عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2017-10-20
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
ملتقى الطف السينمائي في ضيافة فيض
2017-05-04 02:40:19

ملتقى الطف السينمائي في ضيافة فيض
الجمعة 4-11-2016

تقرير :نمارق الخفاجي
تصوير :صباح الشمري

أقام منتدى فيض في جلسته الثامنة والستين استضافة (ملتقى ألطف السينمائي)من محافظة ميسان وعرض الفلم الحسيني (حر)وبمشاركة المخرج عبد الناصر عبد الأمير والكاتب كاظم اللامي وادار الندوة الدكتور محمد الواضح بدأت الجلسة بعرض فيلم سينمائي قصير عن الشخصية التاريخية التي قاتلت مع الإمام الحسين وهو الحر الرياحي موضحا باختصار الصراع الداخلي مخيرا نفسه بين الجنة والنار وانتهى الصراع بكسر حاجز التردد واختيار الجنة ليقف موقفه الأخير مع الحق ومع الإمام الحسين عليه السلام
قال الدكتور الواضح مرحبا بضيفيه ،فيض اليوم بجلسة مختلفة ربما تكون الأولى لتسلط الضوء على جانب مضيء من جوانب الإعمال السينمائية أو الفنية هذه المرة من ميسان حيث عبق الأصالة والإبداع والتجدد مع نخبة من المبدعين الكبار الذين ربما ارادوا لأنفسهم إن يكونوا حسينين عبر ملتقاهم ,ملتقى الطف الحسيني مشهديات متعددة ومتنوعة بداءت ب(الطريق إلى الأحرار) و(السقاء)و(موعد مع الحرية) ورابع الإعمال (حر)ضمن سلسلة الإعمال السينمائية المميزة .
واستهل الحديث المخرج الأستاذ عبد الناصر عبد الأمير حيث قال:نعيش في مدينة تتشح بالسواد منذ الأول من محرم وحتى العشرين من صفر تمارس مختلف الطقوس الحسينية حتى توقفنا للتفكير بطقس غير مألوف يضاف إلى الطقوس التلقائية والمألوفة فقررنا إن نؤسس ثقافة صورية تتعلق بنهضة أبي عبد الله الحسين عليه السلام فكانت الانطلاقه الأولى وكانت ولادة السينما الحسينية في ميسان عام 2009 ووثقنا لملحمة ةلطف عبر هذه الأفلام الأربعة كما وضح المخرج بعض اللقطات مثل سقوط الأوراق من السماء على الحر ووجود حمام في الصحراء وهي إيحاءات للحر ليسلك الطريق الصحيح وكذلك أشار إلى المعوقات التي لاقت التصوير من حيث بعد مكان التصوير عن المدينة بحوالي 80 كم للتوجه إلى الصحراء منما تطلب توفير وجبات الطعام والمياه ومولد كهربائي للمشاهد الليلية وغيرها معتمدين على جهودهم وإمكانياتهم المادية .
وانتقل الحديث إلى الأستاذ الكاتب كاظم اللامي الذي قال :اعتبر وجودي هنا اليوم هو نجاح للفلم لان هذا يعني وجود أشخاص تقدر الكلمة الطيبة والصورة الجميلة
لماذا اخترنا حر في زمن شح فيه الضمير وتقاعس عن دورة الايجابي في حالة الضعف الماثل في نفوس البشرية وخاصة في وقتنا الحاضر نتيجة بروز طغمة من الفاسدين وطغمة من المتمثلين بيزيد وأعوانه هذا الصراع موجود الان في المدرسة والشارع وحتى البيت فأردنا أن نقول انه الإنسان (وتحسب نفسك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر) بإمكانك أن تكون ثورة لوحدك ثورة في أي مجال لذالك ركزنا على هذا الموضوع رغم وجود صحابة للإمام الحسين كثيرون لهم نفس المزايا لأكن هنا صراع نفسي داخلي وظفناه ليكون بهذا الشكل .
كما وصف الكاتب بعض لقطات الفلم موضحا مفهومها ودلالاتها مثل الماء الذي جلس الحر عنده ثم ضربه بالسيف وكأنه يقول انه تقاعس عن نصرت الحسين كما أعطى رأيه بوجود الحمامات في الصحراء التي دائما ما تعبر عن السلام وهو طريق الجنة وكذلك كسر المرآة التي اعتبرت أنها كانت سجن وخرج منه الحر ليسلك طريق الحرية وهذه كانت خاتمة الفلم
وكانت هناك مشاركات من قبل الموجودين وافتح باب الحوار وكان أولهم المخرج صباح رحيمة الذي وصف أولا ثورة الحسين بأنها ملحمة درامية خالدة كاتبها الله تعالى قبل بدء الخليقة ولا يمكن حصرها بفلم فماذا تصف الأخلاق أو الإخلاص أو الشجاعة ولا باس بتقسيمها واخذ كل شخصية على حده وكذلك الشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف الذي عبر عن سروره بهذه المشاهد وضرورة تداخل الحاضر مع الماضي لجذب انتباه الشباب وكذلك الأستاذ علي البغدادي والدكتور ضياء زلزلة والدكتور نزار السامرائي وأستاذ خالد الفيلي معبرين عن جمال الفلم رغم ضعف الإمكانيات وختمت الجلسة بصورة تذكارية مع الضيوف والأصدقاء .

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 187 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم