Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
17˚C
صافي
2017-07-24
13 ˚C الصغرى
19 ˚C / 13˚C 2016-02-14
20 ˚C / 14˚C 2016-02-15
21 ˚C / 14˚C 2016-02-16
26 ˚C / 16˚C 2016-02-17
قوت القلوب
2017-05-04 03:35:00

قوت القلوب
تقرير:نمارق الخفاجي
تصوير:عمر قدوري

فيض في ندوتها الثانية والثمانين تحتفي بالكاتبة إيمان العبيدي وتوقيع مجموعتها القصصية الثالثة (قوت القلوب) بإدارة الدكتور محمد الواضح الذي استهل حديثه قائلا تحت عنوان:
فيض...تحتفي
قوت القلوب بصمة أنثوية أو لون أدبي إنساني مختلف يكشف عن بث عفوي جميل خاطبت فيه القاصة إيمان العبيدي المتلقين واستطاعت أن تجول في فضاء الخيال والفكرة لتنقل معها القارئ الانطباعي والنخبوي والمختص إلى عالمها بإحكام, ولعل القصة "المعنونة" لغلافها (قوت القلوب ) سياحة مع شخصية بطل هذه القصة التي جعلتُه المرسلة ظلَها الذي يحاكي هواجسها وأحلامها بعيدا عن فضاء الواقع وقوانين الحتمية إلى عالم من التخلي والتجلي الروحي لتترك بصمتها لدى المتلقي. وقد شهدت الندوة مشاركات وتفاعلات وقفت عند سرديات هذه المجموعة :
الناقد إسماعيل إبراهيم عبد
القاصة إيمان العبيدي جهد منتظم, جدي تحاول على أثره أن تبني لنفسها محور عمل، وصفة قول، وطبيعة تعبير يحفظ لها بصمتها وتفردها الفني .. وفي ثالث مؤلفاتها (قوت القلوب) تطور كبير عما كانت عليه في مدونتيها السابقتين , فضلا عن احتواء قصصها في المجموعة الجديدة ما يجعلها منتمية إلى الحيثيات الفنية والثيمية التي تأثث عبرها المتجهات القصصية في العراق .. وأجد أن أهم ما يبرمج عملها هو وعيها إلى مسألتين: الأولى: الترابط بين النشاط الحياتي والفني عبر النشاطات الثقافية المحايثة, والثانية هي أنها تؤثث فعلها القصصي عبر آليات (الوظائف والتداول والحكايا).
أما الناقد علي الفواز
فترك رأيا جريئا من خلال تاملاتة لمجموعة (قوت القلوب) التي أدرجها ضمن ما يسمى الأدب الوعظي والأخلاقي كمهيمنة طاغية على سرديات العبيدي؛ إذتكشف عن هواجس الكاتبة المضطربة، داعيا إيّاها إلى كسر فضاءات التجريب بشجاعة ومغايرة وأكثر جراءة ،لافتا إلى أن الكاتبة تكتب بروح واعية وخطاب لا أقنعة له, متمنيا لها أن تكون إصداراتها الآتية أكثر اختلافا وتنوعا وتأثيرا في عالم الأدب.
وتحدثت القاصّة عن مجموعتها شارحه تفاصيل كل قصة والتي تتكون من تسع عشرة قصة ونذكر منها(عشق راهبة)(عرافة بغداد)(سيدة الغجر )(ماذا لوعدت صبية)(الجدة وزائر الليل) وغيرها كما أوضحت فكرة لوحة الغلاف التي صمّمتها الفنانة التشكيلية كلثوم الزبيدي اسمها (عطر دجلة) . وفيها تراث وفلكلور .. ألوانها دافئة ومشرقة.. وهذا نهج الفنانة التي تدعو إلى إحياء التراث العراقي.
آما الأستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي فقد رأى أن هذه المجموعة تُعَدُّ نقلة نوعية بعد المجموعتين السابقتين بل وصفها بالولادة الأدبية الواعية الجديدة للكاتبة، مثنيا على دور الكاتبة التي استطاعت أن تترك انطباعا جميلا وتقدم أدبا ملتزما عبر مراسلاتها القصصية المعبرة والهادفة والتي تنتمي إلى روح الحكمة المنحدرة من جذور الثقافة العراقية عبر التاريخ القديم، مبينا أن الكاتبة قد حاولت أن تسبر لنا أغوار النفس الإنسانية وهي تنقل لنا ما أغمض عنه الواقع عينيه، مختتما حديثه بالدعوة للكاتبة في الاستمرار والإبداع خدمة للمشهد الثقافي.
ومشاركات أخرى منها للأستاذ صادق الجمل الذي اثنى على تطوُّر الكاتبة في الكتابة وتطور أسلوبها مقارنة بالمجموعتين السابقتين وقصيدة جميلة للشاعرة جنان الصائغ مستوحاة من إحدى قصص الكاتبة وهي عشق راهبة، ومشاركة للدكتورة الهام وتهنئة من الموجودين وختمت بتوقيع المجوعة وتوزيعها على الموجودين.

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 107 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم