النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "الاعلان و الاعلام المضاد إستضافة الشاعرة السورية ميساء زيدانالسيد الرفاعي نسب و تأريخرحلة مع الاسعاف الفوري (122)الدكتور عبدالله المشهداني والمقام العراقي البعد الاجتماعي للاسماء العربيةالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكيقصة قصيرة جداً فسادزرازير البراريفيلم الرعب " الراهبة " ، ماذا قالت عنه الصحافة ؟ جامع الوزير بنوه تجار بغداد بأموالهم والوزير الذي سمي الجامع باسمه والي بغداد يصنع سرير فخم من الفضه نظام الفتوه ببغداد في العهد العباسي يقود الى ظهور اللصوص الفتيان أو الفتيان اللصوصطارق حرب : قضاة بغداد زمن الوالي العثماني داود باشا 1816 م القاضي ابراهيم بن محمد انموذجاًالحداثة والزمنفلسفتي ورؤيتي في سطور

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2018-09-23
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
فيوضات في رحاب القران الكريم
2016-06-05 11:19:57

فيوضات في رحاب القران الكريم

أصول أفعال البشر وعادات المثقفين في الكتابة

اعداد التقرير :نمارق الخفاجي .

تصوير :صباح الشمري

اقام منتدى فيض للثقافة والفكر ندوته الفكرية الحادية والستين تحت معنونة (فيوضات في رحاب القران الكريم) مع منبر عراقي حر بمشاركة الأستاذ طالب عيسى مدير قسم الشوون الثقافية في محافظه بغداد والاستاذ ضياء محسن معاون مدير المركز الثقافي وبادارة الكاتبة والقاصة ايمان العبيدي .

افتتحت الندوه الكاتبه ايمان بالترحيب بالضيوف الكرام وتهنئتهم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .

ثم بدأ المحور الاول للأستاذ طالب عيسى والذي كان حول (أصول أفعال البشر وعادات المثقفين في الكتابة).

في البدء تحدث عن هنئ الاستاذ طالب الحاضرين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك متحدثا عن (الاستهلال) بالقول :

(على الأبواب شهر (رمضان) الكريم وقرب شهر رمضان يعني اننا سنقترب من أيام (الاستهلال) و ( الاستهلال) هي عادة مرتبطة بشهر (رمضان) الكريم والمبارك والتي ما لو (أولت معنويا ) لاتضحت لنا معاني رمزية ومهمة لعل أهمها ما ذكره علماء الأخلاق :

من ان (الاستهلال) يعني رؤية (الهلال الضعيف) في أوائل ساعاته بكل ما أوتيت العين من طاقة وقدرة على الإبصار في أشارة ما لو أولت معنويا الى ان (الحقيقة) او (الإيمان ) تبدا في داخل الكيان المعنوي للإنسان ضعيفة ثم تبدأ (الحقيقة) او (الايمان) بالاتساع والتكامل والرقي بمرور الأيام حتى يكتمل (النور) في قلب الإنسان فتكون بدرا .

و(البدر) كما يعبرون مستمر بمعنى من المعاني وغير قابل للأفول والتضاؤل فالبدر هو درجة من درجات الكمال )

وان (قلت في مناسبة سابقة ان (حب الذات) هي اصل كل (رذيلة) وهي اساس البلايا بل وان (نكران الذات ) هي اساس كل فضيلة ومن هنا كان الصالح صالحا والطالح طالحا ...وهذا اصل فساد عدد من السياسيين لا بل ان بعضهم يعانون من امراض نفسية خطيرة جدا ..)

ثم عرج على موضوع الخواطر بالقول :

(ان منشأ كل (الافعال الانسانية) هي (الخواطر) ..وسنعرف لاحقا من اين تنبع الخواطر ..!!!...

فالخاطر عندهم: (ما يرد على القلب والضمير من الخطاب)، ربانياً كان أو ملكياً أو نفسياً أو شيطانياً، من غير إقامة وهذا لتمييزه عن الحال والمقام .

والخاطر: (تحريك السرّ لا بداية له، وإذا خطر بالقلب فلا يثبت فيزول بخاطر آخر مثله )

ويقال عن (الوارد) انه ما يرد على القلب من (الخواطر المحمودة) 

وقد قيل للخاطر الرباني وربما يقصدون (الوارد) بانه : أول الخاطر، وهو لا يخطئ أبداً، وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع، و(الخاطر الملكي) يسمى (إلهاماً) ، وهو إلقاء الشيء في الروح.

والخاطر النفساني يسمى هاجساً، وهو ما فيه حظ النفس.

يقول الدكتور علي الطنطاوي رحمه الله- عن كتاب صيد الخاطر : وفي هذا الاسم توفيق عجيب : 

(ذلك أن الخواطر لا تفتأ تمر على الذهن ، كأنها الطيور التي تجوز سماء الحقل ، تراها لحظة ثم تفقدها ، كأنك ما رأيتها ، فإذا أنت اصطدتها وقيدتها ملكتها أبداً . 

ولو أن كل عالم ، بل لو أن كل متعلم قيد ما يمر بذهنه من الخواطر لكان من ذلك ثروة له وللناس : يعود هو بعد سنين إلى ما كتب ، فيرى فيه تاريخ تفكيره ، ويجد فيه ما افتقد من نفسه . والإنسان أبداً في تبدل ، يذهب منه شخص ويولد شخص ، وحينما تقرأ وأنت شيخ خواطرك التي سجلتها وأنت شاب تجد شيئا غربيا عنك ، كأنك ما كنت أنت صاحبه ، وكأنه خطر على بال غيرك) . 

من خصائص الخواطر : أنها تختلف قوتا وضعفا من شخص إلى شخص ، بل تختلف خواطر الشخص الواحد من حال إلى حال ، ومن موقف إلى موقف ، ومن فن إلى فن

فاصل افعال الناس هي هذه الخواطر فالخواطر هي المتحكمة بنا ابدا ونحن مقيدون بها فان كانت خيرا فخير وان كانت شرا فشر ..

ولهذا قالوا: "كل خاطر لا يشهد له ظاهر فهو باطل".

وإذا كان من قبل الشيطان فأكثره ما يدعو إلى المعاصي، 

لذلك قيل (أن النفس لا تصدق وأن القلب لا يكذب)..

وان الضابط الحقيقي لمعرفة هذا الخاطر اذا كان سيئا هو (الذوق )كما يقول ابن عربي : (فإن وصلت إلى الذوق ذقت الخاطر فعرفته وميزته عن غيره بالذوق أما بالعبارة فيصعب نوع صعوبة فإنك تقول في الفرق ذاك حلو وهذا مر ثم يقال ما الحلو وما المر فلا تقدر أن تكشف عن حقيقة الحلاوة والمرارة سوى ان تذكر علاماتهما وثمراتهما) .

ولكن هناك شئ ادق من الخواطر وهو ما كشفه بعض من المتأخرين واسمه (البوادر) وهي ادق من الخواطر ...نتركها الى مجال آخر .

ومن ابرز نتائج الخواطر هي (أنصاف الجنون ) .

وان الإنسان يعيش بين مطرقة (النوازل ) وسندان (الصواعد) فالأول اتجاهه من الأعلى الى الأسفل والثاني من الأسفل الى الأعلى وهي متحكمة الى حد كبير في تصرفات الإنسان وكمثال على ذلك الانفلاقات البسيطة المتحققة على الحجاب الحاجز عند الشعور بالسعادة ومن لطيف ذلك الانفلاقات العجيبة في الفيس بوك ..!!

وخلاصة القول ان أصل أفعال البشر هي الخواطر وان التحكم بها يعني التحكم بحاضر البشرية ومستقبلها ..!! 

لذلك اوجد بعض الكتاب طقوس خاصه بهم للكتابة من اجل استحضار ملاك الكتابة ان صح التعبير :

فمثلا الكاتبة اجاثا كرستي يقول زوجها شيدنا لاجاثا حجرة صغيرة تكتب من الصباح وافضل الافكار تأتيها وهي جالسه في الحمام. 

اما الكاتبه احلام مستغانمي الجزائرية الاصل فهي تكتب في المنزل وفي غرفة النوم وعلى السرير وبأضواء قويه ولا تدخن ولا تشرب سوى الشوكلاته وكأس من الحليب. 

وان المولف ارسنت همغواي كان ينتعل حذاء كبيرة ويقف على طاولة ليكتب 

والسيد محمد باقر الصدر بدأ بكتابة الأسس المنطقية للاستقراء وهو من اهم واصعب الكتب في حياته خلال ايام زواجه

وفي المحور الثاني تحدث لاستاذ ضياء محسن معون مدير المركز الثقافي البغدادي عن المركز الثقافي وموظفيه والمعاناة التي يمر بها ببسب نقص الموظفين وضعف الموازنة حيث تقع على عاتق المركز تنظيم الفعاليات الثقافية والمهرجانات والمنتديات والاصبوحات ومعرض الرسم والتشكيل والصور .

واوضح ان للمركز خططا مهمة بعد نهاية شهر رمضان من اجل مراجعة ما تم تحقيقه وتقديم الافضل وان هناك تقييما مهما لعمل العديد من لبعض المؤسسات الثقافية الفعالة .

ومن المداخلات كانت للاستاذ طارق حرب الذي قال ان لكل شخص طريقه خاصه به وان لله في خلقة شؤون فكل يكتب على طريقته وان عرض الموضوع بهذا الشكل هو عرضا يجمع فيه من الحكمة والفلسفة والادب .

وتحدث الاستاذ حيدر سويري في مداخلته عن ان الله سبحانه وتعالى اراد بناء الذات وعبين ان الشواهد الثقرانية في ذلك كثيرة .

كما كانت هناك مداخله للاستاذ حمد لله الركابي المستشار الثقافي والاعلامي ل لمحافظ بغداد وقال طقوس الكتابة في العراق كانت نعوش الشهداء وبكاء الامهات وصوت القنابل وحتى الحب كان ملوثا برائحة البارود.ثم عرج عن تجربته في الكتابة وانه يكتب في اوقات متفرقة وحسب الالهام .

وقالت الشاعرة والمهندسة زينب خالد انها تكتب الشعر وتستوحيها من خلال الصور ثم تجمع تلك الصور وتضعها في قوالب القصيدة .

شكرا للجميع

اضيف بواسطة : عدد المشاهدات : 879 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم