النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "الاعلان و الاعلام المضاد إستضافة الشاعرة السورية ميساء زيدانالسيد الرفاعي نسب و تأريخرحلة مع الاسعاف الفوري (122)الدكتور عبدالله المشهداني والمقام العراقي البعد الاجتماعي للاسماء العربية الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعيالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكيقصة قصيرة جداً فسادزرازير البراريفيلم الرعب " الراهبة " ، ماذا قالت عنه الصحافة ؟ جامع الوزير بنوه تجار بغداد بأموالهم والوزير الذي سمي الجامع باسمه والي بغداد يصنع سرير فخم من الفضه نظام الفتوه ببغداد في العهد العباسي يقود الى ظهور اللصوص الفتيان أو الفتيان اللصوصطارق حرب : قضاة بغداد زمن الوالي العثماني داود باشا 1816 م القاضي ابراهيم بن محمد انموذجاً

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2018-09-26
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
(الكليات الحسينية وأزمة المصاديق)
2017-05-04 02:20:59

(الكليات الحسينية وأزمة المصاديق)
تقرير نمارق الخفاجي .
تصوير وائل البازي
7-10-2016
أقام منتدى فيض للثقافة والفكر جلسته السابعة والستين ندوة مغايره ومختلفة تبحث في الحسين الاخر غير السائدي بعنوان(الكليات الحسينية وأزمة المصاديق)شارك فيها الدكتور محمد الواضح رئيس قسم الدراسات العليا في جامعة الإمام الكاظم عليه السلام والأستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي البغدادي وادارة الندوة الكاتبة إيمان ألعبيدي.
افتتحت الندوة الكاتبة إيمان ألعبيدي بتعزيه العالم الإسلامي بأستشهاد الأمام الحسين عليه السلام وتحدثت قائله :لقد عاش الأمام الحسين في ضمير الأجيال وفي قلوب المومنين فهو المحرك الرئيسي للضمائر الحرة ,الحسين معلم الإنسانية جمعاء هو الثائر ضد الظلم والجور الأمام الحسين هو التضحية والفداء التحدي والصمود الأمام هو جوهر الوجود الإنساني وهو أمة كاملة هوية انتماء وعقيدة راسخة هو القائد الزاهد المضحي الصدوق هو الدمعة في عيوننا والرمز في ضمائرنا والعقيدة في فكرنا كل عام يتجدد العزاء ويشتد فالسلام عليك يا ابن علي المرتضى السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء السلام عليك يا سيد الشهداء السلام عليك وعلى أخيك قطيع الكفين في كربلاء ستبقى ذكرى استشهادك سيدي رمزا خالدا للبطولة وللشجاعة والإباء ما بقينا وبقيت البشرية السلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا .
وقد استهل الباحث الدكتور محمد الواضح حديثه عن مفهوم الكليات وتجاوز بحثها في الأفق المنطقي إلى دلالة أخرى إلى مباحث علوم القران وربطها بالكليات القرانية وعلاقتها بالكليات الحسينية منطلقا من مضمون الحديث النبوي الشريف(حسين مني وانا من حسين ) اشارة إلى التأصيل المحمدي والامتداد الحسيني وذهب إلى تسويق الكليات الحسينية بوصفها قيمة اجرائية تطبيقية كالحسين والاسرة الحسين والتعليم الحضارة والحسين والسيادة ثم اختزل حديثه عن المفهوم الحسيني للسعادة مستشهدا بمقوله ودرة أخلاقية عميقة (إني لا أرى الموت إلا سعادة) هذه المقولة متأتية من الرؤية اليقينية الموت تتجاوز التمني والتي تفضي إلى مفهوم جديد (الموت غير الانتظاري) أو الموت القصدي وقراءه عن الإمام الحسين قراءة مختلفة عن ما هو متداول من فكره الانتحار عن الفئات المتطرف هذا ترى الموت القصدي فكره انتحارية محظ وفق رؤية (الغاية تبرر الغاية ) بدعوة حفظ الدين في الحسين في منظور أهل البيت تختلف اذا ان الإمام الحسين لم يجازف بأهل بيته وأصحابه لكنه حين رأى لابد من المواجهة اقتحم الموت عن وعي وتضحية وإيمان بأن موته للذكرى والخلود وليس موتا للموت والنسيان كما هي الحالة المنظورة مع الفئات الضالة مختتما حديثه بضرورة إن نقرأ الحسين قراءة واقعية نظللها في السلوكيات الانسانية ومحاولة تحقيق وفرة في المصاديق بعد ان أضحت القضية الحسينية في أزمة مصاديق واختصرت على الوجدانيات وبكائيات بلا وعي لإبعاد الثورة الحسينية الانسانية ومبادئها الخالدة .
كما أنتقل الحديث إلى الأستاذ طالب عيسى الذي أبتدأ حديثه بالتعزية بمناسبة ذكرى عاشوراء .. وأشار عيسى الى كتاب مهم في طور التأليف اسمه (دائرة المعارف الأنسانية ) وهي موسوعة ضخمة من تأليف المحقق الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي ، وتعد أكبر موسوعة في التأريخ إذ أوصل المؤلف مجلداتها إلى تسعمائة مجلدٍ ولا زال مستمراً في كتابتها، وقد طُبع منها أربعة و تسعون مجلداً فقط، فيما يُحتفظ ببقية المجلدات مخطوطة، وقد خصَّ هذه الموسوعة بكل ما يرتبط بحق الامام الحسين بن علي بن أبي طالب من كل الجوانب ،وتقع في ستين باباً من أبواب العلوم المختلفة، من قبيل علوم القرآن والحديث والتشريع والأنساب والسيرة والتاريخ والسياسة والاجتماع والاقتصاد والألسنيات والبلاغة والفلسفة والعرفانيات والالهيات، وغيرها من العلوم المختلفة التي محورها الأساس شخصية الإمام الحسين عليه السلام .
وقد كتب المقدمات فيها : الآشوري والكاثوليكي والهندوسي والسيخي و المسلم الإمامي والمسلم السني والمسلم الزيدي، و الروسي والبريطاني والفرنسي والسويدي والنمساوي والباكستاني والعراقي والكندي والسويسري والكاميروني والهندي وغيرهم.
تصورا ان رجل وإنسان وشخصية كتب فيها هذا الكم الهائل والضخم والكبير ..!!
كم عمر هذا الرجل او الإنسان ..؟؟؟ (ثمانية وخمسون سنة)...!!!!
يوم عاشوراء 24 ساعة المعركة لا تتجاوز العشر ساعات (من الصباح الى المساء)..!!!
) فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )..
هذا هو اليوم الحقيقي اليوم الحقيقي حين يتكامل الإنسان..
تصورا ان رجل وإنسان وشخصية كتب فيها هذا الكم الهائل والضخم والكبير ..!!
(900)مجلد ....!!!
الا انه مع ذلك يحتار الإنسان من أين يبدأ مع الحسين ومن أين ينتهي مع الحسين ..!!!
(فلم تك مسيرة الحسين (كما يقول كتاني ) مِن مَكَّة إلى العراق نَزْقاً موصلاً إلى الجنون الانتحار ـ إنَّما كانت مسيره الروح ، والعقل ، والعزم ، والضمير إلى الواحة الكُبرى التي لا يُرويها إلاَّ العنفوان والوجدان . إنَّ مُجتمعا يخسر معركة العُنفوان والوجدان ، هو المُجتمع الذي لم يتعلَّم بعد كيف يكتب ، ولا كيف يقرأ كلمة المَجد أو كلمة الكرامة في حقيقة الإنسان).
فكان لقضية الحسين عليه السلام ظاهر انيق ويليق بجمال الحسين وباطن عميق بكمال الحسين ..
وهي ليست قضية تنتهي عند حدود الحكم والخلافة والبيعة كما يتصور البعض ذلك..
بل ان لها عالما كماليا معنويا لا يقاس به ظاهرها
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : ( محبّته مكنونة في بواطن المؤمنين (..
والصيغة الاخرى للحديث وهي الأقرب لواقع الحسين عليه السلام :
.. ( إنّ للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة )
فمحال معرفة الحسين في بواطن المؤمنين ولاسيما هم القادرون على فهمها وحملها وتحملها ..
واعتقد ان الإنسانية شرط من شروط الايمان فالمؤمن إنسان والحسين جاوز كل الحدود والفواصل بأنسانيته ..
فمن قواعد الكمال الإنساني :
1- : (من اقترب من شئ اكتسب منه) ..
-( ويقصد ان اقتربت من الظلام صرتُ ظلاماً وإن اقتربت من النور صرتُ نوراُ )..
فان ارتكبت خطا او ذنبا ثم ذنبا ثم استمر الإنسان في هذا الخط فيفسق ثم أعلى المراتب هو الكفر حتى يغدو الإنسان بابا من أبواب الكفر والتسافل لان السلسلة تكاملية ولكن في تسافل و نزول .
طبعا الذنب الأول وطئته ليس كالثاني والثاني ليس كالثالث حيث يكون أسهل واقل تأنيبا للضمير ..(وغاية النار هو التطهير)..
يقول القديس أوغسطين : (الإنسان ما أحب) (ان أحب حجرا فهو حجر، وان احب أنسانا فهو إنسان، وان أحب الله - وحسبي فلن ازيد- فلعلي اذا قلت: هو الله؛ ان ترجموني).
- (وان اقتربت من النور صرت نورا)
حيث الاقتراب من النور الحقيقي في الوجود وهو الله تعالى.
فمن اقترب من شئ (لا سيما في عالم البشرية ) اكتسب منه فان كان أعلى منه (قلبا ،عقلا،روحا) اكتسب منه قهرا وجبرا لا اختيارا بالمرتبة الثانية ..
اكرر (وان اقتربت من النور صرت نورا)
حيث الاقتراب من النور الحقيقي في الوجود وهو الله تعالى.
فغايته (عبدي اطعني تكن مثلي ) او (عبدي اطعني تكن مثلي )..
يقول الامام الحسين عليه السلام : ( (اِلهى اَمَرْتَ بِالرُّجُوعِ اِلَى الاْثارِ) (فَاَرْجِعْنى) (اِلَيْكَ) (بِكِسْوَةِ الاَْنْوارِ)، و (َهِدايَةِ الاِْسْتِبصارِ) ، (حَتّى اَرْجَعَ اِلَيْكَ) مِنْها (كَما دَخَلْتُ اِلَيْكَ مِنْها)، (مَصُونَ السِّرِّ ) عَنِ النَّظَرِ (اِلَيْها) ، و(َمَرْفُوعَ الْهِمَّةِ) عَنِ (الاِْعْتِمادِ عَلَيْها)، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىء قَديرٌ)
فطلب معرفة الله عز وجل يأتم أنواع المعرفة ، وهي الحاصلة من خلال إفاضة الذات الجامعة لجميع الكمالات والصفات .
فالعبد بين معرفة وإيمان و محبة وولاية ومجاهدة..
وان اقتربت من النور صرت نورا
وهذا التقرب (المعرفة) او (المحبة) تجسد في أصحاب الحسين عليهم السلام فهم فروع لأصل وغصون لشجرة فكمالاتهم مؤدية لكمال الحسين فقد فنوا في الحسين عليه السلام إلا اثنين ..
فقد فنوا في الحسين فلا يرون شئ في الوجود غير الحسين ..
وأقوالهم دليل على ذلك ومنها :
1- قول (سعيد بن عبد الله الحنفي) وهو احد أصحاب الحسين :
(لا نخليك حتى يعلم الله أنا قد حفظنا غيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيك، والله! لو علمت أني أقتل، ثم أحيا، ثم أحرق، ثم أذرى، يفعل بي ذلك سبعين مرة ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك وإنما هي قتلة واحدة، ثم الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا)
2- قول (زهير بن القين) بمثل ذلك قائلا:
(والله! لوددت أني قتلت، ثم نشرت، ثم قتلت حتى أقتل على هذه ألف مرة، وأن الله يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك.
وقام زهير يسمعه جميع أصحابه، ومن حضر من أهل بيت الحسين عليه السلام فقال: لقد سمعنا يا بن رسول الله مقالتك، ولو كانت الدنيا باقية وكنا فيها مخلدين لآثرنا النهوض معك على الإقامة فيها)
3- برير شيخ قراء الكوفة وفقيهها ينبري هاتفا على بصيرة من أمره وأمر أصحابه: (يا بن رسول الله، لقد من الله بك علينا أن نقاتل بين يديك فتقطع فيك أعضاؤنا، ثم يكون جدك شفيعنا يوم القيامة).
فتكامل الأصحاب حتى فنوا في الحسين واختصروا الوقت وحسموا القضية وهنيئا لمن يحسم قضيته..!!
ففنوا في الحسين الا اثنين هما ((علي الاكبر ) و(العباس )) وكما يعبرون وصلوا الى العصمة المستحبة وهي مرتبة كمالية عالية جدا ..
فكانت معرفتهم (محبتهم) لان رابطة المحبة هي أسرع الروابط تكاملا وأثرا على الإنسان
فــ(من أحب قوماً حشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم).
واما القاعدة الثانية من قواعد الكمال الإنساني :
هي : الاستحقاق على قدر الاستعداد ..
حيث استغل الحسين كبير الأمور وصغيرها في ملحمته الخالدة فدخل الدنيا كما يعبرون بجسد كامل وخرج منها بجسد مقطع فزهد حتى بجسده الشريف واختار عن قصد وعمد أصعب الطرق واوعرها وكما قيل (ان سليمان طلب من الله ملك لا ينبغي لأحد من بعده والحسين طلب من الله مصيبة لا تنبغي لأحد من بعده )فكان كما أراد حيث تحمل أقصى ما ممكن ان تتحمله البشرية على طول العصور فكل مصيبة دون الحسين أهون ..
وفتح الحسين بابا من اكبر أبواب الكمال وأصبح الحسين أسرع الطرق الى الله تعالى بل وانه اتصف بصفه الغربة وهي من اشد الصفات على النفس الإنسانية وتحملها ..
ان الحسين عليه السلام انما قام بحركته العظيمة، ليس من اجل مصلحته الخاصة بل لأجل قيامه بواجب من الواجبات الموكولة إليه والمكلف بها اذ ان له المقامات العليا التي ذخرها الله سبحانه له والتي لن ينالها إلا بالشهادة.
فاذا كان القاتل مشغولا بحز راس الحسين عليه السلام فان الحسين كان مشغولا بمقامه المحمود ..!!
كما كانت هنالك مداخلات للحضور ومنها مداخله للأستاذ صادق الربيعي حيث بدا بالسلام على الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين والذي تعرض لبيان السيد السيستاني لتنقيح المنابر الحسينية عن بعض الخرافات و ذكر الأفكار التي أكل الدهر عليها و شرب كما علق الربيعي على كلام الدكتور محمد الواضح عندما فسرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حسين مني وانا من حسين يقابله حديث اخر للرسول الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة وهو ايضا يحتاج الى تفسير وتأويل وهو موجود في الكتب الستة للسنة والكتب الأربعة للشيعة وهو مكتوب على ساق العرش كما شكر الأستاذ طالب عيسى على ذكر موسوعة المعارف الحسينية
كما كانت للدكتور ضياء زلزلة كلمة حيث قال الوعي و التثقيف يجب أن يأخذ دورهم رجال الدين و أئمة المساجد يأخذون دورهم و نعيد شعائر الحسين بالعلم و الثقافة.

كما قال الأستاذ محمد مران مسؤول البيت الثقافي أن ما شدني العنوان وكلمة الكليات من هنا تبدأ الجدل هو التنافر فنحن في أزمة المصاديق فنحن نحتاج الى الندوات الواعية لنعالج ما يقال على المنبر.

كما كانت هناك مشاركة للأستاذ طارق حربالذي وضح الفرق بين الفقه الإسلامي وبين الشرعية الاسلاميه كما ان هناك مشاركة للاستاذ علي محمد الاستاذ علي محمد فاضل مدير البيت الثقافي في الشعب والاستاذ علي العبيدي الذي أوضح ان الإمام الحسين هو الامتداد الطبيعي لرسالة السماء ان الحسين تربى بحضن الرسول وتعلم من وحي الرسول وكذا مداخلة مهمة أيضا للست ابتسام منشي ثم اختتمت الندوة.

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 989 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم