النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "الاعلان و الاعلام المضاد إستضافة الشاعرة السورية ميساء زيدانالسيد الرفاعي نسب و تأريخرحلة مع الاسعاف الفوري (122)الدكتور عبدالله المشهداني والمقام العراقي البعد الاجتماعي للاسماء العربيةالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكيقصة قصيرة جداً فسادزرازير البراريفيلم الرعب " الراهبة " ، ماذا قالت عنه الصحافة ؟ جامع الوزير بنوه تجار بغداد بأموالهم والوزير الذي سمي الجامع باسمه والي بغداد يصنع سرير فخم من الفضه نظام الفتوه ببغداد في العهد العباسي يقود الى ظهور اللصوص الفتيان أو الفتيان اللصوصطارق حرب : قضاة بغداد زمن الوالي العثماني داود باشا 1816 م القاضي ابراهيم بن محمد انموذجاًالحداثة والزمنفلسفتي ورؤيتي في سطور

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2018-09-23
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
الناقد والمتلقي-جدال أم حوار
2016-10-01 21:32:07

الناقد والمتلقي-جدال أم حوار

الجمعة 30-9-2016

اعداد التقرير :نمارق الخفاجي .

تصوير:صباح الشمري

اقام منتدى فيض للثقافة والفكر وبالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي ندوته السادسة والستين تحت عنوان الناقد والمتلقي-جدال أم حوار وبمشاركة الناقد والأستاذ علي الفواز وادار الندوة لكاتبة إيمان ألعبيدي. 

افتتحت الندوة الكاتبة إيمان ألعبيدي بتعريف الناس بالناقد فواز من خلال اصداراته ونذكر منها

1- فصول التأويل مجموعة شعرية 1992 عن دار الشؤون الثقافية 

2- مرايا سيدة المطر مجموعة شعرية 1998 مكتبه الحضارة

3- مداهمات متأخرة مجموعة شعرية 1999 مكتبة الحضارة بغداد

4- صناديق العائلة الشعرية كتاب في النقد الأدبي 2007 منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق

5- الشعرية العراقية قراءات ومقتربات كتاب في النقد الأدبي 2010

6- الهوية والديمقراطية كتاب في الفكر السيسو ثقافي 2015دار الحضارة بغداد

ابتادت الجلسة بمقدمة عن النقد الادبي للكاتبة ايمان العبيدي جاء فيها : يعتبر النقد الأدبي فن تفسير الإعمال الأدبية ودراستها وشرحها بموضوعية و أنصاف وذوق والكشف عن مواطن الجمال والقبح ,القوة والضعف منها . ويختلف النقاد باختلاف الأسس التي يعتمدوها والقواعد التي يتبعونها في النقد فهناك النقد ألتأثري الذي يكون خاضع للانطباعات الناقد وميوله التي ربما تكون منحازة إلى كاتب ما او لمزاجه الشخصي وهناك النقد الموضوعي الذي يصدر عن دراسة وتشخيص حيث تطبق على البعض القواعد التي يتحكم فيها الذوق والثقافة ألعامه . مستند إلى الحج والبراهين وبلا شك فالنقد الموضوعي هو دليل الارتقاء الأدبي الحضاري وبطبيعة الحال سيساعد الأدباء على تحسين نتاجاتهم الأدبية والارتقاء بالذوق العام للقراء فالناقد ينظر إلى النصوص الادبية شعرية كانت أو نثرية حسب ما تأهله المعرفة والبصيرة والقدرة على تفكيك النص وتحليله ودراسته ورؤيته الجيدة في القراءة والتشخيص.

وال الحديث إلى الناقد الأستاذ علي الفواز الذي تقدم بالشكر للمركز الثقافي ومنتدى فيض للثقافة والفكر والحضور والأستاذة إيمان العبيدي حديث النقد بمستوياته المتعددة يضل مثار الشجون ومثار حديث طويل لان النقد بقدر ما هو معرفه وبقدر ما هو تقنيات وبقدر ما هو انتقادات للنصوص أو كما يسميها العرب القدامى تثمين للنص النقد أصبح ألان علم وأصبح رؤية ومن خلال الرؤية ومن خلال العلم نكتشف ما هو عميق في النصوص ونكتشف القيمة الجمالية والقيمة الضمنية والقيمة الفكرية والسياسية للنصوص أيضا نكتشف خبايا النصوص وهو ألان ما يعمل عليه النقد الثقافي أي النقد لم يعد النقد التابع للنص النص ألان أصبح نص مجاور يقوم بعملية الكشف لعملية التحولات النقدية بالعالم على مستوى المعرفة والفلسفة في أوروبا وخاصة فرنسا باعتبارها هي بيت النقد الثقافي والأدبي إن هذه النصوص تستطيع ان تقرأ تاريخ أمه أو شعب من خلال رواية فالبعض يقول حينما تتحدث عن مسرحيات التي أصيغت بشكل روايات لشكسبير تستطيع إن نعرف إحداث ربما غير موجودة في الواقع لكنها أصبحت هي الواقع فحينما نتحدث عن ماكبث أو روميو وجوليت تتصورها واقعة حقيقية بينما هي جزء من خيال الكاتب وهذا دليل على إن المعرفة بالأدب أصبحت هي واقع مناظر أو نظير للتأريخ وهذه المناظرة ما بين التأريخ والأدب تحتاج إلى النقد الدائم حينما يكون النقد أكثر قدرة على التسليح بالمعرفة والمنهج والنظرية ويكون أيضا أكثر فعالية في عملية الكشف لذلك عندما نتحدث عن النقد الأدبي نتحدث عن المناهج إي لا يكون حديث عن نقد أدبي و تقييم أدبي ورؤيا أدبية إذ لم يكن الناقد متسلح بمنهج ومتسلح بمعرفة بحيث تكون جزء من أدواته العلمية في بحثه المتكامل إلى علوم ومعارف والحديث عن المناهج الحديثة التي تختلف عن المناهج القديمة فالمناهج القديمة هي النقد في التاريخ الاجتماعي والتاريخ الانطباعي كما ورد عند نقادنا ومنهم الدكتور علي جواد الطاهر والأستاذ عبد الجبار عباس هم الذين أعطوا أو أوصلوا ما يسمى بالنقد الانطباعي اليوم نتحدث عن نقد أخر ما بعد السياقي هذه النقود النصوصية تعمل على النص بعيد عن المؤثرات القديمة فحينما تتحدث عن النقد التاريخي نقول مثلا نرغب أن نحلل حياة كاتب ما أو رواية معين لا يمكن إن نتحدث بدون ذكر الإحداث التاريخية والظروف النفسية التي صعبت حياه الكاتب والجوانب النفسية لهذا الكاتب وحياته ومزاجه ونتحدث عن ألقرائه النفسية وأيضا ألقراءة الاجتماعية وعن المجتمع ودورة في صناعة الظاهرة الادبية اليوم النصوص أكثر تعقيدا لان القراءات الجديدة تعمل على النص ذاته أي تعمل على تفكيك النص بوصفه مجموعة علمية مجموعة تشكلات وهذه تحتاج إلى ناقد معرفي وناقد لغوي فأنت عندما تقرأ رواية تريد أنت تكتشف ماذا تضم من قيم جمالية ومعرفية وقيم ثقافية عندها تستطيع من خلال قدراتك ومهاراتك وإمكانياتك النقدية ان تكتشف جماليات النص وأصبح هذا النقد هو الحل فبدأ من عام 1914 حينما عمل الروس على النص للنص وتطور بعدها في ثورة اكتوبر والمد الاشتراكي باعتبار إن رسالة أكتوبر أو الرسالة الماركسية بشكل عام هي فن المجتمع وفن الحياة وهذا حديث تخصصي ولكن الحديث بشكل عام بوصفة قيمة معرفية او جمالية او بوصفه قوة ساندة للنص لان الكثير من الروايات والقصائد والقصص والمسرحيات وحتى الفنون التشكيلية تحتاج إلى من يشرحها ويفسرها وفي مرحلة لاحقة و تحتاج إلى من يؤلها وأصبح التأويل هو المهيمن على العالم حتى إن هناك مدارس في أوروبا بدأت تنتقل من مدرسة التأويل إلى مدرسة تأويل التأويل ومن منا لا يعرف إننا ألان نعيش أزمات سياسية وطائفية ومجتمعية قائمة على التأويل كل حسب جماعته تأول النص كما تريد أو على وفق مرجعياتها الثقافية أو الدينية أو السياسية لذلك هذا التأويل هو الذي يضع النص الذي نريده ولا يوجد بالعالم نص نقي ولا يوجد نص كامل النصوص دائما مقروءة وكل قرائه تختلف عن الثانية حسب المهارة والخصوصية حتى القران الكريم الذي هو مقدس لكن مشكلة الصراعات الطائفية والدينية تقوم على تأويل النص حتى البعض يقول ما نلمسه أو نقرئه من القران هي النصوص المؤولة ولذلك حاجتنا الى النقد هي حاجة الى مهارة والى إنسانية والى معرفه عاليه جدا والى رؤية واضحة جدا معززة بالاقتدار وهي التي تجعل هذا التأويل مقبولا الى حد ما . 

والنقد هو الفعالية التي تستطيع إن تقيم النص وتكشف ما فيه وان تصنع قارئ متميز فعندما تحدث أساسيات إي كتاب ينبغي إن تكون هناك رسالة متوفرة وقصة وإحداث وشخصيات عائشة في تلك الظروف والإحداث فلا يمكن لكاتب أو روائي إن يكتب وبالمقابل يتحدث عن قارئ حتى لو كان قارئ افتراضي فلا يمكن لكاتب او قاص ان يكتب ان لم يكن بذهنه قارئ خاص والنقد بالعراق هو جزء من ألازمة الثقافية فكلما زادت المعرفة والتعليم وكلما ازدادت سعت الفعاليات الاجتماعية اتسعت سعت النقد فالنقد هو العلامة فأي مجتمع تنشط به الفعاليات النقدية او تنشى به ما يسمى بثقافة السؤال نقول هذا مجتمع متطور فلا يمكن للنقد إلا إن يكون في أجواء الحرية والديمقراطية والسلم الأدبي وكلها مصادر تنشا داخل المجتمعات الجيدة التي فيها تعليم عالي وتطور حضاري وفسيولوجي والنقد العراقي بدأ نقد انطباعي متأثر بعوامل تاريخيه التي تعتمد على تأويل النص وحدث صدمة في نهاية الخمسينات حينما بدأت الثقافات العالمية تصل الى العراق فبعد الحرب العالمية وانتصار المد الاشتراكي بدأت تأتي ثقافات كل جهة تصدر ثقافاتها فوصلت ضم الثقافات الاشتراكية والشيوعية لشكل غير طبيعي مئات الكتب تملا الأسواق وهناك صراع ما بين الأفكار وهذا الصراع عاشه المثقف العراقي أو تلقفه ومرحله الستينات هي أخصب مراحل الثقافة العراقية والمثقف العراقي يدين لهذه المرحلة لأنها تعتبر مرحله التأسيس ومرحله التلقي العميق لكل الحريات فكانت هناك حريات الكتب والترجمات والمدن مفتوحة والمجلات تحولت الى منتديات مثل مجلة شعر ومجلة الآداب في بيروت ومجلة الكلمة في العراق فاستطاعت أن تشحن الجو الثقافي وبدأت تنشأ رؤية جديدة فبدا الناقد يفكر بعمق وينقد بعمق فأستطاع ان يكشف ويتكأ على فلسفة وعلى علم ولكن مع الأسف نحن نظر الى المعرفة وكأنها معمل سيارات فمثلا سيارة الرينو هي علامة الفرنسيين والتويوتا علامة اليابان والشوفرليت علامة الامريكان فالمعرفة ليست هكذا فالمعرفة إنسانية.

كما تحدث الفواز عن التعددية وعن النقد التكاملي التي اثبت فشلها فكما كان الطبيب يسمى حكيم ويقصد به لكل أنواع الطب وهذا التعبير خاطئ فأنت تحدد نوع اختصاص الطبيب وكذلك النقد فلا يمكن ان تجعله مثل الكيس تعبئ به كل شيء بل أصبح علم..وعلم متخصص أيضا كما أضاف عن النقد النسوي الذي وصفه تيار جارف تقوده نساء منهم جوليا كرستيا وهي من اخطر الناقدات المعاصرة وذلك عندما نتحدث عن النقد العالمي اما على المستوى العربي والعراقي في المجتمع الريفي والمدني سيطرت القوة الذكورية فالرجل هو المنتج الأول ومع هذا فالمرأة لا تقل شجاعة وقوة وشهدت عشرات الاطاريح والرسائل في المشهد الأكاديمي التي كتبتها نساء عن اخطر القضايا التي تتعلق بالمعرفة وتتعلق بالظواهر الاجتماعية ولكن لان البيئة ألمحكومة بمجموعة من الصراعات والإعلام المشوش وضعف المؤسسة الاكاديمية لا تستطيع ان تصنع ورش عمل ولا تنشر الثقافات وغيرها مع هذا نملك الكثير من النساء الكاتبات والناقدات وكلنا نعرف نازك الملائكة وهي ليست ناقدة عراقيه بل ناقدة عربية ورسالتها شظايا ورماد ما زالت الى اليوم يعتمد عليها في النقد العربي وتقييم القصيدة دليل ان البيئة العراقية قادرة على أنتاج ظواهر ثقافية بغض النظر عن كونها ذكورية او انثوية لكنها مهيئة لإنتاج ثقافات جيدة وكانت هناك مداخلات للحضور ومنهم الدكتور محمد الواضح والأستاذ هاشم السوداني والأستاذ مهدي المولى والأستاذ صادق الربيعي وختمت بتوجيه شكر الى الناقد علي الفواز على مشاركته بمنتدى فيض وبصوره جماعية مع الحضور

صور اخرى
اضيف بواسطة : عدد المشاهدات : 463 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم