Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
{TEMP_C}˚C
{LANG_AR}
2019-06-18
˚C الصغرى
الثبات والهزيمة في السلوك العراقي قراءة سوسيولوجية
2014-11-30 13:19:55

فيض ..الجمعة 14-9-2014

الندوة الثالثة لمنتدى فيض للثقافة والفكر بعنوان (الثبات والهزيمة في السلوك العراقي قراءة سوسيولوجية ) بمشاركة الباحث التاريخي الاستاذ محسن العارضي والباحث الاجتماعي الاستاذ ولي الخفاجي وادار الندوة الدكتور محمد الواضح.

ابتدأ الدكتور محمد الواضح الندوة حيث تناول الدلاله ومناطق الاشتغال لعبارة سوسيولوجيا أو بعبارة ادق معنى السوسيولوجيا . وتعنى بدراسة المجتمعات الانسانية والمجموعات البشرية وظواهرها الاجتماعية .وابرز من مثل هذه النظرية السوسيولوجية هو روبير اسكاربيت عالم اجتماع فرنسي .وجدير بالذكر ان هذه النظرية مما اهتمت في اصلها بقراءة النتاجات الابداعية ومما هو خارج عن مفاهيم الجمال النصي .بيد انها لم تقف عند حدود النتاج الادبي بل تجاوزته فأضحت منطلقا فكرياً للبحث في مختلف المناحي الاجتماعية والاقتصادية ونحوها. * الثبات و الهزيمة ثنائية التلازم والتحقق. منذ ابتداع الكون وأنشاء الخليقة ولما تزل سطوة الصراعات البشرية قائمة على اسس الثنائيات الضدية وما ترجحه كفة المتحقق والثابت منها بغض النظر عن الايمان بخيرية احدهما على الاخر .فالحق والباطل والحياة والموت والعدل والظلم والحب والكراهية وغير ذلك ولعل من بين هذة الثنائيات الثبات والهزيمة. حيث آثر منتدى فيض قراءة هذه المعاني واسبابها وانعكاستها في السلوك العراقي من وجهة نظر سوسيولوجية (اجتماعية) *الثبات سلوكاً جمعياً وهناك امثلة للثبات في واقعنا المعاصر مستشهداً بناحية آمرلي وما سطرته من موقف مشرف تمثل في الصمود والثبات في حين استسلمت مدن بأكملها وهي تعد مثال للسلوك الجمعي في الثبات. ثم استطرد قائلاً ان الهزيمة سلوكاً فردياً حيث ان التفكك والتشرذم روحياً ومعنوياً يعني بالضرورة الانهزام من الداخل وهذا ما حصل من انكسار في بعض المناطق التي استسلمت نتيجة لتفككها مسبقاً.

بعد ذلك تحدث الباحث التاريخي الاستاذ محسن العارضي وذكر نماذج تاريخية مثلت الصمود والثبات ضد الغزاة وسطرت اروع الامثلة في مجابهة الاعتداء بالاستبسال من أجل الذود عن الاوطان . نذكر لكم منها مجابهة الغزو الانكيزي للعراق في بدايات القرن الماضي حيث وقف اهل العراق بوجه الجيش الانكليزي وساند القوات العثمانية على اعتبار انهم مسلمون وخصوصاً في مدينة الكوت حيث حوصرت القوات البريطانية هناك مما ادى الى استسلامها في النهاية. أما فيما يخص الانهزام ذكر الباحث الاستاذ محسن العارضي مثال تاريخي عن الانهزام هو سقوط العديد من البلدان الاسلامية بيد المغول وأدت في النهاية الى سقوط بغداد وهي عاصمة الدولة الاسلامية لكن في نفس الحقبة التاريخية نجد ثبات وصمود من قبل المماليك حيث قاوموا ببسالة الغزو المغولي . بعد ذلك ادلى الاستاذ ولي الخفاجي بدلوه من الناحية الاجتماعية باعتباره باحثاً اجتماعياً وتناولها من ناحية علمية تحليلية واستشهد بأمثله من كلام الدكتور علي الوردي الذي وسم الشخصية العراقية بالازدواجية بشكل عام. *وعرف الاستاذ ولي الخفاجي الشخصية العراقية من وجهة نظره انها شخصية متأثرة بشكل كبير بالوراثة والبيئة الحاضنة والخلل يكمن في البيئة الحاضنة وما تفرزه من اثار في تكوين الشخصية للفرد العراقي ثم تخلل الندوة مداخلات للسادة السيد صادق الربيعي رئيس رابطة المجالس الثقافية البغدادية ومنسق المركز الثقافي البغدادي الدكتور فالح القريشي الدكتور سعد اختصاص علم نفس والسيد عدنان الخفاجي

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1640 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم