Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2018-07-19
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
(كبار القيمة (القامة) وجه وطن )
2016-10-01 20:59:09

(كبار القيمة (القامة) وجه وطن )

تقرير :نمارق الخفاجي .

تصوير :صباح الشمري

23-9-2016

اقام منتدى فيض للثقافة والفكر ندوته الخامسة والستين بعنوان (صناعه النجاح) (كبار القيمة (القامة) وجه وطن ) بمشاركة الأستاذ عبد الأمير عبود النائب الأول لممثليه اللجنة الاولمبية في بغداد والأستاذ محمد عيدان.رئيس جمعية قصار القامة في العراق ويدير الندوة الكاتبة إيمان ألعبيدي التي افتتحت الندوة بكلمة عن قصار القامة متحدثة عن معاناتهم قائلة في حياتنا الكثير من قصص النجاح وفي رحابها شخصيات وشرائح من المجتمع تألفت مع محنة البدن والحواس ومضت بالصبر على البلاء. نبضت بالعطاء وتحدث الوجع والإعاقة وأحالت تلك المحن الى محنة عظيمة بعزم وإصرار .يطلق عليهم قصار القامة وقد أصبح هذا المصطلح ملازم لمن لديهم قصر القامة وهو الأقرب كوصف لهم ولا يحمل في جنباته اي معاني تسيء إليهم. لقد كانت هذه الشريعة من الإهمال والتهميش ربما الغير متعمد في غياب الوعي المجتمع وعدم تفهم احتياجاتهم والإصغاء الى مطالبهم ومن هنا تكمن أهمية الأنشطة الرياضية الترويجية لهم دورهم الايجابي لشعورهم بالانتماء والمشاركة لكسر عزلهم وانطوائهم كما تساهم في زيادة إدراكهم المعرضي وتحسين مهاراتهم الحركية ومن واجبات المجتمع والتزامه الأخلاقي مع وجود قناعة حقيقية بأن الأشخاص المعاقين لديهم الكثير من القدرات والإمكانيات اذا ما توفرت لهم الرعاية اللازمة من خلال الدعم المعنوي والتأهيل والتدريب مع وجود فرص متكافئة ستمكنهم من المشاركة بفعاليات مع بقيه شرائح المجتمع واقرأنهم... وذلك بوجود هوية تحفظ كيانهم وحقوقهم وتوفير رعاية صحية وتعليمية وسبل عيش كريمة مع ضرورة تقديم الدعم الى المجتمعات الخاصة بهم ومراكز التأهيل للحديث عن أهمية الرياضة الترويحية لدى الإفراد وبالخصوص هذة الشريحة يتفضل الأستاذ عبد الأمير عبود النائب الأول لممثلية اللجنة الاولمبية ببغداد للحديث عن الموضوع حيث توجهه بالشكر للإخوة في فيض الذين فاضوا عليا بالفكر والثقافة .الرياضة اليوم جزء من الثقافة وهناك في بعض البلدان دمجت الثقافة والرياضة كما في الدنمارك وكذلك الدول العربية الاخرى مثل قطر والسودان وبعض الدول عملت على ربط الرياضة بالسياحة ولا يخفى دور الرياضة اليوم في المجتمع فلها دور كبير وأساسي وهناك دول ربطت الرياضة في الاقتصاد فاليابان عرفت ان الرياضة تجني أموال طائلة فاتجهت لها وهناك بلدان ربطت الرياضة بالطب فالسكر مشكله العصر ويكمن علاجه بالرياضة ودول عالجت الحالة النفسية بالرياضة الدنمارك اسعد بلد في العالم والبلد رقم 1 في العلاج النفسي وتم ذلك عن طريق الرياضة فمجتمعنا اليوم والأوضاع التي تمر بها ومع انتشار المخدرات والنراكيل وكذلك انتشار الدراجات (وهو نوع من أنواع التهور )يجب ان يجد المجتمع علاجات وانا اعتقد ان الحل بالرياضة مع الأسف العوائل والمدارس والجيش أصبحت لا تهتم بعد ان كان الجيش يقوم باولمبيات هائلة وهناك تسميات ليست جميله تطلق على بعض الأطفال الذين يعانون من صفة معينة و مرض ونحن بدورنا يجب ان نحل هذة المشاكل وان نجعل الطفل يندمج مع المجتمع وهذة المشاكل موجودة في المجتمعات الشرقية فقط فنحن لا نملك مدارس لحل هذة ألازمة ولا مدربين مختصين بحالة اللاعب النفسية فعند وصول اللاعب الى المباراة النهائية يعاني حاله نفسية وانعدام التوازن من هذة الحالات حاله اللاعب رونالد الذي عانى من هذه الحالة النفسية في نهائي كأس العالم وكتبت احد المجلات الفرنسية عن ذلك وعملت بحوث عن قصار القامة كما ان بعض اللاعبين العالميين لديهم طول محدود مثل ميسي الذي هو حديث الشارع اليوم وكذلك رونالد البرازيلي وكذلك الاعب جريس لاعب منتخب فرنسا فصنعوا النجاح على مستوى العالم رغم قصرهم ومن الذين تألقوا في الفترة الاخيرة البطل (نصار جراح )العراقي العالمي لانه حقق بطوله عالمية برمي الثقل حيث حقق عشره وستة وسبعين وهذ رقم هائل ويجب اليوم ان نعمل على نصار حتى يحقق أرقام أعلى هذا الرجل ربح المدالية الذهبية باولمبيات ريو والناس الموجودة هناك يشجعون الإبطال لا ينظرون بما فيه من عوق والميدالية الوحيدة التي حصلنا عليها كان عام 1969 وكانت الميدالية البروزية ونحن اليوم نمتلك الميدالية الذهبية بفضل هذا الشاب ونرى غياب دور الاعلام عن ذلك ودور الحكومة فعلى الرغم من أنهم قصار القامة الا أنهم كبار القيمة وانتقل الحديث الى الأستاذ محمد عيدان رئيس جمعية قصار القامة الذي شكر الحضور بشكل عام وفيض بشكل خاص لان لها خصوصية في قلبه وقال انا جدا سعيد وانأ أتكلم عن تجربتي تجربة قصار القامة في العراق وأتمنى ان أكون خفيف الظل عليكم وثقيل بالمعلومة التي تخرجون بها فكل إنسان يتصور انه شخص عادي ولكن في الحقيقة هو يتصارع للخروج الى هذه الدنيا ففي مرحلة الابتدائية كان الناس ينادوني(قزم) وكنت استغرب ما فرقي عن غيري ولماذا هذا اللقب فذهبت الى والدتي وسألتها عن معنى كلمه (قزم) فقالت ان معناها (قصير) فما المشكلة وان كنت قصير فانا بشر مثلهم املك أيدي وأرجل ولا افرق عنهم سوا بكون قصير وهنا كان لوالدتي الأثر الأكبر فهي لعبت دور المدرب الاول في حياتي وعندما وصلت الى مرحله المراهقة أحسست بالفرق بيني وبين الشباب وخاصة من لديه صديقة فمررت بحاله نفسية سيئة لم تستمر طويلا فسرعان ما اتخذت من الكتاب صديق لي حيث كان والدي يذهب الى شارع المتنبي وانا اذهب معه ثم اكملت دراستي في الاعدادية بشكل طبيعي وهنا صادفت المدرب الثاني في حياتي وهو أستاذي الذي قال لي عليك ان تحب الناس فعلاجك هي المحبة فقلت له انا أحبهم قال انت تحب من يحبك فقط ولكنك لا تحب من لا يحبك عليك ان تتعلم ان تحب كل الناس فبدأت ابحث عن هذا الموضوع حيث أردت النجاح لنفسي ولكن يجب ان يكون النجاح لنفسي وللناس الذين حولي وكيف اكتسب محبة الناس ثم أكملت دراستي في الكلية حيث تخرجت من كلية العلوم جامعة بغداد وبدأت البحث عن قصار القامة في العراق فلم اجد اي شيء عنهم لا في القانون ولا وزارة الصحة ولا وزارة العمل فقط ورد ذكرهم في الخدمة العسكرية وطبعا النساء غير مذكورات فكيف الوضع معهم على مستوى الصحة والتعليم فأصبحت لدي مسؤولية كبيرة وحلم وهو ان نكون في القانون العراقي ليس بالاسم فقط وإنما نموذج مشرف في المجتمع وهذا ما حققناه في الرياضة وأسست جمعية قصار القامة وكانت تتكون مني ومن أختي ثم بدا العدد بالازدياد وكنا نحتاج الى دعم معنوي ومادي وكنت أتصور ان العراق فاتح ذارعاته لنا ولكني صدمت بالواقع.

ويبلغ عدد قصار القامة في العراق وحسب الدراسات بين 6000-8000شخص والاغلبية هي البنات. وفي سنه 2013 صدر أول قانون لنا وكان ذلك بعد جهد كبير مني ومن مجموعة من الشباب المندفعين دون مقابل لإثبات حقوق قصار القامة

كما نوهت مديرة الندوة أن الأستاذ محمد عيدان هو من صمم شعار فيض فتحدث عن ذلك الشعار بحب وكان هدية متواضعة مني الى صديقي الأستاذ طالب عيسى فالدوائر على شكل شعاع 28 دائرة تمثل حروف اللغة العربية والألوان ترمز لتنوع الثقافات في مجتمعنا والفيض المغناطيسي يشكل جزأين الأول الكتاب المفتوح ووسطه الإناء الذهبي والنقطة ألمعينيه ترمز الى النقوش البغدادية وتعمدت إبراز حرف الضاد . وكانت هناك تجارب شخصيه لبعض قصار القامة ومنهم الأستاذ سرمد حافظ حيث تحدث عن تجربته الشخصية في الحياة وعن تشجيع أستاذة والفضل الأكبر للأستاذ محمد عيدان رئيس جمعية قصار القامة بدعمه معنويا كذلك تجربه للأستاذ حسين جليل الذي قال إنا إنسان واستطعت إن انجح بحياتي فانا متزوج ولدي طفل وموظف وناشط مدني واكتب الشعر الفصيح والشعر الشعبي ونحن مظلومين إعلاميا وتلك أيام بين الناس نداولها لها من الوقع في الأرض والقلب يوما لأدم اثأر مهبطة ويوم لنوح والاثنين والركب ويوم لإبراهيم أبى ممتحنا وقد أمسى للأنبياء أبو وكانت هناك مداخلات للحضور والمثقفين مشجعين ومتفاعلين ومنهم الدكتور محمد القريشي وللاستاذة ابتسام شنتي والباحث الاجتماعي علاء المندلاوي والأستاذ صباح رحيم وختمت الندوة بصوره جماعية جميلة.

صور اخرى
اضيف بواسطة : عدد المشاهدات : 369 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم