النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "الاعلان و الاعلام المضاد إستضافة الشاعرة السورية ميساء زيدانالسيد الرفاعي نسب و تأريخرحلة مع الاسعاف الفوري (122)الدكتور عبدالله المشهداني والمقام العراقي البعد الاجتماعي للاسماء العربية الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعيالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكيقصة قصيرة جداً فسادزرازير البراريفيلم الرعب " الراهبة " ، ماذا قالت عنه الصحافة ؟ جامع الوزير بنوه تجار بغداد بأموالهم والوزير الذي سمي الجامع باسمه والي بغداد يصنع سرير فخم من الفضه نظام الفتوه ببغداد في العهد العباسي يقود الى ظهور اللصوص الفتيان أو الفتيان اللصوصطارق حرب : قضاة بغداد زمن الوالي العثماني داود باشا 1816 م القاضي ابراهيم بن محمد انموذجاً

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2018-09-26
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
من نظام المماثلة إلى فوضى المطابقة: مأزق التأويل العرفاني
2014-11-30 14:33:31

من نظام المماثلة إلى فوضى المطابقة: مأزق التأويل العرفاني


تدور هذه الدراسةُ حول فكرة مفادها أن التأويل العرفاني هو أدنى مراتب العقلانية، وقد دللتْ على ذلك على أساس أن العملية التأويلية الباطنية تستعمل آلية المماثلة والمطابقة في بناء منظورها للعالم، ومن ثم يكون السر هو المفهوم المفتاح في هذا السياق. وقد عدتْ الدراسة المنهج هو المطابقة، قديم وحديثٌ، في الوقتِ ذاته، إذ إنه يتوسل بالتناظر والتشابه والتناسب بين الحدود والأطراف. وينتج عن هذا، أن البحث عن المتطابقات والمتناسبات هو رهان المماثلة، ومن الواضح أيضًا أن المطابقة ليست إلا بناءً لمذهب أو عقيدة عرفانية إشراقية باطنية تتطلع إلى رسم رؤيا بين العالم العلوي والعالم السفلي، أو بين الإنسان والطبيعة والعالم. كلّ ذلك مستند إلى اللغةِ من حيث هي منطلق قراءة النصوص المقدسة والكون بحروف ومعاني وكيانات. فانظر كيف أن الرأس مطابق للسماء، والعينان مطابقان للشمس والقمر. وعلى هذا فقد كان الأساس الفلسفي للمطابقة هو الجهد العرفاني المضني في البحث عن المماثلة الغامضة والملتبسة، بمعنى إنشاء كيانات مماثلة تنطق بأسماء ودلالات أنطولوجية ترتد إلى عالم الإنسان والطبيعة والنصوص. وهو الأمر الذي جعل المطابقة جوهر الباطنية من حيثُ إنها تدلُ على جميع التيارات الدينية والفلسفية التي مدارها التأويل اللانهائي من التفكير في المعنى والحرف والدلالة.

محمد البوغالي
تم النشر بالتنسيق مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود

وللاطلاع على الدراسة الضط على الرابط التالي:

http://www.mominoun.com/arabic/ar-sa/articlespdf/17025?fileName=%D9%85%D9%86%20%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%AB%D9%84%D8%A9%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9__%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9__%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9.pdf

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1850 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم