النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "الاعلان و الاعلام المضاد إستضافة الشاعرة السورية ميساء زيدانالسيد الرفاعي نسب و تأريخرحلة مع الاسعاف الفوري (122)الدكتور عبدالله المشهداني والمقام العراقي البعد الاجتماعي للاسماء العربيةالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكيقصة قصيرة جداً فسادزرازير البراريفيلم الرعب " الراهبة " ، ماذا قالت عنه الصحافة ؟ جامع الوزير بنوه تجار بغداد بأموالهم والوزير الذي سمي الجامع باسمه والي بغداد يصنع سرير فخم من الفضه نظام الفتوه ببغداد في العهد العباسي يقود الى ظهور اللصوص الفتيان أو الفتيان اللصوصطارق حرب : قضاة بغداد زمن الوالي العثماني داود باشا 1816 م القاضي ابراهيم بن محمد انموذجاًالحداثة والزمنفلسفتي ورؤيتي في سطور

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
13˚C
صافي
2018-09-23
13 ˚C الصغرى
14 ˚C / 13˚C 2016-02-14
14 ˚C / 14˚C 2016-02-15
15 ˚C / 14˚C 2016-02-16
16 ˚C / 16˚C 2016-02-17
اثنا عشر غصنا من شجرة الميلاد
2017-05-04 02:59:02


تقرير :نمارق الخفاجي
تصوير :نمارق الخفاجي ،صباح الشمري
30-12-2016

فيض في ندوتها الثالثة والسبعين (اثنا عشر غصنا من شجرة الميلاد) بمشاركة الدكتور محمد الواضح رئيس قسم الدراسات في كلية الإمام الكاظم(عليه السلام) والأستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي البغدادي وإدارة الندوة الكاتبة والقاصة إيمان العبيدي .
القضية ليست أن يهتدي إلى الإسلام مسيحي أو أن يرتدَّ مسلم عن دينه، وليست قصة صراع بشري حول عدد المسلمين وعدد المسيحيين بل هي قصة البحث عن الحقيقة في كل شي .
إن رسالة الله تعالى إلى البشرية واحدة وان الإسلام هو خاتم الرسالات السماوية ومتمم لها؛ بعيدا عن تحريف الإنسان, رسالة الله هي التقرب إليه. والعمل للارتقاء كي لا يحدث خلل في المنظومة الكونية التي قدرها الله لها
هكذا بدات الندوة الكاتبة والقاصة إيمان العبيدي فجعلتها ضمن مقدمتها الجميلة التي وصفت فيها الرحمة والإنسانية بين المسيحية والإسلام منذ القدم.
ثم قدم الدكتور محمد الواضح كلمته المعنونة (اثنا عشر غصنا من شجرة الميلاد) ليصف بإبداعه اللغوي وطنا مثقلا بالجراح إذ قال:
إن مواسم القطاف في بلد السواد لما تزل مؤجلة، ويد جنوبية سئمت انتظار بزوغ فجر الأماني عسى غبش أن يأذن بتباشير الحصاد. اثنا عشر غصنا لم تتفتح فيها أوراق السعادة ,سعادة أن يخضر غد العراقيين وتتسع أحلامهم, وتكبر أمانيهم لتتبدد استفهامات الوجع اليومي, أفلم يئنْ لنا أن نحلم بان يرقى أطفال الشوارع باعة المهن المتسترة بالتسول إلى أحضان المدارس والرعاية؟ ومتى نأخذ بيد المنذورات لغير العوز وامتهان خشونة القدر-أخواتنا أمهاتنا أراملنا-نأخذ بهن نحو ما يكفل لهن ذل المسالة والسؤال, فالسؤال في غير بابه-يا أهل الحكمة-مذلة وان كان أين الطريق؟ أ فلا يحق لنا أن نحلم بعمران معاصر، باقتصاد زاهر, بتعلم يضاهي إرث حضارة وادي الرافدين أم كتب لنا أن نغني على إطلاله حضارة فحسب,الم نفكر بشبابنا من آفة البطالة من ضياع الغربة والهجرة من مستقبل مجهول، الم يحن إن نتدارك بلد الابجدية من وصمة عار الأمية؟ أم أنه (المٌ ألـــــمَّ من السؤال إلى الخبر)
كما أشار الدكتور إلى الإحداث التي مرت بنا خلال هذا العام مشيرا إلى الملف الأمني والى إحصائيات أمنية والملف الاجتماعي، كذلك الملف الثقافي والنجاح الذي تحقق والأوسمة التي حصدها المبدعون العراقيون رغم الظروف القاسية التي يمر بها البلد، مباركا لمن حصد أوسمة الثقافة ولم ينس الدكتور الواضح أهم حدث خلال العام 2016 وهو ضمّ الأهوار إلى لائحة التراث العالمي. داعيا المثقفين إلى إشغال مساحات الإجراء في المشهد العراقي والعبور على أسوار التنظير التي تبحث في ماهية المثقف ودوره المطلوب.
وانتقل الكلام للأستاذ طالب عيسى ليتحدث بأسلوبه الهادئ المتمكن عن الشخصية المعنوية للسيد المسيح علية السلام قائلا :
كل عام ومن أحبّ (موسى وعيسى ومحمد) حيٌّ يُجدد حياته ويتكامل ويسير في طريق النور ويساعد الآخرين على الحياة ..
تعتبر شخصيات الأنبياء باعتبارهم قمة البشرية او غاية كمال البشرية في عصورهم من أكثر الشخصيات الجاذبة والجذابة والتي عادتا ما تكون محلا للجدل والخلاف والاختلاف والغلو والتطرف في الحب والكره ..!!
قال النبي صلى الله عليه و اله: ( يا علي هلك فيك اثنان محب غالٍ ومبغض قالٍ ( وهي إلى حد ما تنطبق على كل مصلح ونبي ومرسل ..
حيث ان للانسان طاقة (استعداد) اودعه الله سبحانه وتعالى فيه وخصه بها وجعل هذه الطاقة (الاستعداد) المدد الحقيقي للتكامل والسير والوصول الى اعلى الدرجات ،وقد استغل الانبياء والمصلحين ذلك فاستغلوا ذلك الاستعداد باستحقاقهم (مو بالواسطات) فوصل كل منهم حسب استحقاقه الى درجته .
كما أشار الأستاذ العيسى
إلى الأجسام الإنسانية, وان كانت في الهيئة المعنوية متساوية إلا أنَّ أشكال خلقها متنوعة؛ إذ تختلف أشكال الخلق، وتتنوع الأجسام؛ إذ يعطي (ابن عربي ) صورة متكاملة عن خلق أجسام الجنس البشري وهي أربعة أنواع : (جسم ادم, جسم حواء, جسم أبناء ادم وحواء, وجسم عيسى) ويعني هذا أن أجسام الجنس البشري كلها في حدود معرفتنا , وجدت قبل وجود أرواحنا أما جسد عيسى فلم يسوَ قبل نفخ الروح فيه, بل حدث لحظة نفخ الروح، وهذا يعني (أن عيسى روح تجسدت، لا جسم نفخت فيه الروح) ، وهذه الفرادة رفعته إلى مرتبة (الروح) لا إلى مقام (الإلوهية).
كما شهدت الجلسة حضور السيد جاسم البخاتي نائب محافظ بغداد وتضمنت عددا مهما مداخلات منها للدكتور محمد الشمري عضو لجنة التربية والتعليم النيابية، والأستاذ طارق حرب خبير قانوني، والأستاذ صادق الربيعي رئيس المجالس الثقافية، ود.علي اللامي مستشار اقتصادي وعضو لجنة كتابة ملف الأهوار والأستاذ صباح رحيمة مخرج مسرحي وختمت الندوة بصورة جماعية.

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 690 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم