استضافة الفريق العراقي الفائز في المسابقة العالمية للرياضيات الذكية للفئة العمرية الصغيرةمتصوفة بغداد والشعرالتجديد في المنظور الديني والاجتماعي بين علي الوردي وعلي شريعتيإشكالية الادب النسويأمين نسب العشيرة أو القبيلة و البعد التأريخي لعلم الانسابالمكتبة الالكترونية من المشاريع الثقافية المركز الثقافي البغدادي جلسة حول المرحوم عبدالكريم العلاف دور العمل النقابي في تحقيق التنمية الاجتماعية الاحتفاء بمنجز قصصي جديد سمات المبدع وطريقة تفكيره والتحديات التي تواجهالخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
15˚C
غائم
2018-02-25
13 ˚C الصغرى
18 ˚C / 13˚C 2016-02-14
18 ˚C / 14˚C 2016-02-15
19 ˚C / 14˚C 2016-02-16
22 ˚C / 16˚C 2016-02-17
الدراما العراقية ودورها في بناء الوعي الوطني
2016-05-09 22:20:40

الدراما العراقية ودورها في بناء الوعي الوطني

تصوير :صباح الشمري.

تقرير نمارق الخفاجي .

بحضور نخبة من المثقفين ومن رواد شارع المتنبي والمركز الثقافي البغدادي أقام منتدى فيض ندوته السابعة والخمسين التي يبحث فيها ويناقش موضوع كان عنوانه( الدراما العراقية ودورها في بناء الوعي الوطني) بمشاركة الكاتب حامد المالكي و أدارت الندوة الكاتبة ايمان العبيدي في قاعة العلامة حسين علي محفوظ الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة الموافق 6/5/2016.

بعد الترحيب قدمت الكاتبة ايمان العبيدي مقدمة عن سيرة الكاتب حامد المالكي وذكرت للحاضرين العديد من إعماله ثم عرجت على موضوع الندوة ومما جاء في مقدمتها ان الدراما العراقية هي من أخطر الفنون التجسيدية وأهمها بوصفها قيمة جمالية تخدم شرائع متعددة من المجتمع وفي السنوات الأخيرة سعت الدراما العراقية لفرض وجودها ويحاول صناعها الارتقاء بها شكلاً ومضموناً.

وأن من أهم عناصر الدراما هو النص الذي يمثل كل مقومات التفوق وفق المعايير الفنية الجديدة .

ونحن بحاجة إلى نصوص توعوية تعيد بناء اللحمة الوطنية .

بعدها جاء دور الكاتب حامد المالكي ليتحدث عن موضوع الندوة ومن ما جاء في حديثه :ان الخوف من المجهول هو بداية تفكير الانسان في العصور الحجرية حيث بدأ يرسم الحيوانات التي يخاف منها على جدران الكهوف وكيف تطور هذا التعبير لدى الانسان لكتابة صراع يعبر عن نفس الانسان مثل صراع كلكامش ثم تطورت وسائل التعبير الى الراديو ومن ثم السينما ثم التلفزيون .

والكاتب يكتب ما يؤمن به وما يود ان يوصله للمجتمع من افكار حيث تترجم فيما بعد الى مسلسلات او افلام .

ثم ذكر الكاتب بداياته مع الكتابة وكيف انه كان يكتب القصص القصيرة وهو في سن الخامسة عشر والترحيب الذي حظى به في وقته بعدها قام بكتابة السيناريو وأبدع في هذا المجال الذي قد يصل الى 1500 صفحة بنمط واحد وهو عمل يوصف بالصعب على حد قوله .

وتناول الكاتب حامد المالكي تجربة الدراما الهندية وبعض خصائصها كنوع من انواع الدراما في العالم 

وذكر دور الدراما الأمريكية في تحفيز الشباب من أجل اختيار الطيران الحربي كوظيفة عندما كانت أمريكا تشكو من قلة الطيارين من خلال كتابة قصص أثرت في الشباب بشكل كبير ودفعتهم إلى اختيار الطيران الحربي.

وهذا يعني اننا من خلال الدراما نستطيع أن نعالج العديد من القضايا على الصعيد الاجتماعي والسياسي والديني ونتمكن من إيصال العديد من الرسائل إلى المتلقي بهدف زيادة الوعي لديه .

وكانت هناك العديد من المداخلات للأخوة الحضور أسهمت في إثراء الندوة.

صور اخرى
اضيف بواسطة : عدد المشاهدات : 414 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم