رحلة مع الاسعاف الفوري (122) صور.. افتتاح معرض إسطنبول الدولي الـ37 للكتاب في بريطانيا، الآلاف ما زالوا يشاهدون التلفزيون بالأبيض والأسود باصات الطابقين لنقل رواد المتنبي والمركز الثقافي البغداديحفل إطلاق رواية "فردقان" ليوسف زيدانفعاليات الدورة الخامسة من "مؤتمر المكتبات" ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" تختتم اليوم. " خمسة ايام من تشرين الاول "الادب الساخر في الخطاب الثقافي المعاصرالملتقى الثقافيإنطلاق "معرض الشارقة الدولي للكتاب"عقود رصافة بغداد نحو ما ذكرها القائد الانگليزي فيلكس جونز سنة 1855مدليلك النهائي لجميع كتب هاروكي موراكاميمن الذي يحب الحكمة؟يوميات طيش دخان قصة قصيرةبغداد تودع العملة الهندية وتبدأ بالتعامل بالعملة العراقية في 1932/4/1 الدينار بدل الروبإجعلوا أسواق القصابين في آخر الاسواق فأنهم سفهاء ماقاله باني بغداد عند نقل الاسواق الى الخارجعبثمن الأغاني البغداديه ( على شواطي دجله) اجتمع بها حب بغداد وزكيه جورج ونغم البيات الجميل الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمها

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
15˚C
غائم
2018-11-16
13 ˚C الصغرى
18 ˚C / 13˚C 2016-02-14
18 ˚C / 14˚C 2016-02-15
19 ˚C / 14˚C 2016-02-16
22 ˚C / 16˚C 2016-02-17
من نظام المماثلة إلى فوضى المطابقة: مأزق التأويل العرفاني
2014-11-30 14:33:31

من نظام المماثلة إلى فوضى المطابقة: مأزق التأويل العرفاني


تدور هذه الدراسةُ حول فكرة مفادها أن التأويل العرفاني هو أدنى مراتب العقلانية، وقد دللتْ على ذلك على أساس أن العملية التأويلية الباطنية تستعمل آلية المماثلة والمطابقة في بناء منظورها للعالم، ومن ثم يكون السر هو المفهوم المفتاح في هذا السياق. وقد عدتْ الدراسة المنهج هو المطابقة، قديم وحديثٌ، في الوقتِ ذاته، إذ إنه يتوسل بالتناظر والتشابه والتناسب بين الحدود والأطراف. وينتج عن هذا، أن البحث عن المتطابقات والمتناسبات هو رهان المماثلة، ومن الواضح أيضًا أن المطابقة ليست إلا بناءً لمذهب أو عقيدة عرفانية إشراقية باطنية تتطلع إلى رسم رؤيا بين العالم العلوي والعالم السفلي، أو بين الإنسان والطبيعة والعالم. كلّ ذلك مستند إلى اللغةِ من حيث هي منطلق قراءة النصوص المقدسة والكون بحروف ومعاني وكيانات. فانظر كيف أن الرأس مطابق للسماء، والعينان مطابقان للشمس والقمر. وعلى هذا فقد كان الأساس الفلسفي للمطابقة هو الجهد العرفاني المضني في البحث عن المماثلة الغامضة والملتبسة، بمعنى إنشاء كيانات مماثلة تنطق بأسماء ودلالات أنطولوجية ترتد إلى عالم الإنسان والطبيعة والنصوص. وهو الأمر الذي جعل المطابقة جوهر الباطنية من حيثُ إنها تدلُ على جميع التيارات الدينية والفلسفية التي مدارها التأويل اللانهائي من التفكير في المعنى والحرف والدلالة.

محمد البوغالي
تم النشر بالتنسيق مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود

وللاطلاع على الدراسة الضط على الرابط التالي:

http://www.mominoun.com/arabic/ar-sa/articlespdf/17025?fileName=%D9%85%D9%86%20%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%AB%D9%84%D8%A9%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9__%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9__%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9.pdf

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1965 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم