Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
{TEMP_C}˚C
{LANG_AR}
2019-06-18
˚C الصغرى
داعش تلفظ انفاسها
2017-05-04 03:31:02

داعش تلفظ انفاسها

24-2-2017

تقرير :شذا العبيدي

تصوير:عمر قدوري

موضوع الندوة / داعش تلفظ أنفاسها

فيض في ندوتها الحادية والثمانين في المركز الثقافي البغدادي / قاعة العلامة حسين علي محفوظ يوم الجمعة 24/ 2/ 2017 بضيافة الفريق الركن محمد العسكري مستشار الوزير الأقدم، و أ.م.د ابتسام النوري أستاذة علم النفس التربوي في الجامعة المستنصرية ناقشت موضوع شغل العراق بل العالم بأسره وهي القضية الوطنية التي ترابط اليوم من أجلها قواتنا الأمنية بكل صفوفها وصنوفها القتالية وتشكل حصارا خانقا على داعش لمحاربة هذا التنظيم الاجرامي وتحرير الارض ...... الندوة تقع في محورين: وهما: قراءة في المنجز الأمني المتحقق في الموصل والآخر الحياة ما بعد داعش

المحور الاول كان مع الفريق الركن محمد العسكري وقد استهل حديثه بمقدمة تاريخية تطرق فيها إلى جذور داعش وأصولها وجغرافيتها قائلا : لو أخذنا نظرة سريعة على التطرف فهو ليس جديدا فمذ عهد الرسول ص واله و معارك انتشار الإسلام كانت هناك آثار واضحة للتطرف من خلال العمل بظواهر بعض الايات القرآنية وأحاديث الخلفاء الراشدين رض سبيلا لإشاعة التطرف ثم عرّج حديثه على بعض المنابع الرئيسة التي تربّى فيها التطرف والعنف، واتخذها بيئة له ولاسيما في مصر وحركة الاخوان المسلمين ومرشدها ومؤسسها حسن البنا الذي يعتبر رائد التطرف؛ عازيا هذا الانتشار الى وجود ضغوط إقتصادية في المجتمع المصري دفعت العديد منهم الى الانسياق وراء هذه الحركات، لافتا إلى أنه تواصلت اعمال الاخوان في زمن سيد قطب.ويعد انور السادات من ابرز من تنبَّه لخطورة التطرف وحاربه، ولعله السبب الرئيس وراء اغتياله نتيجة تصريحاته في تلك الفترة التي طالت التنظيمات المتطرفة. مبينا أن أخطر ما في فكر الإخوان هو الحاكمية ورفض القوانين المدنية الأخرى، عارضا بعض النماذج المتطرفة التي لها دور في تغذية العنف مثل عبد الله عزام راعي التطرف في فلسطين وظهور الوهابية في الحجاز ثم أسامة بن لادن موضحا أنه بعد دخول القوات السوفيتية إلى أفغانستان هاجر ابن لادن هناك لمحاربتهم واعتمدوا في نظرياتهم الفكرية على ابن تيمية وغيره وأصبح محمد المقدسي مروجا و مرشدا لهم ....في 2004 ثم تحدث عن ابرز الكتب التي تشرح ستراتيجية التطرف (إدارة التوحش) لأبي بكر ناجي وهو اسم مستعار للمؤلف سيف العدل المصري قيادي بارز بالقاعدة كما اثبتت المخابرات المصرية ذلك و في هذا الكتاب إجابات عن أسئلة كثيرة تخص التطرف. ومنهجه قائم على ثلاثة امور:

1* مرحلة شوكة النكاية و الانهاك . 2* إدارة التوحش . 3* شوكة التنكيل (الوصول للحكم ). ولم يفت العسكري الوقوف على ابرز الإنجازات الأمنية المتحققة في الموصل، مبينا خارطة انحسار الوجود الداعشي قياسا بالسنوات الماضية وما تحقق على الارض مؤكدا أن كل المؤشرات الأمنية تؤكد أن نهاية داعش باتت قريبة وهي الان تلفظ أنفاسها الاخيرة.

أما المحور الثاني فهو الحياة ما بعد داعش بمشاركة الدكتورة ابتسام النوري أستاذة علم النفس التربوي في الجامعة المستنصرية، وقد عرضت النوري دراسة تصورية لما بعد داعش بالموصل، موضحة أن أبرز المعطيات التي يمكن أن تفرز المجتمع الموصلي على الارض بعد داعش :

1- التمسك بالهوية الوطنية .

2- النازحين و عودتهم .

3- الخلافات العشائرية.

4- إلقاء التهم على الشخصيات المتصدية ومن ساند التطرف ومن دفع الثمن .

واحتمالات ظهور حالات انتقام حسب المفهوم العشائري ممن كان سببا في عمليات التهجير والاغتصاب وما تعرضت له الاقليات من ممارسات غير إنسانية. فضلا عن انهيار البنى التعليمية وخطورة الجيل القادم مبينة أنه لا حل الا بالتوحد ونبذ العنصرية والمذهبية والانصهار ببوتقة الوطن الواحد من خلال تكاتف اهل المحافظة وايجاد برامج وخطط اعمارية وتأهيلية لانقاذ مايمكن انقاذه، محذرة من أن المشاهد المروعة التي شاهدها الاطفال فضلا عن تجنيد الكثير منهم، وتفشي حالات التوحش وانتشار الانتحار لها الاثر الواضح على مستقبلهم، داعية الى ضرورة وجود برامج تصحيحية لإعادة روح المدنية الى ام الربيعين بعد كل مالاقته من خانقة ظلامية على يد داعش الارهابية.

وشهدت الندوة مداخلات موضوعية ومهمة شملت المحورين اثرت الجلسة وعززت تفاصيلها

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1347 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم