عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2017-12-13
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
من نظام المماثلة إلى فوضى المطابقة: مأزق التأويل العرفاني
2014-11-30 14:33:31

من نظام المماثلة إلى فوضى المطابقة: مأزق التأويل العرفاني


تدور هذه الدراسةُ حول فكرة مفادها أن التأويل العرفاني هو أدنى مراتب العقلانية، وقد دللتْ على ذلك على أساس أن العملية التأويلية الباطنية تستعمل آلية المماثلة والمطابقة في بناء منظورها للعالم، ومن ثم يكون السر هو المفهوم المفتاح في هذا السياق. وقد عدتْ الدراسة المنهج هو المطابقة، قديم وحديثٌ، في الوقتِ ذاته، إذ إنه يتوسل بالتناظر والتشابه والتناسب بين الحدود والأطراف. وينتج عن هذا، أن البحث عن المتطابقات والمتناسبات هو رهان المماثلة، ومن الواضح أيضًا أن المطابقة ليست إلا بناءً لمذهب أو عقيدة عرفانية إشراقية باطنية تتطلع إلى رسم رؤيا بين العالم العلوي والعالم السفلي، أو بين الإنسان والطبيعة والعالم. كلّ ذلك مستند إلى اللغةِ من حيث هي منطلق قراءة النصوص المقدسة والكون بحروف ومعاني وكيانات. فانظر كيف أن الرأس مطابق للسماء، والعينان مطابقان للشمس والقمر. وعلى هذا فقد كان الأساس الفلسفي للمطابقة هو الجهد العرفاني المضني في البحث عن المماثلة الغامضة والملتبسة، بمعنى إنشاء كيانات مماثلة تنطق بأسماء ودلالات أنطولوجية ترتد إلى عالم الإنسان والطبيعة والنصوص. وهو الأمر الذي جعل المطابقة جوهر الباطنية من حيثُ إنها تدلُ على جميع التيارات الدينية والفلسفية التي مدارها التأويل اللانهائي من التفكير في المعنى والحرف والدلالة.

محمد البوغالي
تم النشر بالتنسيق مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود

وللاطلاع على الدراسة الضط على الرابط التالي:

http://www.mominoun.com/arabic/ar-sa/articlespdf/17025?fileName=%D9%85%D9%86%20%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%AB%D9%84%D8%A9%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9__%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9__%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9.pdf

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1435 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم