Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2018-04-22
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
لماذا فيض ؟!
2014-11-30 12:39:44

لماذا فيض

فيض .. الجمعة 29-8-2014
قاعة العلامة حسين علي محفوظ المركز الثقافي البغدادي /شارع المتنبي
افتتح منتدى فيض للثقافة والفكر جلسته الافتتاحية بعنوان (لماذا فيض )؟
وابتدأت الجلسة بقراءة الدكتور محمد الواضح كلمة جاء فيها :
لماذا فيض؟
سؤالٌ يُثيرُ في فضاءِ التَّلقّي فضولًا ودوافعَ قد ترمي بنا صوبَ مناطقَ من التأويلاتِ والأفهامِ المتنوعة التي ربما تجرُّنا إليها معنونة (فيض): هذا المشروع الثقافي والفكري، وأقول مشروعًا؛ لأنّ القائمين عليه يَسْعَونَ إلى أن يتشكَّلَ من الوعي الجَمْعي للمتلقِّين وما تفرزُهُ ذوائقُهم المعرفيَّةُ وما تَعْتملُ به قرائحُهم من همومِ الرَّاهنِ العراقيّ وقضاياه، لإيمانهم بأن هُويَّة الإبداع والانتاج والفكر في أيِّ المجالات كانت، ما عادَ ينفردُ بها مُنشئٌ، أو مُؤلِّفٌ، أو كَاتِبٌ ما، مالم تتصدَّ سلطةُ التلقي بالنقدِ والحوارِ والتَّمازُجِ بين عملياتِ الإنتاج والتَّرجيعِ لما تُطرَحُ من دراساتٍ وأعمالٍ وبحوثٍ في شتَّى مجالاتِ الحياة.
فيض "في الماكث النافع"
التَّكثيفُ الدَّلالي الذي تتميَّز به كلمةُ "فيض" سواءٌ بمعناها الماديِّ أو المعنويِّ يتطلبُ منا _ونحن في بداية التأسيسِ لمشروعِنا_ أن نَسْتَخلِصَ من الفائدةِ الدَّلالية لـ"فيض"الماكثَ النافعَ من ممَّا فاضَ وزادَ عن حَاجتِهِ في ظلِّ استمرارِ آلةِ الفكرِالخلَّاقة المُنتجة منذُ بَدْءِ الخَليقةِ وحتّى يومِنا هذا، وتلك مَهَمْةٌ_لاشك في أنها_ ليست بالسَّهلةِ واليسيرةِ، وفي الوقتِ عينِهِ لايمكنُ تضعيفُ الهمَّةِ، والمراوحةُ، والإحجامُ، أو التَّخلفُ عن ركبِ الحضارةِ التي قطعتْ فيها كثيرٌ من الدُّول المتقدِّمة أشواطًا كبيرةً ومتقدِّمة ؛ لما أولته من اهتمامٍ وعنايةٍ بالدَّفع نحوَ عجلةِ الثقافةِ التي باتت هي الواجهةَ والعامودَ الفِقْري لتقدُّمِ الشعوبِ ورُقيِّها.
فيض"الأبعاد والأهداف"
صِناعةُ حَراكِ ثقافيٍ وسطَ مُناخٍ وأجواءٍ لايتوافرُ فيها ما يُحفِّزُ الهِمَمَ والعَزْمَ في ظلِ صَخَبِ السياسةِ ونكدِها، ومُكَابداتِ الظرف الأمني لَحَالةٌ صحيَّة محفوفةٌ بالتفاؤلِ والأمل، وسطَ تطلعاتٍ بأن يكون هذا الحَراكُ الثقافيُّ والفكريِّ نافذةً، ومنطلقًا لمناقشة ما يجولُ في أروقةِ الشَّارع العراقي والعربيِّ من همومٍ ثقافيّة معاصرة، ومحاولة الوقوف عن كَثَبٍ عما يُطرَحُ من نتاجاتٍ فكريةٍ ومعرفيَّة وأدبيَّة مختلفة على وفقِ قراءاتٍ، وأنظارٍ معاصرة بصحبةِ أبرزِ كُتابنا ومثقفينا، آملينَ أن يفيضوا علينا من معينهم الثرّ وطروحاتِهم الواعية والضَّافية، عسى أن يُحرِّكوا ما رَسَب ورَكَد من تصوُّراتٍ وطروحاتٍ تأكَّلها صدأ الخلافات وغلفتها العصبيَّةُ والهوى، عبرَإطلاق حِوارٍ هادئٍ وهادفٍ وبنَّاء يستهدفُ الحقائقَ الناصعةَ، ويسعى لجلائها وتبيانِها خِدمةً للصالح العام ).
تلتها كلمة مدير المركز الثقافي البغدادي الاستاذ طالب عيسى والتي جاء فيها:
(ان هذا المشروع الفكري هو مشروع يسهم في خلق فضاء معرفي حر ومبدع لنقاش قضايا التجديد والإصلاح في المجتمعات العربية والإسلامية، ويعمل على تحقيق رؤية إنسانية منفتحة على آفاق العلم والمعرفة ومكتسبات الإنسان الحضارية، وخلق تيار فكري يؤمن بأهلية الإنسان وقدرته على إدارة حياته ومجتمعاته .
لماذا لا نتناول ونناقش افكار مفكرينا العراقيين كعبد الجبار الرفاعي ويحيى محمد ونظريات وطروحات محمد باقر الصدر وعلي الوردي وهادي العلوي ورحيم ابو رغيف ومحسن مهدي وحسام الالوسي و كامل مصطفى الشيبي بل وننفتح على محيطنا الاقليمي والعربي والعالمي ونناقش افكار الاعلام المعاصرين على المستوى الاقليمي والعربي والعالمي كمناقشة افكار سروش و مليكيان وشبستري وحيدر حب الله وحسن حنفي ومحمد عابد الجابري ومحمد اركون وبول ريكور وهيدغر وغادامير و شلاير ماخر وكارل بوبر وغيرهم كثير من مفكرين الذين اثروا بشكل مباشر على مسار الثقافة في بلدانهم وفي العالم اجمع..
نتمنى ان يكون هذا المشروع من أهم المشاريع الفكرية في المركز الثقافي البغدادي ، لانه استنطاق معرفي لمكامن الذات المعرفية للأمة في سياق مقولات النهضة الفكرية ).
ثم تحدث السيد صالح الجزائري مستشار السيد محافظ بغداد لشؤون الطلبة والشباب عن سعادته بهكذا مشاريع تساهم في خلق حراك فكري ومتمنيا في الوقت نفسه لهذا المشروع النجاح والموفقية ومؤكدا ان هذا المشروع يبعث على الامل على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها العراق .
بعد ذلك القى الاستاذ الكاتب حميد المختار كلمة قيمة جاء فيها :
(لابد لنا ونحن نخوض غمار الصراع الوجودي مع قوى الظلام والجهل والتخلف ان نراجع انفسنا قليلا وان نعيد السؤال تلو السؤال لنصل الى تعريفات جديدة للراهن العقلي في العراق الى اين ومن اين ؟ وها من ضفاف امنة خلف كل هذا العناء ؟ لقد ارادت قوى الارهاب الاقليمي والعالمي ان توقف تصاعد مد الوعي الفكري لدى الانسان في العراق وبمعنى اخر هناك محاولة لدعشنة العقل وتشظيه وسلخه من هويته ومن ثم صلبه على رماح التخلف والجهل ، ان رمزية فصل الاس عن الجسد هنا واضحة وجليه في الخطاب الدموي للارهاب ، انه فصل راس الحقيقة عن قاعدتها العقلية ومسخ الروح او روح الهوية ، ونشر حالة الظلام امام جذوة التنوير التي تحاول ان توسع من رقعة جغرافيتها لد المثقف ، من هنا صار لزاما علينا جميعا ان نحارب هذه القوى الظلامية وحربنا معغها ستكون حرب عقول وحرب افكار ولابد لنا من ذبح الظلام بموشور الضور ، ان معاني الوعي متعددة لدى المثقف سواء كان عضويا ام تنويريا ام علمانيا ، كل مفردات الثقافة ومصطلحات التحديث ستدخل من هذه البوابة ،فنحن بحاجة الى تقويمات عقلانية تنويرية جديدة كما يقول احد الدارسين لفكرة التنوير ، فالعراق هو بلد التنوير الاول وصاحب الريادة في خوض غمر التجارب الانسانية ادبا وفكرا وثقافة وفنا ..
ان المثقف العراقي هو اسّ المعنى ومنتج الوعي وهو حامل لواء التغيير وصاحب التاسيس الاول لحركة الحضارات ومؤسسها ومفجر اللغة الذي صار ضحية لتفجير بنية الجسد الانساني في حركته الدؤوبة لصنع الحياة فثمة تفجير لوعي يصنع الحياة وهناك تفجير وضعي يصنع الموت ، وكلاهما نتاج انساني الاول يبني والاخر يخرب ونحن امام هذه المعادلة سنكوؤن النقاط المشعة التي تدعم المعنى في تواشج الحروف والتي تقودج الى توضيح حركة الواقع ازاء تقادم التاريخ ، بل وتاسيس تاريخها الانساني الخاص)
تلتها كلمة الاعلامي الاستاذ طالب محمود السيد والتي نالت اعجاب وتفاعل الحاضرين حيث اوضح فيها :
ان كلمة (فيض) تاخذنا الى تلك المساحة الجميلة في التصوف والعرفان وهي مساحة جميلة ورائعة وان الاقدام على تاسيس هذا المشروع الفكري هي خطوة شجاعة في عملية الاصلاح والتنوير ..
واننا بحاجة ماسة لكل حراك فكري وعقلي يسهم في خلق واقع عقلي جديد .
واضاف ان من ابرز مصلحي المؤسسة الدينية في النجف الاشرف تمثلت بشخصية الشيخ محمد رضا المظفر وكذلك السيد محمد باقر الصدر والذي جاء بكتابه الشهير الأسس المنطقية للاستقراء والذي مثل طفرة في عالم الفكر والفلسفة بل ويعتبر اكثر اهمية من كتاب فلسفتا واقتصادنا

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 876 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم