من بلاد فارس إلى بغداد وان سبب تسمية بالحلاج لكشفه أسرار القلوب (حلاّج الأسرار) ومنهم من قال بسبب مهنة أبيه في حَلج القطن، وهو من اعلام التصوف. والتصوف منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى الله، أي الوصول إلى معرفته والعلم به وذلك عن طريق الاجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأخلاق السيئة، وتحليته بالأخلاق الحسنة.. ومن متصوفي بغداد الشيخ جنيد البغدادي، والشيخ معروف الكرخي، وأبو بكر الشلبي والشيخ محمد السكران، وقد عانى الحلاج ما لم يعانه أحد من المتصوفة نتيجة عدم سكوته بل كان يتكلم بكل جرأة ، فاتّهم واضطهد وسُجن، وعُرض مصلوبًا مرّة أولى لمدّة ثلاثة أيّام، ثمّ بقي ثماني سنوات محبوسًا في بغداد، يقودوه من سجن إلى آخر، إلى أن انتهت حياته ، بعد أن تمّ جلده 1000 جلدة، وقطعت أعضاؤه، ثم صُلب وقطع رأسه وحرق جسمه كلّه . عاش الحلاّج حياة كلّها عذاب وقهر، ولكنّه عاشها بملء إرادته ورضاه، وتوّجها بالموت صلبا وتقطيعا وحرقا، فقال عنه جلال الدين الرومي(لقد بلغ الحلاّج قمّة الكمال والبطولة كالنسر في طرفة عين). كما ذكر حرب ان اصحاب طرق التصوف كانوا محبين لله حبًّا صرفًا منزهًا عن أيّة غاية، لا طمعًا في الجنّة ولا خوفًا من الحجيم

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 619 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم