Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2017-06-29
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
التفاعل المسيحي الاسلامي الأثر والتأثر
2017-05-04 02:53:59

التفاعل المسيحي الاسلامي الأثر والتأثر

الجمعة ١٦-١٢-٢٠١٦

اعداد وتصوير:نمارق الخفاجي

فيض في ندوتها الثانية والسبعين (التفاعل المسيحي الإسلامي الأثر والتأثر )تلقيها الدكتورة هدى كاكه يى وأدار الندوة الدكتور محمد الواضح قدم الدكتور الواضح الدكتورة هدى قائلا:

دكتورة هدى كاكه يى دكتورة محاضرة في كلية الاداب الجامعةالعراقيه تخصص عام أسلامي والتخصص الدقيق فكر مسيحي -اسلامي لها مؤلفات (المذهب الآريوسي بين التأثير والتأثر -دراسة في الفكر الديني الاسكندري) و(الصلات الحضارية بين الفكر المسيحي والفكر الإسلامي من القرن الثالث حتى القرن التاسع الميلادي) ولها مشاركات في موتمرات وأبحاث .ولا شك أن العلاقة بين المسيحية والإسلام علاقة مهمة في ظل ما تشهده مجتمعاتنا من توتر ديني ومذهبي وعقائدي لذا تجدر الحاجة إلى أن نقف وقفة تفصيلية في قراءة هذا التفاعل المشترك بين عموم الأديان السماوي ولاسيما الدين المسيحي والدين الإسلامي,وانتقل الحديث إلى الدكتورة التي تحدثت قائلة:

تمثلت الاتجاهات الفكرية التي سبقت ظهور المسيحية بدعوات الفلاسفة الإغريق والرومان,والتي ضمت الكثير من المذاهب الصوفية فقد رأت الفيثاغورية المحدثة مثلا "أن الحياة في هذا العالم إنما هي تهيئة وإعداد للخلود,ولن يكن الخلاص من هذا العالم المحسوس ألا بتحرير النفس من ارتباطها بكل ما يعوق انطلاقها وتمكينها إلى العالم العلوي الشريف".

في حين استند البناء الفلسفي الافلوطيني على القول بان الله هو العمود الرئيس الذي يستند علية كل شي,ومن العالم المعقول ينتقل الإنسان إلى العالم المحسوس ومنه يحاول أن يرتفع ثانية إلى الواحد الأحد,وان هذا البناء الفلسفي

كما تحدثت عن الاتحاد الصوفي ليس فكرة جديدة نادى بها فلاسفة الإسلام,بل أن لها جذورها التي انبثقت منها سواء كانت جذور شرقية(هندية)أو إغريقية كما في الأفلاطونية المحدثة التي تقول حيال النفس:أن تتجرد من كل صورة أذا أرادت أن تمتلئ من الوجود الأسمى وتستنير بنوره دون عائق من ذاتها .وإشارة إلى ما نادى به الفلاسفة بمذاهب أخلاقية تمتدح الفضيلة وتدعو إلى تهذيب النفس حيث ذهب (فورفوريوس) إلى :أن يذهب الإنسان إلى التقوى ليست في أن يتمم المرء بالدعاء أو يذبح الضحايا ويقدم القرابين الدموية,فالحكيم في نظره هو الذي يعظم الله بالقلب لا باللفظ أما الجاهل,فانه يدنس الإلوهية حتى إذا قام بالعبادات وادى المراسيم هذا وكانت هناك مداخلات واسئله للحضور منهم الدكتور مزهر الخفاجي والدكتور عادل الدراجي والأستاذ علاء خضير ضابط متقاعد والدكتور عباس عبد الحسين والمهندس عبد الكريم ألكعبي والست هند فائز ماجستير تاريخ قديم . واختتمت بصورة جماعية للضيف مع الحاضرين

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 82 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم