عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2017-12-13
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
مسألة الترجمة في الفكر العربي الإسلامي
2014-11-30 14:42:42

مسألة الترجمة في الفكر العربي الإسلامي


محاور الدراسة:

1- الـنقـل

2- التقـريـب

3- الـتـأسـيـس

ملخص الدراسة:

يتأسس اختيار موضوع الترجمة في الفكر العربي الإسلامي على المسلمتين التاليتين:

1-من المعلوم تاريخيًا، أن هذا الفكر شهد ممارسة منظمة للترجمة، من لغات مختلفة ولموضوعات متنوعة.

2-إن الترجمة، خطابًا شبه نظري، حظيت باهتمام بعض المفكرين القدامى الذين سعوا إلى حدها وتقويم مستواها.

إذا كانت هاتان الواقعتان تفترضان النظر في مسائلها؛ أي الترجمة، فإنها مازالت لم تتعرض للتحليل المدقق الذي يمكّن من كشف جوانبها المغمورة، وذلك لأن الدراسات التي تناولتها، قديمًا وحديثًا، إما غلب عليها التصور التاريخي، كالتمييز بين الأوائل والأواخر من المترجمين، أو اعتمدت المنهج الوصفي، كالتعريف بالموضوعات المترجمة ورواية الكيفية التي تمت بها عملية النقل في البيئة العربية الإسلامية، أو انطلقت من توجه تأويلي، فراحت تبحث عن الشواهد لتبرير مشروعية الترجمة.

صحيح أن عملاً من هذا القبيل له أهميته، لكنه غير كافٍ، علما أن حظ الترجمة العربية الإسلامية من تاريخ ونظريات الترجمة في الغرب كان ومازال هو الإهمال ولهذا، فالترجمة العربية من حيث كونها ممارسةً وإنتاجًا نظريًا تتطلب مزيدًا التفصيل والإحكام والضبط.

إن مطلوب هذا العمل هو إخراج الترجمة في الفكر العربي الإسلامي من حيز العموم إلى الخصوص وتقييدها بجهة المراتب وتصنيفها حسب سلم معين. أما العموم الذي تعاني منه الترجمة، فمرده إلى ازدواج هذين المعطيين:

أ - يختلف في هذه الترجمة المترجَم عنه، ويختلف مستوى المترجَم إليه اختلافًا يتناسب مع تمايز المترجمين.

ب - إن ترجمة الترجمة أو الكلام عن الترجمة العربية الإسلامية، إن كان لا يرقى إلى مستوى خطاب التنظير، فقد تميز بكونه يورد في حدها أمورًا مجملة غير مفصلة ولا مفسرة. فنصادف في تعريفها مثلاً أن "التَرجمان (بفتح التاء) والتُرجمان(بضم التاء): الناقل الكلام من لغة إلى أخرى" و"الترجمة هي نقل النص من بيئة إلى أخرى" وهكذا، فإن تعريف الترجمة بألفاظ أغمض وأشكل من المحدود يفضي على الدور والتسلسل. وبما أن حد الترجمة العربية الإسلامية يكون بلوازمها؛ أي المعنى والكلام والفهم...إلخ، والتي تتجزأ إلى مراتب وتترتب حسب سلّم، فإنه يلزم أن يكون الملزوم والمعرف؛ أي الترجمة، مرتباً حسب سلم كذلك، لتصبح لدينا مراتب للترجمة وليس ترجمة واحدة...

تفروت لحسن

تم النشر بالتنسيق مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود

وللاطلاع على الدراسة الضغط على الرابط التالي:

http://www.mominoun.com/arabic/ar-sa/articlespdf/15619?fileName=%D9%85%D8%B3%D8%A3%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A__%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9__%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9.pdf

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1275 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم