Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
{TEMP_C}˚C
{LANG_AR}
2019-02-23
˚C الصغرى
المسيح رسالة السلام ..
2017-05-04 03:04:24

المسيح رسالة السلام ..

تصوير وتقرير نمارق الخفاجي

الجمعة 13-1-2017

فيض في ندوتها الخامسة والسبعين بعنوان (رسالة المسيح السلام) بمشاركة الأب روبرت سعيد جرجيس وادارة الندوة الدكتور محمد الواضح

افتتح الدكتور الواضح الندوة قائلا :ننصرف إلى موضوع غاية الأهمية وهو موضوع ايخائي تسامحي كما يوحي العنوان وهذه المعنونة الكبيرة التي يحملها في طياته يبحث فينا إلى أن نقف وقفه تحليلية وتأمل ,وان أجمل ما قرأته من تعبيرات للسيد المسيح عليه السلام حين يقول الله تعني المحبة ولك أن تتأمل من هذا الاختزال الرائع والكبير الذي يقوله السيد المسيح عليه السلام , وما أحوجنا أن نتقارب ونتحاور كعراقيين بعيد عن كل المسميات برفقه ضيفنا الأب روبرت سعيد وهو مسوؤل كنيسة انتقال مريم العذراء ماجستير الكتاب المقدس ,الجامعة الكتاب المقدس روما ماجستير طب بيطري جامعة بغداد وهو أستاذ كتاب مقدس في كليه بابل للفلسفة واللاهوت ورئيس تحرير سلطانه السلام وسيرته حافلة بالنشاطات الثقافية المتعددة.

وال الحديث إلى الأب روبرت الذي قال:إن موضوع السلام لايشمل المسيح فقط كشخص يسوع الناصري قبل إلفي عام بل هو يشمل المسيح بالمعنى الذي سنورده,والذي سيكون مسوولا عن السلام في هذا الزمن وهذه القطعة من الكرة الارضية التي تهبنا الانتماء والحياة وأشار إلى معاني بعض الكلمات المهمة (المسيح )تأتي الكلمة من مسح,ممسوح وهو الشخص الممسوح بالزيت وهي عادة قديمة من عصور التاريخ المبكرة فقط مارسها المصريون والبابليون وقد ورد ذكر مسح الملوك في تل العمارنة وأول ذكر للمسح بالزيت في الكتاب المقدس, جاء عنه يعقوب ,عندما مسح الحجر الذي كان قد وضعه تحت رأسه في بيت أيل ,وعندما استيقظ من الحلم الذي رأى فيه السلم المنصوبة على الأرض ,رأسها يمس السماء وسمع وعد الرب له "بالأرض والنسل "وأقام الحجر عمودا وصب عليه زيت , وفي زمن القضاة ,كان الأمر مألوفا أن يمسح الملك بالزيت عن توليه الملك ويسمى الزيت في الكتاب المقدس (بزيت الابتهاج )كما ذكر معنى (السلام) بشكل عام وهو الأمن والاطمئنان والخلو من الخوف والقلق والاضطراب,سواء لأسباب خارجية أو نفسية(داخله),وهو يقود إلى السعادة والصحة حتى ماديا وجسمانيا ونفسيا. وتتراوح المواقف التي توصف بالسلام في الكتاب المقدس من الراحة من العداء بين الأمم , وعدم وجود اضطرابات مدنية أو دينية إلى التحرر من المنازعات والخصومات بين الإفراد نتيجة المواقف الايجابية التي يتحقق فيها نجاح الفرد ماديا ونفسيا إلى الخلو من القلق النفسي والروحي حيث تتوفر السكينة والهدوء ويقل الضجيج إلى ابعد حد وفي العهد القديم يتم استخدامها في اغلب الأحيان بمعنى يتضمن تلميحا دينيا فهي تستخدم في التحية المألوفة بين الأصدقاء كما هي السلام من الأعداء أي الفوز والنجاح وأيضا السلام الفردي أي السلام من نصيب الإبرار والمتكلين على الله كما تم تقديم ورده بيضاء من احد الحضور معبرا لأبونا عن السلام الموجود في نفوس كل العراقيين وهديه أخرى رمز للمحبة والاستمرار من الأستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي البغدادي ,وكانت هناك مداخلات من قبل الحضور ومشاركات منها للدكتور مزهر الخفاجي والدكتور إبراهيم سعيد البيضاني الأمين العام للاتحاد الدولي للمورخين والأستاذ فالح القرشي والدكتور جابر المخزومي والدكتور علاء القصير وختمت بصوره جماعية

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1334 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم