النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "الاعلان و الاعلام المضاد إستضافة الشاعرة السورية ميساء زيدانالسيد الرفاعي نسب و تأريخرحلة مع الاسعاف الفوري (122)الدكتور عبدالله المشهداني والمقام العراقي البعد الاجتماعي للاسماء العربيةالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكيقصة قصيرة جداً فسادزرازير البراريفيلم الرعب " الراهبة " ، ماذا قالت عنه الصحافة ؟ جامع الوزير بنوه تجار بغداد بأموالهم والوزير الذي سمي الجامع باسمه والي بغداد يصنع سرير فخم من الفضه نظام الفتوه ببغداد في العهد العباسي يقود الى ظهور اللصوص الفتيان أو الفتيان اللصوصطارق حرب : قضاة بغداد زمن الوالي العثماني داود باشا 1816 م القاضي ابراهيم بن محمد انموذجاًالحداثة والزمنفلسفتي ورؤيتي في سطور

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2018-09-23
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
بين الوفاة والميلاد ذكرى اثر عين .. الكرملي والصدر أنموذجا
2016-08-06 23:52:30

بين الوفاة والميلاد ذكرى اثر عين .. الكرملي والصدر أنموذجا

تقرير / نمارق الخفاجي 

تصوير / صباح الشمري 

أقام منتدى فيض للثقافة والفكر ندوته الفكرية الثالثة والستين وبالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي تحت معنونة (بين الوفاة والميلاد ذكرى اثر عين الكرملي والصدر انموذجا) بمشاركة الدكتور محمد الواضح رئيس قسم الدراسات العليا في جامعة الامام الكاظم عليه السلام والاستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي البغدادي وبادارة الكاتبة والقاصة ايمان العبيدي .

افتتحت الندوة الكاتبة ايمان العبيدي بالقول :

تخليدا لذكرى عظماء هذه الامة جهابذة الفكر واساطين العلم والثقافة علماء ومفكرين أدباء ولغويين ..كانت لنا هذه الوقفة .

فمن المعلوم ان حضارات الأمم قديمها وحديثها لا تزدهر ولا تتقدم الا بجهود أبنائها وما تركوه من آثار خالدة وضعوها في خدمة الإنسانية جمعاء .

لتكون تراثا مشتركا بين الحضارات والأمم . ومن أهم علماء العصر السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف الذي كان ولا يزال مصدر الهام روحي للكثيرين فقد امتاز سماحته بإمكانيات فكرية تناسب الحياة العصرية والتي شكلت إبداعا ذاتيا قل نظيره في تاريخ العراق الثوري. وإضافات معرفية وفقهية واضحة المعالم فكان مشعلا للهداية والنور ومركز للزعامة والمرجعية الدينية .. 

وإما الأنموذج الآخر فعالم الأدب والمفردات العربية الاب انستاس ماري الكرملي الذي شغف باللغة العربية شغفا ملك عليه قلبه فكان قارئا باحثا منقبا ومدونا.

فقد اشتهر بحبه الصادق للغة العربية وكان شغوفا بالمطالعة والتاليف لا يقل عمله اليومي في التأليف عن عشر ساعات على مدار العام كتب مقالات كثيرة وخواطر .

ثم ال الحديث الى الدكتور محمد الواضح الذي استهل حديثه عن الأمم التي تحترم وتحتفي بعلمائها ومفكريها لان هم انعكاس ومرآة ناصعة لمجدها وحضارتها،ولا سيما في بلد مثل العراق الذي يعد امة لا تضاهي بما تكتنزه من قامات علمية

وتابع الحديث بمحوره المهم عن الذكرى السنوية لميلاد عالم كبير ورجل مسيحي يعد احد ابرز أعلام اللغة وإيقونة لرجال الدين المعتدلين الا وهو الأب انستاس ماري الكرملي الذي ولد في بغداد عام 1866من اب لبناني وام عراقية وانه من ال عواد المعروفين في جبال لبنان وتزوج من امراة عراقية اسمها مريم وله اسماء عده من ضمنها الحافي لزهده وورعه والالياوي نسبه الى نبي الله ايليا، ومن مولفاته الكثيرة في اللغة والتاريخ والاثار (الفوز بالمراد في تاريخ بغداد) ،(الجزء الثامن من الاكليل )،(مختصر تاريخ العراق)،(خلاصه تاريخ بغداد واديان العرب )،

واختزل الدكتور الواضح مساحة مهمة من حياته الثقافية والفكرية عارضا بموسوعيته العلمية ونتاجه الفكري اذا يمتلك الكرملي احاطه بلغات العالم فضلا عن العربية مما جعله يؤسس لثقافة حضارية للإنسان تنتمي لحب الوطن والأدب والفنون فضلا عن جهوده اللغوية المهمة والمقارنة بين العربية و العبريه والحبشية فضلا عن اللغات الأخرى لذلك عد من الشخصيات التي خدمت العربية وحافظت على أصولها وهويتها على التاريخ و رغم المجالس التي كانت تقام في بغداد تلك الفترة الا ان مجلس يوم الجمعة للاب انستاس أهميه خاصة حيث كان في الطليعة وبحضور الصفوة في مجالات الأدب والفن والاجتماع والفلسفة يبتدئ المجلس من الثامنة صباحا حتى الساعه الثانية عشرة ظهرا والانعقاد هذا المجلس في يوم الجمعة فقد اشتق اسمه منها ومن رواده مصطفى جواد ،الشيخ جلال الحنفي وكوركيس عواد واحمد حامد الصراف وغيرهم واخيرا دفن الحارس الصلب للغة العربية في كنيسة اللاتين في بغداد يوم الثلاثاء المصادف ٧\١\١٩٤٧

وعاد الحديث للكاتبه ايمان العبيدي التي علقت بأجمل ما قاله الكرملي(ولدت باسم وعرفت بأخر كتبت بأسماء أخرى وعشت في بلدان مختلفة وثقافات شتى واديان ولكني وجدت في اللغة العربية الهوية والوطن والقيثارة السحرية التي تروي التاريخ الروحي الانسانية..

وكان يصغي بكل جوارحه للقران الكريم واتقن الفرنسية والانكليزية والايطالية واليونانية واللاتينية والاسبانية واللغات الشرقية الفارسية والتركية كما اتقن اللغات السامية السريانية والكلدانية والعبرية وهذا الاطلاع جعله فارسا بدون منازع في ميدانه . 

وكان المحور الثالث للأستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي البغدادي الذي وصف هذه الذكرى (بذكرى الشيبتين ) حيث تعانق الاسلام مع المسيحية في هذه المناسبة السيد محمد محمد صادق الصدر وبين الاب انستاس الكرملي حيث شكلا وعاء من العلم والمعرفة نغرف منه قدر المستطاع .

ثم شرع بمقارنة نقدية معرفية بين مناهج اشهر ثلاث مناهج اخلاقية وهي (صوفية) ابي حامد الغزالي وكتابه (احياء علوم الدين) و (أخلاقيات) محمد مهدي النراقي في كتابه (جامع السعادات ) لنعرج ختاما على (معنويات ) السيد محمد صادق الصدر في كتابة (فقه الأخلاق) ..

ولعل الكلام عن هذه الكتب تختزن ثلاث مراحل اخلاقية مهمة .

فطريق الكمال احبتي مستويات كما يعبر اهل الذوق واصحاب القلوب واول مراتب الكمال هي الشريعة (سؤاء كانت هذه الشريعة الاسلامية او المسيحية او باقي الاديان ) ثم مستوى الاخلاق ثم عالم المعنى .

فتكون الأخلاق باطنا للشريعة وتكون الأخلاق ظاهرا للمعرفة فالقشر ثم الجوهر ثم جوهر الجوهر فالشريعة ظاهر الأخلاق والأخلاق باطن الشريعة والأخلاق ظاهر المعرفة والمعرفة باطن الأخلاق كما وردت في كتب القوم .

فتتصل الأخلاق بالشريعة من جانب وبالمعرفة من جانب اخر عالم كمالي متوسط بين عالمين عالم الشريعة وعالم المعرفة.

ففي عالم الحقائق تحلق الارواح في ذلك العالم ارضه من الملك وسمائه من الملكوت ونشاهد حقائق الاشياء.

وهذا لا يكون الا بالاخلاق فالاخلاق غرس وزرع .

ونظرا لاهمية عالم الاخلاق فقد كتب العلماء كتبا مهمة في هذا الصدد لعل في مقدمتها كتاب (احياء علوم الدين) لابي حامد الغزالي.

فقد بنى الغزالي كتابه على اربعة ارباع كل ربع مقسم الى عشرة كتب فكان ربع المنجيات ويشمل:التوبه الصبر الخوف ربع المهلكات ويشمل :شرح عجائب القلب ورياضة النفس وتهذيب الاخلاق ربع العادات ويشمل:اداب الاكل والحلال والحرام وربع العبادات ويشمل:العلم وقواعد العقائد .

وقد ورد في مدح الاحياء الكثير لعل اهمها قولهم (من لم يقرأ الاحياء فليس من الاحياء) بل وذمه عدد اخر من العلماء ووصفوه بأنه كتاب دجل. 

وبين الاستاذ عيسى حقيقة تاريخية أن قبر الغزالي في مقبرة الغزالي قرب مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني الا ان المحققين اثبتوا في ما لا يقبل مجالا للشك ان قبره في طوس بأيران حتى ان الرئيس التركي اوردغان تبرع ببناء قبرة في طوس عند زيارته في عام ٢٠٠٩.

ومن اهم سمات الكتاب ان الغزالي بين ان الادله العقلية وحدها ليست كافية في الوصول الى اليقين وان القلب هو أساس الإيمان وان العقل دون البصيرة مرتبه وحاول الجمع بين العقل والشريعة .

و هناك رأي مهم جدا في هذا الكتاب وهو ما ذهب اليه السيد كمال الحيدري اذ انه مجموع كتابين الاول هو(قوت القلوب) لابي طالب الملكي والثاني (الرعاية لحقوق الله)للمحاسبي.

اما الشيخ محمد مهدي النراقي فهو من مدينه كاشان بأيران وكان يجيد الغة العبرية واللاتينية واضافة الى الفارسية والعربية وله الكثير من المؤلفات الا ان هذا الكتاب اي (جامع السعادات)هو اكبرها يشتمل على ثلاث ابواب .

ومن اهم ميزات الكتاب الذي ذكرت الإحاطة على النصوص المتقدمة ونقله لبعض الاحاديث الضعيفة 

وقد طبع بطبعات عده منها طبعة حجرية وبتصحيح من الشيخ محمود البرجردي وتم طباعته ففي ثلاثة اجزاء بتصحيح وتهميش السيد محمد كلانتر مع مقدمه للشبخ محمد رضا المظفر في النجف الاشرف.

اما الكتاب الثالث او المنهج الثالث فهو كتاب فقة الاخلاق للسيد محمد صادق الصدر والذي ممكن ان ترجعوا لحياته من خلال عده مصادر لسنا في صدد استعراضها .

1- وقد أبتدأ الكتاب بأهم تساؤل وطرح سؤالا في غاية الاهمية فكان طبيبا ماهرا لا يغتر بالزخارف الانشائية وقال (هل بين الفقه والأخلاق أية علاقة ؟ أم أنهما كعلمين أو حقلين من حقول الحياة الاجتماعية غير مرتبطين ولا علاقة لأحدهما بالآخر؟)

الكتاب في جزئين كما هو معروف وطبع في اواسط التسعينات الجزء الاول (404) ص والجزء الثاني (333) صفحة وهو مرتب وفق الرسالة العملية وتقريبا نفس الابواب فالجزء الاول خاص بالعبادات والثاني بالمعاملات .

فالجزء الأول يبدا بالنية وينتهي بفكرة العيد 

والجزء الثاني يبدأ بالزكاة وينتهي بكتاب الجهاد

قال السيد الصدر عن هذا الكتاب بانه (جواهر بين تراب)..

ومعناها ان هذه الجواهر هي مدفونة في هذا الكتاب ولا تحتاج الى التنقيب المعنوي عنها 

وقال في مناسبة اخرى شرحا مهما لهذا المعنى وهو يتحدث عن كتاب جامع السعادات : 

(ان هذا الكتاب الجليل جدا وصاحبه ذو نظر في الاخلاق والسلوك والاهداف المطلوبة لاهل الحال فهو من العلماء العاملين بهذا المعنى غير ان هذا الكتاب يحتوي على تفاصيل كثيرة وتطويل بلا طائل ...!!

ان هذا التطويل يراد منه كما وجدت في عدد من المؤلفات يراد به (ذر الرماد في العيون )يعني عدم الفات الناس الى (الحقائق) القليلة التي فيه الا لمستحقيها ،فالغافل عنها يبقى غافلا عند قراءة هذا الكتاب والمستقي لها سوف يلتفت لها ويفهمها بتوفيق الله سبحانه وقد وجدت على هذه الطريقة كتاب (الاسفار الاربعة ) لصدر المتألهين الشيرازي وكتاب (الفتوحات المكية لابن عربي وغيرهما وهما يشيران ذلك في المقدمة .

وكان هناك بعض المداخلات من ضمنها السيد نبيل جاسم وهو باحث في التراث الذي بدأ حديثه حول الغزالي من علماء الشافعية في بغداد وبلاد فارس والف عددا من الكتب في الاخلاق والفقة واخر كتاب فضائح الباطنية الذي عرى فيه الباطنيين وتوفى ودفن في طوس اما القبر الموجود في بغداد وهو الى محمد الغزالي احد الصوفية الموجودين في بغداد من اتباع الطريقه القادرية وانشاء قربه مقبرة الغزالي والمداخلة الثانية كانت للاستاذ طارق حرب كما تحدث عن الاب الكرملي ومجالس يوم الجمعة والالتزام بها من قبل اهل الثقافة والعلم الذي قال عن الغزالي بانه شافعي المذهب ودرس في المدرسة المستنصرية برعاية من الصوفية المعتدلين ومداخله اخرى للاستاذ الروائي صادق الجمل الذي تكلم عن شخص السيد محمد صادق الصدر .

وشكرا لكم ..

صور اخرى
اضيف بواسطة : عدد المشاهدات : 544 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم