النقد الحديثدور الحسين في محاربة الفساد المالي والاداريمجموعة نصوص مسرحية" المقاربات الصوفية بين المسيحية والاسلام "الاعلان و الاعلام المضاد إستضافة الشاعرة السورية ميساء زيدانالسيد الرفاعي نسب و تأريخرحلة مع الاسعاف الفوري (122)الدكتور عبدالله المشهداني والمقام العراقي البعد الاجتماعي للاسماء العربية الكشافه عرفتها بغداد منذ القدم لكنها توسعت بدخول الانگليز وبلغت ذروتها سنة 1939 وبعد سنتين أفل نجمهاالعقل الجمعيالهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العامأول انتخابات للمختارين في بغداد تتم سنة 1835 م ومختار المحله البغداديه في نهايات الحكم العثماني وبدايات الحكم الملكيقصة قصيرة جداً فسادزرازير البراريفيلم الرعب " الراهبة " ، ماذا قالت عنه الصحافة ؟ جامع الوزير بنوه تجار بغداد بأموالهم والوزير الذي سمي الجامع باسمه والي بغداد يصنع سرير فخم من الفضه نظام الفتوه ببغداد في العهد العباسي يقود الى ظهور اللصوص الفتيان أو الفتيان اللصوصطارق حرب : قضاة بغداد زمن الوالي العثماني داود باشا 1816 م القاضي ابراهيم بن محمد انموذجاً

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2018-09-26
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
مسألة الترجمة في الفكر العربي الإسلامي
2014-11-30 14:42:42

مسألة الترجمة في الفكر العربي الإسلامي


محاور الدراسة:

1- الـنقـل

2- التقـريـب

3- الـتـأسـيـس

ملخص الدراسة:

يتأسس اختيار موضوع الترجمة في الفكر العربي الإسلامي على المسلمتين التاليتين:

1-من المعلوم تاريخيًا، أن هذا الفكر شهد ممارسة منظمة للترجمة، من لغات مختلفة ولموضوعات متنوعة.

2-إن الترجمة، خطابًا شبه نظري، حظيت باهتمام بعض المفكرين القدامى الذين سعوا إلى حدها وتقويم مستواها.

إذا كانت هاتان الواقعتان تفترضان النظر في مسائلها؛ أي الترجمة، فإنها مازالت لم تتعرض للتحليل المدقق الذي يمكّن من كشف جوانبها المغمورة، وذلك لأن الدراسات التي تناولتها، قديمًا وحديثًا، إما غلب عليها التصور التاريخي، كالتمييز بين الأوائل والأواخر من المترجمين، أو اعتمدت المنهج الوصفي، كالتعريف بالموضوعات المترجمة ورواية الكيفية التي تمت بها عملية النقل في البيئة العربية الإسلامية، أو انطلقت من توجه تأويلي، فراحت تبحث عن الشواهد لتبرير مشروعية الترجمة.

صحيح أن عملاً من هذا القبيل له أهميته، لكنه غير كافٍ، علما أن حظ الترجمة العربية الإسلامية من تاريخ ونظريات الترجمة في الغرب كان ومازال هو الإهمال ولهذا، فالترجمة العربية من حيث كونها ممارسةً وإنتاجًا نظريًا تتطلب مزيدًا التفصيل والإحكام والضبط.

إن مطلوب هذا العمل هو إخراج الترجمة في الفكر العربي الإسلامي من حيز العموم إلى الخصوص وتقييدها بجهة المراتب وتصنيفها حسب سلم معين. أما العموم الذي تعاني منه الترجمة، فمرده إلى ازدواج هذين المعطيين:

أ - يختلف في هذه الترجمة المترجَم عنه، ويختلف مستوى المترجَم إليه اختلافًا يتناسب مع تمايز المترجمين.

ب - إن ترجمة الترجمة أو الكلام عن الترجمة العربية الإسلامية، إن كان لا يرقى إلى مستوى خطاب التنظير، فقد تميز بكونه يورد في حدها أمورًا مجملة غير مفصلة ولا مفسرة. فنصادف في تعريفها مثلاً أن "التَرجمان (بفتح التاء) والتُرجمان(بضم التاء): الناقل الكلام من لغة إلى أخرى" و"الترجمة هي نقل النص من بيئة إلى أخرى" وهكذا، فإن تعريف الترجمة بألفاظ أغمض وأشكل من المحدود يفضي على الدور والتسلسل. وبما أن حد الترجمة العربية الإسلامية يكون بلوازمها؛ أي المعنى والكلام والفهم...إلخ، والتي تتجزأ إلى مراتب وتترتب حسب سلّم، فإنه يلزم أن يكون الملزوم والمعرف؛ أي الترجمة، مرتباً حسب سلم كذلك، لتصبح لدينا مراتب للترجمة وليس ترجمة واحدة...

تفروت لحسن

تم النشر بالتنسيق مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود

وللاطلاع على الدراسة الضغط على الرابط التالي:

http://www.mominoun.com/arabic/ar-sa/articlespdf/15619?fileName=%D9%85%D8%B3%D8%A3%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A__%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9__%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9.pdf

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1726 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم