عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
21˚C
مشمس
2017-11-23
13 ˚C الصغرى
24 ˚C / 13˚C 2016-02-14
25 ˚C / 14˚C 2016-02-15
26 ˚C / 14˚C 2016-02-16
28 ˚C / 16˚C 2016-02-17
حرب الجيل الرابع (4WG) " ستراتيجية الفوضى الخلاقة " :
2014-11-30 13:31:09

حرب الجيل الرابع (4WG) " ستراتيجية الفوضى الخلاقة "

ضمن سلسلة ندواته المتواصلة في المركز الثقافي البغدادي عقد منتدى فيض للثقافة والفكر جلستها السادسة بعنوان: حرب الجيل الرابع (4WG) " ستراتيجية الفوضى الخلاقة " وقد استهل د.محمد الواضح مدير الندوة حديثه عن الأصول والأسس التي انطلقت منها نظرية أجيال الحروب، لافتا إلى أنها ترتبط بنظرية الأجيال التي وضعها *كارل مانهايم* في المقال الذي كتبه عام 1923 بعنوان "مشكلة الأجيال" The Problem of Generations" أو هي تلك التي تعرف بـ"علم اجتماع الأجيال" وتعد هذه النظرية (العلاج النظري المبتكر من أجل الأجيال كظاهرة اجتماعية) أي بعبارة أخرى أن ثمة تأثرا للفرد في البيئة الاجتماعية التاريخية من ممارسات وأنشطة تسيطر على طبائعهم وتلعب دورا بارزا في أحداث تشكل الأجيال المستقبيلة.

ولايخفى أن شيئا من التأمل والربط التأريخي لتلك النظرية يظهر لنا مدى التأثر الواضح لمبتدعي نظرية اجيال الحروب، ولاسيما إذا ما اقتصرنا ذلك على "جيل الحرب الرابع"؛ وأخص الرابع؛ لأنه يفسر لنا تنامي نشاط أو سلوك لجماعات متطرفة ارتهنت إلى تراكامات ومرجعيات تاريخية قصرتها تحت أطر ومفاهيم ضيقة جانبت القضايا الجوهرية والحقيقية لمعتنقها، ولعل أبرز تلك الجماعات ( القاعدة) او الجيل المتطور عنها (دولة العراق والشام الإسلامية)، والمختزلة بـ"داعش" فتلك الجماعات يمكن أن تكون أنموذجا إجرائيا آخر يمثل نظرية مانهايم، بيد أن الموروث التأريخي التي تنطلق منه في فكرها ومتبناها، والمتمثل بالاحتكام الى (الدستور الاسلامي)، شابه كثير من التلفيق والتدليس، والتحوير، وهو أبعد منه مرجعا يمكن أن يتخذ لتصحيح المسار والوعي الجمعي؛ لجعلهم إياه منغلقا، ومصادرا للآخر، ومصداق لشتى ممارسات الإقصاء والعنف، وهذا الفكر بطبيعة الحال لم يكن منطقا ارتجاليا، أو منبثقا من فراغ، بل ثمة يد، ومخطط، ومغذ لعروقه، وأصالته.

ثم تحدث الواضح عن الجذور التأريخية لولادة نظرية "حرب الجيل الرابع" التي تؤكد الأبوة الأميركية ليس لهذا الجيل فحسب بل لسلسة من أجيال الحروب التي أسهمت في إنتاجها وتكوينها، ورسمت طرفي كل جيل، وجغرافيته، وأسسه، لتتجاوز الأجيال إلى الجيل السادس، مشيرا إلى أهم الستراتيجيات التي عملت بها اميركا لتحقيق مصالحها في المنطقة ومنها سترايجية الفوضى الخلاقة تلك السترايجية التي عملت بها بعد أحداث 11 من سبتمر، من خلال توظيفها يرامج إصلاحية تحت مسمى( الديمقراطية، والحرية والتغيير، وحماية حقوق الإنسان ونحو ذلك) غير أن المبدأ الأساسي الذي أقيمت عليه قكرة الفوضى الخلاقة هو التعامل مع المنطقة المعقدة دينيا وطائفيا وقوميا؛ ليتسنى لها إحداث شرخ بين مكوناتها كسيناريو معد لتقسيمها إلى دويلات صغيرة، مختتما حديثه في ظل هذه المعطيات عن مستقبلية هذه الستراتيجية بين الفشل والنجاح تاركا الحديث للمحاضر الدكتور فارس الكاتب الذي عرج في معرض محاضرته إلى أن الندوة انمازت بوجود مشتركات من الفهم المتبادل وتاكيد الحقيقة التي تقول ان الشعب العراقي ربما تاخذه الطيبة وربما تاخذه الغفلة لوهلة ولكنه ليس الشعب الذي يسكت على الضيم وليس الشعب الذي ينطبق عليه صفة النوم في العسل كونه شعب يقرا وحسن الاستقراء بصورة جيدة لجل الاحداث المجلجلة التي يمر بها البلد مشيرا إلى ضعف الاعلام العربي والعراقي وعجزه عن مجاراة الاعلامي الغربي وعن اتقان الولايات المتحدة للعبة تسيير الاستسترايجيات السياسية لعديد العقود كما انها ىتبني مصالحها على اساس ديمومة حالة اهتزاز الشعوب سياسيا وعدم استقرارها واشعار هذه الشعوب بان سلامتها وامنها بيد الولايات المتحدة بمعنى انها تضمن مصالحها على اساس تناقضات الطرف المقابل ..ولعل ادل دليل على ما قلت ان هنري كيسنجر رسم سياسة ما يحصل اليوم منذ عام 1978 موصيا باهمية اشعال الفتن وضرب الاسلام في العمق بقوة اذا ما ارادت الولايات المتحدة حقا ان تحافظ علة مصالحالها الاستراتيجية في الشرق الاوسط

وشدد الدكتور فارس الكاتب الاختصاص بالاعلام الاستراتيجي في الشرق الاوسط على اهمية الاعلامي والمثقف العراقي والعربي في توعية الشعوب وتنبيهها من الخطر المحدق بها.

وشهدت الجلسة مداخلات وطرح اسئلة تناولت موضوعها من مختلف جوانبها ومن بين تلك المداخلات، اسئلة الدكتور يوسف البيضاني بشأن دور الاعلام وموضوعيته، وكذا أشار الاستاذ صادق الربيعي رئيس المجالس الثقافية البغدادية الى خطورة استمرار نهج الفوضى الخلاقة وانعكاسها على خارطة الشرق الاوسط في حين تساءل د.فالح القريشي عن فلسة ستراتيجية الفوضى الخلاقة وطبيعة الحواضن التي تنشط فيها وكيفية وضع السبل الكفيلة للحد من تصدعات هذه الخلاقة؟ وكذلك كانت هناك مداخلة للاستاذ علي البغدادي بشان ماتسمى الحرب الناعمة التي تخوضها اميركا على المنطقة وهل يمكن ان تكون وجها آخر لحرب عالمية ثالثة غير معلنة بدعوى تنامي الارهاب في العالم والمنطقة. هذه المحاور وغيرها من المداخلات القيمة التي اثرت الجلسة وأغنت كثيرا من تفاصيلها.

وتامل أسرة فيض ان تكون قد وفقت لطرح موضوع مهم يشغل حيزا ومساحة واسعة من الاهتمامات العالمية، مؤمنة في الوقت نفسه بأن هذا الموضوع اوسع من ان يختزل في محاضرة واحدة، لكن إيمانها بان ما لايدرك كله لايترك جله كمبدأ ومُسلَّمة من مبادئها ومتبنياتها. شاكرة سلفا كل الملاحظات والتعليقات التي تسجل على هذا الموضوع

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 728 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم